أن تأخُذني العواصف والأمواج إلى الغيابْ
إلى البعيدْ
إلى دربِ النعيمِ أو الهلاك، لا فارقَ عندي
أريدُ الرحيلْ
رغبةٌ ذابتْ في النفسِ
أوجعتني
أتذوّقُ مرَّ عذابها كلَّ نهارٍ وليلْ
ويزدادُ تولُّعي بها… كلما ازدادَ الألمْ
أريدُ الرحيلْ
ولو كان الدرب سلاماً..أو عدمًا..لا يهم
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا، ��قول لك:
إنك تحس إنك غالٍ وما تهون
وإنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن اللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم
وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت
وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو كنت ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكّة منها
أناجيك يا مَن ليس لي سواك
أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي
و أن ترحم حيرتي يا مَن ترحم مَن لا يرحم نفسه!
و أن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها
و لكنّك عوّدتني لطفك بي يا لطييييف
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا