أشق مهمة توضع على عاتِق الإنسان ، أو يبتلي بِها نفسه ، أن يُطمئِن غيره ويجتهدَ في ذلِك ويتفنن فيه ، بينما الاطمئنان يتآكل م�� داخلهِ يوماً بعد يوم بِفعل الواقع
"نضجت يا أمي، أخيرًا.. لم يعد يؤلمني جرح الأصدقاء لقد خدّرت بالكامل، ولا أفزع حين أرى من كنت بالأمس أعرفه جيدًا، اليوم لا يعرفني، نضجت ولم تعد العاطفة تشكل فارقًا في تكويني، ومن أحبه لا بأس إن رحل برغبة منه، لن أرجوه من أجل ما كان بيننا أن يبقى بجانبي، لم يبقَ لدي ما يبتزه الألم"
يا الله ربما ليس الآن ، لكن سيأتي يوم أكون فيه قد غادرت للأبد .. حينها لن تكون العودة خيارًا مفتوحًا لي ولن يكون بوسعي أن أواسي من أفجعهم رحيلي ، فاللهم اجعل عزائي في أن ي��ون رجوعي إليك رجوعًا ترضاه عني وتُحبه ، رجوعًا يشبه رجوع الغريب إلى وطنه وهو يودّع وحشته ويبتسم ..
اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا ورحمتك أرجى عندنا من عملنا , سبحانك لا إله غيرك , اغفر لنا ذنوبنا واصلح لنا أعمالنا إنك تغفر الذنوب لمن تشاء , وأنت الغفور الرحيم .
يا غفار اغفر لنا , يا توَاب تب علينا , يا رحمن ارحمنا , يا عفو اعف عنا يا رؤوف ارأف بنا.