"البعض يختلق الأعذار ليبتعد ، والبعض يختلق الأوهام ليبقى ، وما بين مُبتعد ومُقترب يتعل�� القلب الكثير ، فالقوّة ليست في النسيان ، القوّة أن تتذكَّر ولا تتأثَّر ، تتذكَّر ولا تُبالي"
"لا بأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق ، وليس عيباً إن أهديت مشاعر لم تُصان ، يكفيك فخرًا إنك كُنت في الجهة النقيّة من هذه الحياة ، فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض".
"أدركتُ متأخرًا أن بقاء البشر في حياتنا ورحيلهم مُرتبط برغباتهم وليس بما تقدِّمه لهُم ، فمنهم من يبقى حتى وإن قلَّ عطاؤك معه ، ومنهم من يرحل بالرغم من عظيم تضحياتك وتفانيك لأجله".
"هذه ليست أفضل أيامي، لكني أعيشها يارب على يقينٍ تام بأنك تراني كما لا يراني أحد، أسعى في سبيل أن ��جد في نهاية المطاف ما تُجبر به خاطري وتعبي، وأن يشملني لُطفك الذي يُغنيني عن العالمين أجمع".
من أعلى مراحل النُضج هي إدراك أن مُعظم المارين في حياتك عابرين، وأن مشاعرك الحقيقية تجاه جميع الأشياء قد تتغير ويُصبح أقرب شخصًا لقلبك أبعدهُم، ستتعلم بمرور الصدمات أن لا تتأثر بغياب أحد أو وجوده، وستدرك أن الوحدة أفضل من أي شعور يُرهق قلبك".
"الطرقات التي كنت أراها طويلة تعلّمت اختصارها، والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أنتظر عودتهم، ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل، وحكمة الأيام علمتني أنه لا يهُم عدد من حولك بقدر عدد الصادقين منهم".
"نضجت وأدركت أن طمأنينة القلب وهدوء العقل وسكينة الروح أهم من كُل شيء آخر، وأن السعادة لاتتطلب حدوث المعجزات فقد تكون في كتاب أو كوب قهوة، وأنك لاتحتاج إلى الكثير من الأصدقاء يكفيك منهم القليل الوفي الصادق معك، وأن العائلة إنتماءٌ حنون لايُشبهه شيءٌ على الإطلاق".
"مع الوقت ستُدرك أن الشخص الصحيح لايرحل لايجرح لايقسو قلبه تجاهك أبداً، ستجده إلى جانبك في أكثر لحظاتك ضعفاً، ستجده يبذل مجهوداً جباراً ليرى ابتسامتك مهما كلفه الثمن، مع الوقت تستطيع التمييز بين من قال لك كلمة أحبك ومن قام بها، بين من صان العهد ومن تخل�� عنه هي مسألة وقت لا أكثر".
"لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجود حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه وبقدر صلته بربه وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه ولينه ووده وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه، يتعافى المرء بقدر قربه من ذاته."
"ثُم أدركت أن الذي يُحبّك يبحث عنك في يومه الضيِّق أكثر من أي يومٍ آخر، يشاركك أفراحه ومثلها أحزانه، يرجع إليك مثل العائد من غُربته، يخاف أن يمسَّك ضيق أو أن يُضيِّق عليك حنين، فالعلاقات مأخوذة بالأف��ال، بالتمسك، بالغفران، لا بالتجاهل والإستغناء واللامُبالاة".