وألا ليتَ التمنّي مُنيتي يامِنّتِي
فيُثبني ربي بالثواب الأثمنِي
فياليت الذي بيني وبينك باب يُطرق
وياليت أطرَاف الأرض تُطوى ونلتقي
وبعد اللقاء أحبهُ فيُحبني
ونعيش في كنف الحياة فنهتَني .
قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا؟!
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنتي
أبداً..وما عُدْتُ المحِبَّ المدنَفا
يا من أذقتكَ كأس وصلي عذبةً..
خنتَ العهودَ..فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا.!