ذهبت إلى مدارج الصبا، وليتني لم أذهب. الأماكن باهتة، والذكريات تهاوت وأنا أحاول أن أستعيدها وقوفاً على الأرصفة ومشياً بين الأزقة. آخر ذهاب لي، مات بعض مني هناك.
@ahmeddine ذهبت إلى مدارج الصبا، وليتني لم أذهب. الأماكن ��اهتة، والذكريات تهاوت وأنا أحاول أن أستعيدها وقوفاً على الأرصفة ومشياً بين الأزقة. آخر ذهاب لي، مات بعض مني هناك.
نسيت عبد الفتاح كيليطو وما قرأت له من كتب، لكنني لم أنسَ النشوة الداخلية التي صاحبت قراءتي لبعضها.
بحثت حتى تذكّرته وبعض ما قرأت له.
اقرأوا كتب عبد الفتاح كيليطو.
كان شهر سبتمبر إعلانًا محاطًا بالبهجة، وإيذانًا بانتهاء الصيف، وموضعًا للطف التحولات الخريفية... وموئلًا لاحتفالات شخصية ووطنية!
أوشك سبتمبر أن يرحل، ونحن في انتظار تلك البشائر، وأصرّ على أنه امتداد لمواعيد القيظ والحرب، وأبت أجواء منصاته مثل: x والفيس بوك إلا أن تكون لها صراعاتها، ولظاها الذي لا يتراجع! وفي انتظار إطلالة أكتوبر، لعله يهمس أنه أكرم من شقيقه المغادر...
إذا أردت حقاً أن تقود إنساناً إلى موضع معين، فأول ما يلزمك أن تجده حيث هو، وأن تبدأ من هناك.
من لا يفعل ذلك يعيش في وهمٍ حين يظن أنه يساعد. المساعدة الحقة تبدأ بتواضع المساعد تحت من يريد مساعدته؛ المساعدة خدمة لا سيادة.
سورين كيركجارد.
صحيح تماماً ما تقوله ��لفلسفة إن الحياة يجب أن تُفهم إلى الوراء. لكن المرء ينسى فوق ذلك القضية الأخرى: أنها يجب أن تُعاش إلى الأمام. وهذه القضية، كلما أُمعن فيها الفكر، تنتهي إلى أن الحياة في الزمان لا تصير مفهومة حقاً أبداً، لأنني لا أجد في أي لحظة سكينة كاملة تتيح لي أن أتخذ الوضع إلى الوراء.
لا تفقد أبداً الرغبة في المشي. أمشي كل يوم فأكتسب عافيتي اليومية، وأمشي فأفارق كل مرض. مشيتُ حتى جاءتني أفضل أفكاري، ولا أعرف فكرة أثقل من أن أمشي فأفارقها. الصحة والخلاص لا يُوجدان إلا في الحركة. إن واصلت المشي، فالأمر يسير.
سورين كيركجارد.