أمس في البرش بتاع إفطار رمضان في حلتنا في الشارع قعدت في صينية جارنا ، وبعد انتهيت من الأكل كبيت لي كباية من عصير "الحلو مر" من الجك بتاعه، ولاحظت أنه عصيره ده مسيخ ومافيه ولا ذرة سكر خالص، وشربتها وأنا ساكت، لأنى ماعارف ظروفه شنو..
وبعد انتهاء الفطور وأنا راجع على البيت ناداني وقال لي يا ابنى أنا لاحظت ليك قبيل شربت من العصير بتاعي ده وأنا عارفه مسيخ ومافيه سكر وأعذرنى، والشي العجبنى فيك يا ابنى إنك سكته وما اتكلمت خالص ولا علقت عليه.
وقال لي والله ياولدى السكر بتاعنا كمل في البيت وقلت لمن بكره ربنا يفرجها علينا أمشى اشترى لي سكر، والعصير ده أنا طلعته معاي وقلت (أقولبه _اللخبطة) مع عصير أي زول تاني مسكر وأشايلهم الاتنين مع بعض ويبقى طاعم وأهو ذيادة الخير خيرين.
"أنا نصيحتي ليكم يا أخوانا وخصوصاً للناس البتفطر مع بعض بره البيت في الشارع أنهم يتفقدوا جيرانهم فى الشهر الكريم ده.
وماف زول يعلق على أكل أو شراب جاره حتى إذا ماعجبه وحتى إذا كان ناقص حاجة.. ملح أو سكر ..."
للناس ظروفها الخاصة وأدرى بها رب العالمين.
( ما عاب رسول الله -ﷺ- طعاماً قط، كان إذا اشتهى شيئاً أكله وإن كرهه تركه )
الناس ماتعلق ع حاجه ممكن تحرج وتكسر نفس الشخص وانت ماعارف ظرفو شنو