صلاة الجنازة اليوم عقب صلاة العصر في مسجد الشيخ زايد في دبا الفجيرة، والدفن في مقبرة دبا بإذن الله.
موقع المسجد:
Sheikh Zayed Mosque - Dibba Al Fujairah
https://t.co/b1tR55Z6Dw
في آخر ساعات حياته كان يقرأ آياتٍ من القرآن تارةً من تلقاء نفسه، وتارةً نراجع معه مما يحفظ، أسأل الله أن يتقبّل منه، الحمدلله على حسن الخاتمة.
﴿يٰأَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ (٢٧) ارجِعى إِلىٰ رَبِّكِ راضِيَةً مَرضِيَّةً (٢٨) فَادخُلى فى عِبٰدى (٢٩) وَادخُلى جَنَّتى﴾
بمجرد نشوف شخص مريض نحس فعلياً بنعمة العافية ونستشعر النعم اللي الله أكرمنا بها، فكيف لو شفنا شخص يتويّع ويصارخ من الألم!
في الغرفة المجاورة لغرفة الوالد في المستشفى حرمة مرقّدة وتتألم وتصارخ من الألم..
تتألم في حالتها الطبيعية وتتألم أثناء العلاج! ألم من شدّته يوصل صوتها لآخر الممر ونحن نتويّع معها! 💔
الله يشفيهم ويعافيهم ويعافينا، لا ��نسى المرضى من الدعوات الطيبة.
صار لي فترة أتردد لأحد المطاعم في بوظبي، وفي هالمطعم نادل ويهه سمح وابتسامته طِلقة، وكنت كل ما أشوفه أسلم عليه، مرة من المرات قلت بتعرّف عليه ودار بيننا نقاش متواضع وطلع من سيريلانكا وقمة في الأخلاق اللهم بارك..
حتى لما الأكلة اللي أباها لو مخلصة أو لو ييتهم متأخر يخليهم يسوون لي من يديد ويَحق لحمد مالا يحق لغيره، كل هذا وما له مني أي مصلحة، سبحان الله كيف السلام والابتسامة وكلمتين تفعل كل ذلك!
الله يبارك فيه ويكثّر من أمثاله.
ومن يومها كل ما يشوفني جنه ينافس أمي في الحنيّة والحرص لدرجة يقبل علي لو شافني من بعيد بس عشان يسلم، اليوم لما سرت المطعم ياني وسألني "صايم؟" انصدمت وسألته كيف عرفت؟
قال انت بالعادة اتيي قبل لا نبنّد بس اليوم ييت من وقت ..
ما شاء الله عليه 😂