يجب ألا تكون دوافعنا للعلاقات "المتعة" بل "البناء والثبات". الدافع الأول خدّاع وغير حقيقي، الروابط الروحية والعاطفية تنهشك آخر المطاف! تتركك خائبًا متسائلًا: لماذا يا الله؟
مهما اعتقدت إنك تحمي حدودك من التماهي مع الآخر، فإنك تتلاحم معه عبر الأثير، وهذا يستنزفك.
(بعض) حقين الاوراد في بثوثهم جابوا للناس الوسوسة والتأنيب بالكلام عن الذنوب وذنوب الخلوات وإنه هالشئ يدمر استغفارك وهالكلام باطل إلا اذا كانت ذنوب متعلقة بالبشر غيبة وقذف وتعدي وسخرية واكل حقوق نعم صحيح تمحق كل استغفارك اما الاخطاء الثانية اللي مافيها تعدي ع البشر اصلا الله من صفاته التواب وهي صيغة مبالغة يعني لو تعمل الذنب مليار مرة يمسحه وهو بنفسه وص��ه لو بلغت ذنوبك عنان ال��ماء، ولا تقول المصر على ذنبه مافيه شي اسمه اصرار مافيه انسان عاقل يستمر في شئ يضره هذي كلها سلوكيات خلفها كتل الم داخلية وصدمات وتشوهات داخلية ومشاعر مكدسة تخليه يدمن بعض الذنوب بدون وعي ثم يندم وياكل بنفسه ويوصل لليأس التام ويبطل استغفار، ماعليك منهم اغلبهم جهلة ولاعندهم ذرة معرفة بالنفس البشرية وتقلباتها، هذي الذنوب تتحرر بالاستغفار والاستمرار والوعي، تعالج جذورك وتتقبل نفسك وتبطل تأنيب :)