@2nlrw تقدر تبحث في سفاري
«استرداد حساب قوقل» وتكتب عنوان إيميلها ونسيت كلمة المرور.. وتتبع خطوات التحقق الموجودة وغالبًا إذا مو متذكره أيّ شيء أو مو مربوط برقم جوال
راح يسألونها أسئلة إثبات ملكية، إن تطابقت المعلومات مع اللي في الإيميل.. يحالفها التوفيق بإذن الله، وخليها تدعي لي🤣❤️
صادقت أناس وقلوبًا رحيمة، كانت في بعض المنعطفات ملاذًا من ثقل الأيام، ولا أنكر جميلها، وقد امتننت لكل قلب صدق في مودّته.
لكن ثمّة فرق بين من يعطي الأمان، ومن خُلقت آمنًا بقربه: «الأهل» لا تتهيّب من العودة لهم ولا تخشى أن تُغلق أبوابهم يومًا، ولا تزن مودّتهم بميزان الثقة والخذلان
من صور عشقنا اللا مشروط -أنا وبابا-🥰
دائمًا إذا بغو يضربون مثالًا في محبّته لشخصٍ ما ذكروا محبّته لي
ودائمًا يقيسون كل شيء حنيّن وحبيّب يسويه أو يحب أحدًا قاسوه بقدر حبّه لي
ودائمًا ما في ضاحك غير أنا ولا أحدٍ مبسوط كثري، أحسّ وقتها حظوظ الدنيا كلها بصفّي وأولهم هو حبيب روحي☹️
والله أنّه أحن مني علي
وأنه لو اجمع الدنيا كلها بين راحة يديه، ما أوفيه حقّه علي وبقلبي المسيكين.
سألوه عمّاتي يومًا عن تلبيته لشيء يخصّنا أنا وأخواتي
قال:"والله والله إن حتّى ودّي ابني لهم بيت بالجنة." 😢
ياجنّة الأرض أنت، ياوسيع الخاطر اللي ما يسفهل قلبي لوسع الدنيا ك��ره❤️❤️❤️
أن بين "كن" وبلوغ الأمنيات تدبيرًا إلهيًّا لا تُدركه أبصارنا، فلا يستوحش قلبه من طول الطريق، وأن ��ذا أغلق الله بابًا فتح من رحمته أبوابًا لا تخطر على قلب بشر، فلا يليق اليأس بمن أيقن بربّه.
فكم من ليلٍ طال، ثم انشقّ عنه فجر أبهى مما تمنّى.
وما خاب من قال يارب🩵
ولو لا أنه لا يزال يتيح مساحة لبسط الأفكار، لما وجدت فيه ما يستحق الالتفات
أمّا ما عدا ذلك هو -في غالبه لا كلِّه -بيئة تُكافئ الانحدار، وتمنح الضجيج منزلة الرأي، وتُصفّق للإساءة أكثر من الإنصات للكلمة الرصينة.
اكفوا شرّكم عن الخلق، اتعبتوا عمركم❤️
والتطاول يُقال له جرأة، و��حترام الأذواق والاختلافات خُلُق غريب في زحام القطيع.
لا توقير لكبير، ولا رحمة لصغير، ولا حياء يردع، ولا أدب يضبط اللسان.
ولولا أنه…
والتطاول يُقال له جرأة، واحترام الأذواق والاختلافات خُلُق غريب في زحام القطيع.
لا توقير لكبير، ولا رحمة لصغير، ولا حياء يردع، ولا أدب يضبط اللسان.
ولولا أنه…
هالبرنامج، لا تُصادر الآراء قدر مُحاكمة أصحابها، يكفي مخالفة ا��سائد حتى تغرق بمحاكم -التفتيش الحديثة- ويكفي أن تختلف حتى تُكال التهم جزافًا.
والنقد انحدر عند كثيرين من كونه وسيلةً للإصلاح لهواية للهدم، وسوء الظن أسهل من حُسن الفهم، والوقاحة تسوّق على أنها صراحة، والتطاول يُقال..