لا تُبالغ في لومِ نفسك على كلِّ ما فات…
بعضُ الجروحِ قدَّرها الله، لا ليُعاقبك، بل ليُطهِّرك؛ ليغسلك من ظنِّك ��نَّ بيدِك كلَّ شيء، وليُريك أنَّ العودةَ إليه ليست خيارًا… بل نجاة.
إذا رأيت عبدًا وُفِّق لطاعةٍ بعد طاعة،
وحُفِظ من زلّةٍ بعد زلّة،
فاعلم أن الله أراد به خيرًا.
فهذا من علامات التوفيق،
أن يُعان العبد على الاستمرار،
ويُصرف عن أسباب السقوط،
فهي نعمةٌ لا تُنال بالاجتهاد وحده،
بل بفضلٍ من الله💙.
@88BZ2 وأجمل ما في الأمر أن الله لا يضيع شيئًا خفيًا عن الناس، ما دام ظاهرًا له سبحانه.
يكفيك أن الله رأى تعبك، وسمع دعاءك، ويعلم ما في قلبك… وسيأتي جبره في الوقت الذي يليق بحكمته. 🤍🥹
يا باغيَ الرحمات، هذا يومُ الجمعة، وفيه ساعةٌ عظيمةٌ أخفاها الله بين ساعاته، يترقَّبها المؤمنون بقلوبٍ راجية، وأيدٍ مرفوعة، ونفوسٍ مُعلَّقةٍ بكرم الله.
ساعةٌ إذا وافقها عبدٌ مسلمٌ وهو يسأل ربَّه خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه بإذن الله، فطوبى لمن اغتنمها بالدعاء والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، وأحسن الظنَّ بربِّه، فإن خزائن الله لا تنفد، وعطاؤه لا يحدُّه حدّ، ورحمته وسعت كل شيء.
فاجعل لك في هذه الساعة دعوةً لا يعلمها إلا الله، وألحَّ بها على مولاك، فلعلها تكون سببًا في تفريج همٍّ، أو قضاء حاجةٍ، أو هداية قلبٍ، أو رفع بلاءٍ، أو نيل أمنيةٍ طال انتظارها، فإن الكريم إذا أعطى أدهش، وإذا جبر أبهر، وإذا فتح أبواب فضله فلا رادَّ لفضله ولا مانع لعطائه.
وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال عن يوم الجمعة:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلِّي يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إياه».