عدت للنوم في حجرتي القديمة فـ كلما سمعت تلك الطقة الخفيفة في هدوء الليل عاد إليّ البيت بكل تفاصيله جدرانه ورائحة أيامه القديمة ..أتخيّل حجرتي كما تركتها تحتفظ بأسراري بصمت وكأن ما أسمعه ليس صوت الخشب .. بل صوت الذكريات المُتخزنة في أرجائها ..!
لم يكتفِ بجحد أهتمامي و تضحيتي بل جعلني حديثًا سيئًا على لسانه أمام الناس ي��لمني أنه يعرف حقيقتي جيدًا ومع ذلك أختار أن يرسم عني صورة لا تشبهني
#بوح_الخاطر
ما يثقل الوحدة في نفسي أنني أفتقد من يحبني بصدق .. شخصً أبوح له بـ أفكاري المستترة ويرى ملامحي حين تزدان و تسوء .. و يشعر بـ تلك الأحاسيس التي أخفيها و تفاصيل الأيام الهانئة و المتعبة ..!
قالوا : أعمل الخير و أرمه في البحر .. ولم يعلموا أن البحر بحرُ مهالك و ظلماتٍ متراكمة .. من سقط فيه تاه بين أمواجه ولم يعد .. وهكذا رأيت الخير في بعض الأيام .. أقدّمه فلا يعود إلا بمشقةٍ جديدة و جرحٍ يتبعه جرح حتى تمضي الحياة ��تُقبض الروح وهي تنتظر أثرًا لم يأتِ بعد ..!
وفي الذكرى التي كلما حاول الزمن أن يُخفت نورها .. زادها الشوق وضوحًا وتألقًا .. فـ البعض لا نحفظ ملامحهم في العيون .. بل نسكنهم في الروح .. والروح لا تنسى من أحب��ت ..!
في صمت الليل يستيقظ وجع يملأ رأسي ضجيجًا .. كأنه قلبٌ صغير ينبض بالألم لا يهدأ .. أبحث عن النوم فلا أجده و كأن الوجع يقف حارسًا على جفوني .. تمر الساعات ثقيلة ومع الفجر أدرك أن جزء لا يتجاوز ( 10 ملم ) واحدًا كان كفيلًا بسرقة ليلةٍ كاملة ..!