بعد سنوات الاغتراب وبلوغي الأربعين في المهجر، صرت على قناعة تامة إن الإنسان لاحق الوهم كل الوقت، ولذلك طموحي الحالي إني إرجع على حارتي في بهلا بـ #عمان إعتزل الهندسة، وأعيش العزله وطبعا أقفل ال LinkedIn من بعد ما أكتب "Eternal isolation "
ملخص شامل لكتاب
Psycho-Cybernetics – ماكسويل مالتز
لمن هذا الكتاب؟
•لمن يريد بناء ثقة حقيقية
•لمن يعاني من التسويف أو الخوف
•لمن يريد فهم ��فسه بعمق
•لمن يؤمن أن التغيير يبدأ من الداخل
فكرة الكتاب الجوهرية:
هذا الكتاب يدور حول قوة صورة الذات.
ماكسويل مالتز يرى أن الإنسان لا يتحرك بناءً على الواقع، بل بناءً على الصورة التي يحملها عن نفسه.
غيّر صورتك عن ذاتك → يتغير سلوكك تلقائيًا → تتغير نتائجك.
1. صورة الذات: المحرك الخفي لكل شيء
•كل إنسان يعيش وفق "برنامج داخلي".
•هذا البرنامج هو صورة الذات (Self-Image).
•إن كانت صورتك عن نفسك:
•فاشل → ستتصرّف كفاشل.
•واثق → ستجد حلولًا تلقائيًا.
•العقل لا يفرّق بين الواقع والتخيّل المتكرر.
الخلاصة:
أنت لا تصل لما تريد، أنت تصل لما تعتقد أنك تستحقه.
2. العقل كآلة توجيه (Cybernetic Mechanism)
مالتز يقارن العقل بنظام توجيه تلقائي:
•الهدف = الاتجاه
•الأخطاء = تصحيحات
•الفشل = معلومات، لا إدانة
❗ المشكلة ليست في الخطأ
بل في تفسيرك للخطأ.
الشخص الناجح:
يخطئ → يعدّل → يكمل
الشخص العالق:
يخطئ → يجلد نفسه → يتوقف
3. الفشل ليس مشكلة نفسية
•الفشل تجربة حيادية.
•الألم يأتي من ربط الفشل بقيمتك.
•عندما تفصل:
•من أنا ❌ ≠ ما حدث ✔️
تتحرر طاقتك الذهنية.
"الفشل لا يعني أنك فاشل، بل يعني أنك جرّبت."
4. قوة التخيل العقلي
العقل يتدرب بالتخيل كما يتدرب بالفعل.
•الرياضيون
•الطيارون
•الجراحون
كلهم يستخدمون التخيل المسبق.
ما تكرره ذهنيًا:
•يصبح مألوفًا
•ثم سهلًا
•ثم تلقائيًا
📌 تخيّل نفسك:
•هادئ تحت الضغط
•واثق أثناء القرار
•متزن عند الخطأ
5. العاطفة هي الوقود
العقل يعمل أفضل في:
•الهدوء
•الأمان
•الاسترخاء
الخوف والتوتر:
•يضعفان الأداء
•يشوّشان القرار
التوازن النفسي ليس رفاهية،
بل شرط للأداء العالي.
6. عادة التسامح مع الذات
الكتاب يرفض:
•جلد الذات
•القسوة الداخلية
•النقد المستمر
ويؤكد:
•عامل نفسك كما تعامل شخصًا تحبه
•التصحيح بهدوء أسرع من العقاب
7. السعادة مهارة داخلية
•السعادة ليست نتيجة ظروف
•بل نتيجة تفسيرك لها
يمكن تدريب العقل على:
•الامتنان
•التقدير
•الاستمتاع باللحظة
الرسالة النهائية للكتاب
أنت لست محتاج لأن تصبح شخص جديد.
أنت محتاج فقط أن تتوقف عن رؤية نفسك بشكل خاطئ.
عندما تصحّح صورة ذاتك:
•يتحسن أداؤك
•يهدأ عقلك
•تتغير قراراتك
•وتتحسن حياتك دون صراع
📕 ملخص كتاب " المرحلة الملكية "
مع مرور السنين وتوالي الأعوام سيصل بعض البشر لمرحلة من النضج تدعى المرحلة الملكيةوكلمة الملكية ترمز إلى أمرين جميلين الأول هو فخامة وروعة المرحلة، والثاني يعني أن حياتك ستكون ملكاً لك وستهنأ فيها بممتلكات واسعة من الفرح وراحة البال.
1- لا تسع للكمال
المرحلة الملكية تتشكل من خلال التجارب الحياتية التي تمنحك وعيًا في التعامل مع المواقف المختلفة. من علامات الوصول لهذه المرحلة هو تجنب الجدالات التافهة، والتركيز فقط على الأمور التي تستحق اهتمامك، مثل طاعة الله.
السعي إلى المثالية هو معركة خاسرة تعيقك عن رؤية الإيجابيات في حياتك. لذا، من المهم التخلص من عقدة الكمال، وعدم السماح للماضي وصغائر الأمور بأن تستهلك طاقتك. عليك أيضًا حماية صحتك النفسية وتجنب "متلازمة الاحتراق النفسي" عبر تنظيم وقتك، تحديد أولوياتك، وعدم الانشغال الدائم بال��مل.
في النهاية، من الضروري أن تكون أولويتك نفسك، وأن تتجنب التضحية براحتك وصحتك من أجل الآخرين، تمامًا كما يجب أن تختار الأفضل لنفسك في كل موقف، سواء في العمل أو في الحياة اليومية.
2- نفسك جديرة بالحب والتقدير لذلك تخلص من عادة رثاء الذات
في المرحلة الملكية، يجب أن تمنح نفسك الحب والتقدير بدلاً من الوقوع في فخ رثاء النفس، الذي يؤدي إلى فقدان القدرة على العطاء. تجنب الاعتقاد بأنك محور الكون أو أن المصائب تستهدفك وحدك.
حفلات رثاء النفس قد تصبح إدمانًا مدمرًا، كما وصفها الكاتب جون جاردنر. بدلًا من ذلك، تصالح مع ذاتك واستخدم الألم كدافع للتغيير. لا تقارن نفس�� بالآخرين وتمرّن على الامتنان. تعامل مع المشاكل بوحدة صغيرة وفق قاعدة "قضمة الفيل"، ولا تتسول عطف الآخرين بل استعِن بالله.
في العلاقات، من الذكاء الحفاظ على مسافات واضحة بينك وبين الآخرين، مثلما تُحافظ على مسافة أمان في القيادة لتجنب الحوادث. أظه�� للآخرين ما يعجبك وما لا يعجبك واحترم حدودهم. إدراك المسافة والحفاظ عليها هو أساس الحفاظ على الود والاحترام في العلاقات،
كما أشار عالم الاتصال إدوارد هول. تذكر أن التعامل مع الناس يتطلب التمييز بين الجيد والسيء، وتجنب من لا يُناسبك.
3- للحياة سحرها الخاص في مفاجآتها وتناقضات أحداثها
الحياة مليئة بأشخاص قد يضعفون قوتك ويعكرون مزاجك، ويمكن تصنيفهم ضمن تسع فئات مثل: ضعيف الشخصية، الحسود، العدواني، سيء الخلق، وكثير الزعل. هؤلاء الأشخاص قد يتفننون في إيذاء غيرهم دون إدراك لأخطائهم.
إذا كان المؤذي غريبًا، يمكنك تجاهله. إذا كفّ عن أذيته، يمكنك التسامح معه، وإذا كان قريبًا أو زميلًا، فعلاجه بالكلمة الطيبة دون أن تُصبح مثله.
أما الأعداء الآخرين مثل المرض والفقر والجهل، فالتعامل معهم يتطلب الصبر والمرونة.
الأزمات تُعد معلمًا مهمًا، وقد تشكر عدوك كما تشكر صديقك لأنها تعلمك دروسًا مهمة.
أفكارك هي التي تجعل الحياة هانئةً، لذا عليك أن تهتم بجودة أفكارك وتحيط نفسك بالإيجابية والأهداف. استمتع بكل لحظة جميلة تقدمها لك الحياة، وتحدث بلغة إيجابية دائمًا.
تذكر أن التفاؤل وحسن الظن بالله هما مفتاح السعادة الحقيقية، وأن اللحظات الجميلة هي التي تبقى في الذاكرة.
4- اتخذ قرارك الجيد تجاه حياتك وتخلص من هواية صنع النكد
ابدأ اليوم بإنهاء عادة خلق الهموم والمشاكل، سواءً لنفسك أو للآخرين. تجنب المبالغة في الأحداث أو تمثيل دور الضحية،
وركز على الجوانب الإيجابية. استخدم "استراحة القلق" لتحديد وقت محدد للقلق ثم انتقل للحياة بشكل إيجابي. طبق نصائح زيجلر باتخاذ القرارات بحكمة: كن مستعدًا لاتخاذ القرار، خذ وقتك في التفكير والتروي، حدد خياراتك بوضوح، واستشر الآخرين عند الضرورة.
تجنب الغموض المبالغ فيه وكن صادقًا في مشاعرك. تحلّ بالصبر واحرص على تحسين علاقاتك ��ع الآخرين، والتعامل بنزاهة وهدوء بعيدًا عن الشائعات.
📖ملخص كتاب "فن التركيز والإنجاز"
لديمون زهاردياس
يأخذنا كتاب "فن التركيز والإنجاز" للكاتب ديمون زهاردياس في رحلة شيقة لاكتشاف أسرار تحسين التركيز وتعزيز الإنتاجية لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا. يغوص الكتاب في أعماق العقل البشري ليكشف لنا كيف يمكننا السيطرة على انتباهنا وطاقتنا وتوجيهها نحو ما نصبو إليه.
يبدأ الكتاب بتسليط الضوء على أهمية التركيز في عصرنا الحالي المليء بالمشتتات والضغوط، ويوضح كيف أن القدرة على التركيز أصبحت مهارة نادرة وثمينة. ثم ينتقل إلى استكشاف العوامل التي تؤثر على تركيزنا، سواء كانت عوامل داخلية مثل الأفكار السلبية والقلق، أو عوامل خارجية كالضوضاء والفوضى المحيطة بنا.
يقدم الكتاب نصائح عملية لتحديد مصادر تشتت الانتباه والتعامل معها، كوضع الهاتف بعيداً أثناء العمل وتنظيم بيئتنا بطريقة تساعد على التركيز. كما يؤكد على أهمية وضع أهداف واضحة ومحددة، وتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يمكن إنجازها.
لا يكتفي الكتاب بالجانب النظري، بل يقدم تمارين وتقنيات عملية لتدريب العقل على التركيز، كتمارين التنفس والتأمل لتهدئة الذهن، وتقنية "بومودورو" لإدارة الوقت بفعالية عبر العمل لفترات متبوعة باستراحات قصيرة.
مقتطفات_من_الكتاب:
- "التركيز ليس شيئاً يحدث لنا، بل هو شيء نختار أن نفعله. إنه قرار نتخذه في كل لحظة، بأن نوجه انتباهنا وطاقتنا نحو ما يهمنا حقاً."
- "عندما تتعلم كيف تتحكم في تركيزك، تصبح سيد حياتك. تصبح قادراً على تحقيق أي هدف تضعه لنفسك، لأنك تستطيع توجيه كل طاقتك وإمكاناتك نحوه."
- "الخطوة الأولى لتحسين تركيزك هي الوعي. لاحظ متى ينجرف ذهنك بعيداً، ولاحظ ما الذي يشتت انتباهك. بمجرد أن تصبح واعياً لهذه الأنماط، يمكنك البدء في تغييرها."
- "التركيز مثل العضلة، كلما مارسته أكثر كلما أصبح أقوى. خصص وقتاً كل يوم للعمل على مهام تتطلب تركيزاً عالياً، وستلاحظ تحسناً في قدرتك على التركيز مع الوقت."
- "الراحة والاسترخاء جزء أساسي من معادلة الإنتاجية. لا يمكنك الحفاظ على تركيز عالٍ دون إعطاء عقلك وجسمك فرصة للتجديد والشحن. لذا، لا تهمل أهمية النوم الكافي والاستراحات المنتظمة."
يقدم كتاب "فن التركيز والإنجاز" خارطة طريق واضحة لكل من يطمح إلى تحقيق المزيد في حياته و��مله. إنه دعوة ملهمة لاستكشاف إمكانات عقولنا الخفية، وتسخير قوة التركيز لصنع المعجزات. فهل أنت مستعد للانطلاق في هذه الرحلة
📕ملخص كتاب " عادات الأداء العالي "
كيف يحقق الأشخاص العاديون نتائج استثنائية
في هذا الكتاب :
ثلاث عادات رئيسية لتحسين الأداء والانتاجية
العادة الأولى : من التوتر إلى النية
يعلم معظم أصحاب الأداء العالي أن لديهم القدرة على استدعاء الم��اعر أياً كانت و التي يريدونها في أي موقف.
يعرف معظم أصحاب الأداء العالي أنهم ليسوا بحاجة لحمل مشاعر ذلك اليوم و أنه ليس عليهم القعود و الرجاء بأن يشعروا بالطريقة التي يريدون أن يشعروا بها.
يقول المؤلف "من الواضح تماماً أن أصحاب الأداء العالي يستدعون المشاعر التي يريدونها أكثر من تلقيهم ل��مشاعر التي تلقى عليهم." فكل فترة انتقال خلال اليوم (من العمل للمنزل أو من المدرسة للنادي الرياضي إلخ)
هي فرصة لبناء عادة التخلص من التوتر و من ثم عقد النية للشعور الذي تريد استدعاءه للموقف القادم.
تسلسل العادة :
عندما تنتقل من موقف إلى آخر ( أو من نمط عمل إلى آخر ) أغمض عينيك و تخلص من التوتر الذي في وجهك و رقبتك كتفيك ثم اعقد النية لما تريد أن تشعر به
وذلك بسؤالك لنفسك : " ما هو الشعور الرئيسي الذي أريد استدعاءه في هذا الموقف ؟ "
العادة الثانية : الضرورة من خلال الهوية
قد يكون الإحساس بالضرورة هو أقوى شعور يختاره أصحاب الأداء العالي يقول بوب مارلي " لا تعل�� مقدار قوتك إلا عندما يكون خيارك الوحيد هو أن تكون قوياً ".
لا يأمل أصحاب الأداء العالي بأن يقدموا أداء جيد فحسب بل يصنعون المواقف و طرق التفكير التي تجعل من الواجب عليهم أن يقوموا بعمل جيد. و ذلك عن طريق إدراك الهوية حول أهدافهم و إجراءاتها.
عندما سأل المؤلف أصحاب الأداء العالي لماذا يعملون بجهد كبير أو كيف يبقون على تركيزهم ، فكانت ��جاباتهم تبدو هكذا " هذا فقط من أكون ولا أستطيع تخيل القيام بعمل شيء آخر ".
مهما كانت أهمية أهدافك (المشاركة في سباق الماراثون أو تأليف كتاب أكثر مبيعاً إلخ كون شخصيتك حولها و سوف تجعل من التقدم ضرورة و ليست كشيء جيد تملكه.
تسلسل العادة :
عندما تشعر بأنك غير متحمس للعمل ردد هذه العبارة في نفسك " هذا من أكون. و هذا ما أقوم به ". عزز الإحساس بالهوية حول إجراءات وآلية العمل.
العادة الثالثة: إظهار قدراتي و مهاراتي
تخبرنا ثقافتنا أن إدراك الغاية تأتي من "مساعدة الملايين" أو "تغيير العالم" غير أن المؤلف وجد أن معظم أصحاب الأداء العالي يطورون حس إدراك الغاية عن طريق التركيز على شخص واحد وليس على الملايين ولا حتى على مجموعة من الأشخاص بل على شخص واحد فقط
لكي تجد الشخص الذي سيعطي معنى و غاية لعملك اسأل نفسك " من يحتاج لقدراتي و مهاراتي ؟ ".
يقول المؤلف : " يجعلك هذا السؤال تنظر إلى ما هو أبعد من أدائك الفردي و مشاعرك و يربطك بسبب لتقوم بعمل أفضل ما لديك للآخرين.
كما سيساعدك على إيجا�� شخص ما يستحق أن تكافح من أجله وبسؤالك لهذا السؤال ، تكون قد أذكيت الضرورة لتقدم أفضل ما لديك من أجل مساعدة الآخرين و الذي يمكنك من الوصول لأداء عالي بشكل أسرع والثبات عليه لمدة أطول “.
عندما تسأل من " يريد قدراتي و مهاراتي قد يجرك التفكير إلى فرد من أفراد العائلة أو مدير أنت معجب به أو عضو في الفريق بحاجة إليك أو عميل تريد مساعدته أياً كان ، أنظر إلى وجوههم في مخيلتك فعند قيامك بذلك سوف تكتشف بأن لديك مخزون لم تكن تعلم بوجوده.
تسلسل العادة : عندما تشعر بالإجهاد في العمل أو فقدت التركيز ، اسأل نفسك " . من بحاجة لقدراتي و مهاراتي الآن ؟ " فكر في شخصاً ما يستحق العناء.
عندما نلتزم بتطوير عادات عالية الأداء فنحن نلتزم بحياة مميزة.
" تكون جودة حياة الانسان في تناسب طردي مع التزامه بالتميز ، بصرف النظر عن مجال تخصصه الذي يسعى إليه “.
هذا يوتيوبر مسوي تجربة مجنونه بممارسة اللغة .. يقول انه بدأ وهو بمستوى A2 (أقل مستوى)
ووصل لبداية الـC1 .. كل هذا بإستخدام ChatGPT فقط!!
هنا يشرح لك وش سوا بالتفصيل :
يد واحده ل�� تصفق، تفاعلك قد يكون سبباً لتحرك أصحاب الخير و المشاريع لدعم الطفل سالم
سالم إبن عُمان ويحتم علينا الوقوف معه ومساندته حتى إكتمال مبلغ العلاج.
رابط الت��رع
https://t.co/zXi6CHLPSD
#من_أجل_سالم
#سالم_الشيدي
مصدر رسمي معتمد من Oxford يقدم دروس مجانية لكل شيء باللغة
https://t.co/nrEuUR9NtF
- القواعد
- المفردات
- الاستماع
- المحادثة
- القراءة
- النطق
- الكتابة
- الإنجليزية للأعمال
- التحضير لإختبار الآيلتس
📕 ملخص كتاب "فن التعامل مع الناس" :
إياك ولوم الآخرين أيًّا كان ما يقترفون من أخطاء وكوارث؛ فاللوم قاتل صامت يشوِّه العلاقات ويغلق دونك أي باب من أبواب فن التعامل مع الناس. وبدلًا من اللوم ضع نفسك مكان الشخص وفكِّر، فقد تقترف فعله نفسه لو كنت مكانه.
🟢 سحر الإطر��ء والتقدير :
يقول ديل كارنيجي إن السر الأعظم في معاملة الناس هو أن تشبع رغبة في حاجتهم الشديدة في أن يكونوا شيئًا مذكورًا.
فكثير من الناس ارتكبوا حماقات أودت بهم في النهاية إلى الزنازين أو إلى حبل المشنقة فقط في سبيل أن يشار إليهم بالبنان، أو تنشر صورهم في صفحات الجرائد الأولى. فكل إنسان يحتاج لتقدير ذاته، وإشباع هذا الجانب كفيل بأن يشعل حماسته ويسخره لك للقيام بأي شيء تريده، هكذا لو علمت كيف تثير حماسة فريق العمل لديك لأمكنك أن تسخرهم لإنجاز أي عمل تريد.
والسبيل إلى ذلك هو أن تعرف كيف تمدح الناس وتذكر مزاياهم وتمطرهم بوابل من الإطراء والثناء طوال الوقت، فتمتلك مفاتيح التأثير على الآخرين وتدير دفة التعامل مع الناس. فالإطراء سحر لا يسلم منه أي إنسان، خاصة إذا أتقنت فن الثناء والمديح، وإذا أتقنت فن المديح أتقنت فن التعامل مع الناس.
🟢 مفتاح أي شخص :
يستطيع ديل كارنيجي ببراعة أن يضع بين يديك مفتاح أي شخص تريد أن تؤثر فيه، فقط إذا عرفت كيف تمرر مرادك منه بتطويعه طبقًا لما يريد هو.. كيف؟!
عندما تذهب لاصطياد الأسماك، فأنت لا تفكر فيما تحب أن تأكله أنت، فلا تضع الكريز أو الكريمة، ولكن تضع الدود بالسنارة ثم تلقيها للسمك، فلماذا لا نستخدم المنطق نفسه في اصطياد الناس؟!
🟢 ماذا يقول ديل كارنيجي عن فن التعامل مع الناس؟
يقول ديل كارنيجي في كتابه فن التعامل مع الناس إن الطريقة الوحيدة للتأثير في الشخص الآخر أن تتحدث عما يريده هو، ثم ترشده إلى طريقة تحقيق ما تريده أنت.
دعني أضرب لك مثالًا.. أنت تريد أن ت��عل ابنك يقلع عن التدخين، فلا تذهب لتبين له أضرار التدخين وخطورة التدخين على الصحة و.. و..، بل في المرة القادمة قل له: إن التدخين سيعوقه عن الفوز في مباراة كرة القدم، التي يهتم هو أن يفوز فيها أفضل من أي شيء آخر.
وهكذا عليك دائمًا أن تستخدم الطعم الذي يلائم الصيد، وإذا فعلت ذلك فقد امتلكت أحد أكبر أسرار فن التعامل مع الناس.
🟢 أظهر اهتمامًا بالناس غير مشروط :
إذا لم تهتم لأحد، فلماذا تطلب من الناس الاهتمام بك، الاهتمام عملة يجب لكي تحصل عليها أن تنفقها أولًا، حتى يكون الجزاء من جنس العمل.
أظهر سعادتك واهتمامك بالناس من حولك على نحو حقيقي ودون مقصد، حتى يظهروا لك الشعور نفسه من الحب والاهتمام من غير تصنع ولا ابتزال.
ولذا عامل الناس بما تحب أن يعاملوك. إنها من أهم قواعد العلاقات الإنسانية، وقد أخبر بها رسولنا الكريم قبل ديل كارنيجي في كتاب فن التعامل مع الناس بأكثر من 14 قرنًا من الزمان...
✨ملخص كتاب "توقف عن التفكير المفرط"
23 تقنية للتخلص من الضغوط النفسية ومنع تفاقم الافكار السلبية وتصفية ذهنك والتركيز على الحاضر
في هذا الكتاب :
إذا قمت بتحليل الأحداث الماضية وكنت قلقاً بشأن الأحداث القادمة لدرجة أنك لم تعد قادراً على التركيز في مهمة بسيطة فأنت تفكر بشكل زائد.
" أصبح الكثير منا معتاد على التفكير الزائد لأنه يوهمنا بأننا نفعل شيئاً حيال المشكلة التي نفكر فيها بشكل زائد "
من شبه المستحيل أن تخلص نفسك من التفكير الزائد حتى و إن وضعت خطة محكمة فسوف يستمر عقلك في التفكير إن لم تتخلص من القلق. إليك ثلاث طرق فعالة تساعدك على التخفيف من القلق واستعادة السيطرة على عقلك عندما يبدأ بمسابقتك :
الطريقة الأولى : ٥-٤-٣-٢-١ :
هذه الطريقة سوف تصرف انتباهك لفترة كافية من الزمن لتستعيد الشعور بالتحكم ، و يستخدم الأطباء هذه الطريقة لمساعدة المرضى على تجاوز اضطرابات الذعر والهلع.
إليك كيف تعمل طريقة ٥-٤-٣-٢-١ :
عد تنازلياً ببطء من خمسة إلى واحد بينما تعد تنازلياً استخدم كل رقم كإشارة لاستخدام واحدة من حواسك الخمس. فالعدد خمسة يعني أن تنظر إلى خمسة أشياء من حولك و العدد أربعة يعني استمع لأربعة أصوات يمكنك تمييزها العدد ثلاثة يعني أن تشعر بثلاثة أحاسيس. العدد اثنان يعني استشمام اثنان من الروائح العدد واحد يعني أن تميز مذاق واحد من الأطعمة.
تخيل الشعور الواعي و كأنه كرة من الإدراك تتحرك دخولاً وخروجاً من جسمك عن طريق فمك.
فعندما تستغرق في التفكير تحوم كرة الإدراك داخل دماغك وترتد في الأنحاء مثل كرة لعبة البينبول بجميع سيناريوهات " ماذا لو " التي تفكر فيها (" ماذا لو حدث هذا ؟ ماذا لو حدث ذلك ؟ ماذا لو قمت بعمل الأشياء و الأمور بطريقة مختلفة ؟").
لو أخذت من وقتك ثانية فقط في ملاحظة التفاصيل الدقيقة لشيء ما في محيطك مثل خطوط و ألوان طاولتك الخشبية فسوف تغادر كرة الإدراك دماغك و تحوم فوق الطاولة.
عند القيام بطريقة ٥-٤-٣-٢-١ سوف تبقي كرة الإدراك خارج رأسك بما يكفي من الوقت لتخفف من قلقك و تستعيد الشعور بالتحكم.
الطريقة الثانية : تجربة الاعتقاد المضاد
خلف كل " حلقة تفكير زائد " هناك اعتقاد يصيبك بالوهن. فمثلاً إذا كان عقلك يسابقك على عرض تقديمي فيجب أن تعتقد أنك غير جاهز و سوف تخفق إخفاقاً كاملاً.
يمكنك إيقاف التفكير الزائد باتباع الخطوات التالية لتتغلب على الاعتقاد المثير للقلق :
1. استوضح الاعتقاد بسؤالك لنفسك " ما الذي يجب أن أعتقده عن نفسي أو عن الآخرين أو عن المستقبل من أجل تبرير قلقي ؟ "
2. أعكس ذلك الاعتقاد لتوجد اعتقاد مضاد. فإذا كنت تعتقد أنك غير جاهز لتقديم هذا العرض فإن الاعتقاد المضاد هو " أنا جاهز تماماً لتقديم هذا العرض ".
3. . قم بإجراء تجربة الاعتقاد المضاد عن طريق اختبار قيادة الاعتقاد المضاد اقضي على الأقل دقيقة واحدة تعيش فيها و كان الاعتقاد المضاد صحيح عش الستين ثانية التالية و أنت مؤمن بأنك جاهز كما يجب لعرضك لترى كيف يؤثر ذلك على قلقك.
4. ابحث عن دليل لتدعم اعتقادك الجديد. تأمل في تدريب ما قبل الأداء لتقوي الاعتقاد بأنك جاهز بشكل جيد.
عندما تكتشف دليلاً تدعم به الاعتقاد المضاد سوف تبدأ بالشك في اعتقادك الأصلي و الذي من شأنه أن يخفف من القلق و يهدئ من التفكير الزائد في دماغك..
الطريقة الثالثة : تأخير القلق
عندما ينهكني القلق و أجد صعوبة في التركيز على عملي أو الاستمتاع ببعض الوقت مع عائلتي أقوم بإخراج هاتفي و أضبط المنبه على الساعة الثا��نة مساءً لتذكيري بموعد مع القلق لمدة ١٥ دقيقة. فعندما يرن المنبه لتذكيري بالموعد عادة ما أنسى ما كنت قلقاً بشأنه.
في معظم الأوقات كل ما تريده مخاوفنا منا هو أن نقر بها فقط. فعندما نحدد وقت من الزمن للمخاوف والقلق نكون قد أقرينا بها و حصرناها بوقت قصير ومحدد لكي لا تتسلل إلى كل ساعات اليوم.
يقول المؤلف " تأجيل القلق و المخاوف هي طريقة مباشرة و فعالة لتعطيل دوامات القلق ، و نادراً ما نستطيع إزالة القلق من حياتنا ، لكننا نستطيع بكل وعي أن نحد من وقت بدايتها و مدتها .
📙 ملخص كتاب " رتب غدا اليوم "
ابدأ كل يوم بتركيز وثقة وطاقة أكبر، من خلال تعلم تحديد الأولويات الصحيحة.
في هذا الكتاب 8 طرق لإعادة تدريب عقلك على تحسين الأداء في العمل والحياة.
يتضمن تنظيم وإدارة الوقت بفعالية عملية مهمة يمكن أن نسميها " نظم غدك اليوم " فهي تعتمد على التخطيط المسبق لـ 24 ساعة، بما فيها من دقائق وثوانٍ.
يعتمد التخطيط الجيد للغد على استراتيجية دقيقة تسعى إلى تحقيق الأولويات الواحدة تلو الأخرى،
ومن ثم الوصول إلى أفضل النتائج وبلوغ الأهداف المنشودة، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على حياتك، على الصعيدين الشخصي والعملي.
لم يتناول كتاب " نظم غدك اليوم " عددًا من العوامل والأفكار التي يمكنها أن تساعدك في إدارة وقتك كغيرهما من الكُتّاب في هذا المجال,
بل إنهما قررا البحث في الأمر ومعرفة أسباب فشل الكثيرين في هذه العملية أي تنظيم الوقت المسبق وعلاقتها بتنفيذ المهام.
تعامل كل من بارتو وسيلك ورودي مع نموذج حيوي وفئة مهمة من البشر، وهي التي تحاول أن تحقق الكثير من الإنجازات بعد أن تضع عددًا كبيرًا من الأهداف نصب أعينها،
وبعد العمل المضني لم تكن النتيجة مرضية بالمرة؛ حيث عانوا من إهدار الوقت، وعدم الالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ مهامهم.
أكد مؤلفو كتاب " نظم غدك اليوم " أن التفكير في الكثير من الأشياء التي يجب تغييرها، وإعداد القوائم الطويلة، يمكنه أن يأتي بنتائج عكسية،
علمًا بأن دماغ الإنسان يتعامل مع عدد محدد من المفاهيم.
وهذا ما أثبته مسبقًا في الخمسينيات من القرن الماضي " جورج ميلر " عالم النفس الشهير، عندما أوضح أن هناك ظاهرة تُسمى " قدرة القناة " والتي تؤكد أن الإنسان لا يمكنه أداء العد��د من المهمات في وقت واحد،
نظرًا لأنه لا يمكنه الحفاظ على عدد كبير من المعلومات لذا يفشل بالضرورة في أداء مهامه بكفاءة وفاعلية.
ويفيد الكتاب بأن محاولة أداء عدة مهام في الوقت نفسه ستؤدي إلى نتائج غير مرضية بالنسبة لك، إما بسبب تشتت الانتباه والتركيز على أكثر من مهمة،
وذلك بفعل المعلومات التي يمكنك التعاطي معها، أو الإحساس بعدم القدرة على مواصلة العمل على هذه المهمات، ما يعزز من الشعور بقلة الحيلة؛ بسبب توقف عمل الدماغ.
لذا فإن الطريقة المناسبة لإدارة وقتك جيدًا تعتمد على تحديد أولوياتك، مع وضع مهمة واحدة أساسية وربما 3 مهام فرعية،
مع الحرص على الانتهاء من الأولى، والبدء بالترتيب في الأقل أهمية.
||- خطوات تنظيم الوقت
- ترتيب أعمال الغد: عندما تبدأ نهارك فإنك ترحب بالشمس التي تطلق معها الساعات النهارية التي يمكنها أن تعزز من أدائك.
ويمكنك بالطبع أن تبدأ باتباع نظرية مؤلفي الكتاب عن طريق تقسيم الأعمال إلى و��حدة أساسية، و3 فرعية وترتيبها وفقًا للأهمية.
- الاختيار بحكمة: عندما تريد أن تنظم غدك اليوم يجب أن تختار مهامك المراد إنجازها بحكمة عالية؛ حتى لا تؤثر في المهمة الأساسية التي تريد إتمامًا أولًا.
- لا تنسَ أهمية النجاح: إن استذكارك لأهمية النجاح عند إتمام مهامك يمكنه أن يساعدك في وضع طريقة مثالية حتى تنظم غدك اليوم، مع مراعاة الحديث الدوري مع النفس؛ لتقييم ذاتك با��تمرار.
- توسعة الوقت: قد يبدو الأمر مستحيلًا حتى يتم إنجازه بالفعل حيث يمكنك توسعة الوقت عن طريق تقسيم أولوياتك إلى 3 رئيسية، يمكن ترتيبها وفقًا للأولوية.
- بحث المشكلات والعوائق: وأخيرًا فإن بحث المشكلات التي قد تصادفك يوميًا، وقد تقف عائقًا أمامك، يساهم في معرفة كيفية ظهورها من الأساس، فالحلول للمشكلة هي نتيجة بالفعل يجب الوصول إليها،
لكن معرفة أسباب ظهور المشكلة من الأصل تمنع حدوثها في المستقبل، وبالتالي ستنجح في تنظيم وقتك بكفاءة.
ملخص كتاب "خطوات نحو النجاح والقوة"
إذا كنت تسعى لتحقيق النجاح في حياتك، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، فإن كتاب "خطوات نحو النجاح والقوة" لأوريسون سويت ماردن يعد رفيقًا مثاليًا في رحلتك.
هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة من النصائح النظرية؛ بل هو دليل عملي مليء بالحكمة التي تم اختبارها على مر الزمان. كل فصل من هذا الكتاب يكشف عن سر من أسرار النجاح ويقدم لك الأدوات اللازمة لتطوير قوة داخلية تساعدك على تحقيق أهدافك.
إذا كنت مستعدًا لاكتشاف كيفية تحويل أفكارك إلى أفعال وإرادتك إلى قوة دافعة، فأكمل قراءة هذا الملخص لتكتشف تلك الخطوات الحيوية التي ستقودك نحو النجاح.
الفصل الأول: التحفيز الداخلي
يُعتبر التحفيز الداخلي المحرك الأساسي للنجاح. يتحدث ماردن في هذا الفصل عن أهمية أن يكون لديك دوافع نابعة من داخلك. تلك القوة الخفية التي تدفعك نحو تحقيق أهدافك مهما كانت العقبات التي تواجهها.
التحفيز الداخلي يعني أن تكون لديك رغبة قوية وإيمان بقدرتك على تحقيق أهدافك. بدلاً من انتظار دعم أو تحفيز من الخارج، يجب أن تستمد طاقتك من إيمانك بنفسك. يرى ماردن أن الأشخاص الذين يملكون دوافع داخلية يكونون أكثر نجاحًا في حياتهم لأنهم لا يعتمدون على الظروف الخارجية بل على قواهم الذاتية.
��ثال:
تخيل طالبًا يريد التفوق في دراسته. إذا كان لديه تحفيز داخلي، فسيبذل جهدًا أكبر في الدراسة دون أن يحتاج إلى تشجيع مستمر من معلميه أو أسرته. هذا التحفيز ينبع من رغبته في أن يكون الأفضل وتحقيق أهدافه الشخصية، وليس فقط من الرغبة في إرضاء الآخرين.
الفصل الثاني: العمل الجاد
النجاح لا يأتي بسهولة، بل يتطلب جهدًا مستمرًا وعملًا دؤوبًا. في هذا الفصل، يوضح ماردن أن العمل الجاد هو العمود الفقري لتحقيق أي هدف.
يؤكد ماردن أن الالتزام بالعمل الجاد هو المفتاح الأساسي لتحقيق النجاح. قد تواجه تحديات وصعوبات على طول الطريق، لكن العمل المستمر والجاد هو الذي سيجعلك تتغلب على هذه العقبات وتصل إلى أهدافك. يرى أن النجاح الحقيقي يأتي من القدرة على الاستمرار في العمل حتى عندما تبدو الأمور صعبة.
مثال:
رائد أعمال يرغب في تأسيس شركته الخاصة. في البداية، سيواجه الكثير من التحديات مثل نقص التمويل أو قلة الخبرة. لكن من خلال العمل الجاد والمثابرة، يمكنه بناء شركة ناجحة رغم تلك الصعوبات. هذا الإصرار على العمل بجدية هو ما سيؤدي في النهاية إلى نجاح مشر��عه.
الفصل الثالث: التفكير الإيجابي
التفكير الإيجابي هو أحد الأعمدة الأساسية للنجاح. في هذا الفصل، يتحدث ماردن عن كيفية تأثير الأفكار الإيجابية على قدرة الشخص في تحقيق النجاح.
التفكير الإيجابي يعني التركيز على الجوانب الإيجابية في أي موقف بدلاً من الاستسلام للتفكير السلبي. ماردن يوضح أن الأشخاص الذين يملكون نظرة متفائلة وإيجابية نحو الحياة لديهم قدرة أكبر على التغلب على الصعوبات والمضي قدمًا نحو أهدافهم. التفكير الإيجابي يمنحك طاقة إضافية لتحمل المشاق وتحقيق ما تصبو إليه.
مثال:
شخص يبحث عن وظيفة جديدة. بدلاً من الشعور بالإحباط بسبب الرفض المتكرر، يستخدم التفكير الإيجابي للنظر إلى كل رفض كفرصة للتعلم والتحسن. هذا التفاؤل يدفعه للاستمرار في البحث حتى يجد الوظيفة التي تناسبه في النهاية.
الفصل الرابع: التحكم في الذات
التحكم في الذات هو عنصر حاسم في بناء شخصية قوية. يتناول ماردن في هذا الفصل أهمية ضبط النفس كوسيلة للنجاح.
التحكم في الذات يعني القدرة على السيطرة على مشاعرك وتصرفاتك واتخاذ قرارات مدروسة بعناية. ماردن يشرح أن القدرة على ضبط النفس والتحكم في الرغبات والغرائز يساهم في اتخاذ قرارات أكثر حكمة ويزيد من قدرتك على تحقيق أهدافك. الشخص الذي يستطيع التحكم في نفسه يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات بع��لانية.
مثال:
مدير في شركة يواجه موقفًا صعبًا حيث يتعرض لاستفزاز من أحد زملائه. بدلاً من الرد باندفاع، يختار أن يتحكم في مشاعره ويحل المشكلة بهدوء وحكمة. هذا التحكم في الذات يمكنه من الحفاظ على بيئة عمل إيجابية ويعزز من احترام زملائه له.
الفصل الخامس: التعلم المستمر
التعلم المستمر هو مفتاح النمو والتطور الشخصي. يركز ماردن في هذا الفصل على أهمية اكتساب المعرفة وتطوير المهارات بشكل دائم.
يرى ماردن أن التعلم لا يجب أن يتوقف عند حد معين، بل يجب أن يكون عملية مستمرة. التطور المستمر في المعرفة والمهارات هو ما يجعل الشخص قادرًا على مواكبة التغيرات وتحقيق النجا��. الشخص الذي يحرص على تعلم أشياء جديدة وتطوير نفسه باستمرار سيكون دائمًا في مقدمة المجال الذي يعمل فيه.
مثال:
محترف في مجال التكنولوجيا، يحرص دائمًا على تعلم التقنيات الحديثة والبرامج الجديدة. هذا السعي المستمر للمعرفة يساعده على البقاء متفوقًا في مجاله ويزيد من فرص نجاحه في المستقبل.
متى تكبر من الداخل؟
✨ النضج الحقيقي لا يقاس بالعمر، بل بقدرتك على التحكم برغباتك، والتمييز بين ما تحتاجه وما تريده، والاستمرار في طريقك رغم التحديات. كل خطوة واعية تقربك من أفضل نسخة من نفسك.
اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا نصيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد ال��روف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.