فتاة روسيّة من الثلج، وحرف ضّاد من لظّى، وروح عاشت قبل ألف عامٍ..اجتمعوا على ورقة واحدة، فتبيّن أنّ العربيّة ليست لُغة قومٍ،
بل وطنًا يسكُنُه كُلّ من أحبَّهُ.
أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ..
اليوم أن «دبّة الغاز» أصبحت أثمن قيمة منهم.
كيف تقنعون النّاس أن الحوار والمُستقبل سيُجلب لهم (كهرباء نووية)، وهم لم يجدوا في الحا��ر أنبوبة غاز يطبخون بها؟؟!!
حتّى الطاقة النووية على كذا من نفسها سترفض القادم المُستقبلي المُستدام...
قبل سنوات كتب صالح الدويل مقالًا بعنوان دبّة غاز، وصف فيه سلوك بعض سياسيي الجنوب وإعلامييه وناشطيه وتقلُّب جلودهم. خلاصته مفادها أنّهم كدبّة الغاز متنقلّون كل يوم من مطبخ إلى آخر. وفي ظروف اللحظة الراهنة.. لحظة التلوّن والاصطفاف، أثبتت الأيام أن وصفه كان دقيقًا. الفرق الوحيد ⬅️
هذا المشهد عُمره 23 عامًا. مسلسل وادي الذئاب بأجزائه العشرة أسطورة لن تتكرّر في تاريخ المسلسلات التي تحاكي الواقع. مسلسل بمثابة علم يُدرّس فنون السياسة والمخابرات والاستراتيجيات. علم الدولة وسلوك القادة وحُبّ الوطن.
ميماتي باش كان الذراع الأيمن لبولات علمدار وأوفاهم. ليش؟ لأنُّه لم يأتِ من الدولة ولم يتعلّم من أساليبها. كان ضمن مافيا شاكر في إسطنبول حتّى التقى علمدار (مُراد) وتغيّرت فكرته ونظرته. اللي أشتي أقوله: إنّ القائد الحقيقي المُلهم بمقدوره أن يغيّر مصير أُمة كاملة وليس فردًا فحسب. ⬅️
@AlAlammarsaleh هذا على دبلوماسية الورق .. أمّا الواقع فهو مُغاير تمامًا. شعب الجنوب رقم صعب و متواجد في الميدان منذ 2006 وما قبل.
قالها الشاعر الكبير شائف الخالدي: سمُّ الموت في خنجري بقطع فيه حبل الوريد.
رحلت بريط��نيا ورحل نظام صالح وسيرحل كل من يقف ضد إرادة شعب راسخ على أرضه.
شعبٍ ووطن. نصطف معه لأنّنا نرفض الظلم، ونرفض الجحود والنكران، ونرفض التشويه الممنهج لرجُلٍ عرفته الميادين، رجُلٍ كان صادق العهد واضح الموقف منذ البداية مع الجميع.
في حكاية الثبات في زمن التقلُّب نقول:
وفي الوقت الّذي تخلّى عنه المتملّقون، وهرب المطبّلون، واختفى المنافقون، وباع من باع. وقفنا بالأمس ضد سياساتٍ خاطئة ودعونا لتصحيحها، وقدّمنا استقالتنا في عزّ قوة الانتقالي، لأن خصومتنا كانت بشرف. واليوم نصطف معه؛ لا لأجل شخصه، بل لأجل قضية⬅️
@alrougui نجوم على الأكتاف، ونجوم على بوابة الفُندُق. والفرق الوحيد أن نجوم الفُندُق بتنوّر ونجوم الرُّتب بتط��ي.
كُلّما كبُر الخراب.. كبُرت الرّتب.. وكُلّما رُهِن الوطن كبُرت الألقاب.
(فَفي مزرعة الرُّتب جميع الحيوانات متساوية.. لكن بعضها أكثر مساواة من غيرها).
نجوم على الأكتاف، ونجوم على بوابة الفُندُق. والفرق الوحيد أن نجوم الفُندُق بتنوّر ونجوم الرُّتب بتطفي.
كُلّما كبُر الخراب.. كبُرت الرّتب.. وكُلّما رُهِن الوطن كبُرت الألقاب.
(فَفي مزرعة الرُّتب جميع الحيوانات متساوية.. لكن بعضها أكثر مساواة من غيرها).
ومن ��راد شراكة حقيقية فليبدأ بالاعتراف بأن الثالث يناير أنهى مرحلة، وأن أي مرحلة جديدة يجب أن تُبنى على نديّة واحترام سيادة القرار لا على منطق التبعية والاستهلاك.
إن الدعوة لضرورة مشاركة القوات الجنوبية في معركة حسم غير معرفة الأهداف ولا سقفها الزمني، هي دعوة لإعادة إنتاج ذات المقاربة الاستنزافية التي فشلت. فالتحليل السياسي الرصين لا يبدأ من الاستوديوهات، بل من مفاصل التحوّل - أي أن حادثة الثالث من يناير كانت نقطة الانعطاف التي فكّكت ⬅️
على تثبيت السيطرة واحتواء الفراغ ومنع تمدُّد المشاريع البديلة داخل الجغرافيا الجنوبية. دم الجنوبي ليس ورقة مقايضة في بورصة التسويات، ولا قوّة ضاربة بالوكالة تُستهلك ثم تُهمّش. فقضايا الأوطان ليست حالة مزاجية تُدار بالريموت من عواصم بعيدة، ومصيرها لا يُرهن بتقلُّب أجندة دولة. ⬅️