لحقــــوا غــــزاةٍ طامعين بحقنا
نهـــار ثالـــــث باقشر الايــــــام
ترا اول هددنا عشرةٍ يوم طاحـــوا
ضــاعت هقاويهم مع الاحــــلام
نجم على العدوان يرسل صواعقه
الاد ودعــــان رجـــــال ازحــــام
- الشيخ سفران بن مويم آل راكان
مِمَّا قال الشيخ الشاعر سالم بن غصن آل راكان:
ياراكب اللي مارعت حول هرجـاب
ولا حداها شـــاويٍ بالعمــــــودي
عمانيةٍ من هجن "حمد ابن جلاب"
حايل ثلاث سنين بيضٍ لهـــــودي
ركَّابها من الخف ماشال مشعــاب
اليا احتــرك خطرٍ تقد القـــدودي
——————————————————
ذكر الشاعر في الابيات شخصاً يدعى حمد بن جلاب، وهو من فرسان وشيوخ الغفران من آل مره، وقد اشتهر بالابل والهجن الاصايل حتى قيل فيه: (حظ ابن جلاب في الابل).
وصلاة ربــي عد ما هَــل مــاطــر
وعدد من نصا البيت الشريف يزور
على المصـطفى وآلــــه وصحبــه
عدد ما بدا نجــمٍ وما بان نــــــور
- الشيخ مبارك بن مويم آل راكـان
من كان ميزانه على النــــاس مايــــل
فلا بــــــد ميــــزان الإلــــه يـــــدور
- الشيخ مبارك بن مويم آل راكـان ١٢٨٠ هـ
يا ويل قاضي الأرض من قاضي السـما
لا صار ميـــزانه عــن الحــق مــايــل
- الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني ١٣٣١ هـ
مما قال الشيخ مبارك بن مويم آل راكان -رحمة الله- مستذكراً الماضي والشباب:
هيهات ياعصرٍ مضا ليت ينعـاد
ليته يعود لي عـلـى شــف ��ـالي
يوم الشباب وزمة العـــمر تزداد
واليوم نقص العمر اشوفه بدالي
لما تقدّم العمر بالشاعر مبارك بن مويم آل راكان واشتعل رأسه شيبًا، قال:
ليت الذي تحت الثرى ظاهر الثرى
وليــــت الذي فوق الثرى بقبــــور
ليت الــذي عندي قريب وحـــاضر
يغيبــــون وان الغـــايبن حضــــور
يختزل ابن مويم في هذين البيتين الحزينين مرارة خذلان الأصحاب وخيبة الأمل فيهم، فتدفعه لوعة الموقف إلى استحضار الماضي، وتذكر رجال أوفياء غيّبهم الموت واحتضنت القبور أجسادهم.
ابيات للشيخ سفران بن مويم آل راكان عندما سلمه الامام عبدالعزيز رساله يبلغها لجماعة "اخوان من طاع الله" بصفته منهم، قال فيها:
ملزمني الامام برسـالــــــه
الى جمـــيع الاخوانــــــي
الصبح توافون الجلـســـه
تعطونه علم البـــــدوانـي
الى ان قـال:
شق المجلس يومك عامـد
ثـــم انطـــح عبد��لرحــمنِ
وعـبدالعزيز فــي وصفــــه
في وكـــــره كنه شيهــــاني
ومحمد مجـــــدوع السلـه
كنــــه نمــــــرٍ فعلــه باني
التقى ابن عفيشه بالشاعر سفران بن مويم في الاحساء، فأراد الاول ان يختبر سرعة البديهه عند الاخر فقال:
ياسفران، البحر فاض قم سده!
فرد عليه ابن مويم في الحال قائلاً:
الجراد هاض قم عده!
حضر كل من الشاعرين سفران بن محمد بن مويم ال راكان - شاعر الاسلام
والشاعر محمد بن عفيشه في مجلس الامير قاسم بن ثاني مؤسس دوله قطر
وكان المجلس يكتض بالرجال واثناء تبادل الحديث والشعر
قال ابن عفيشه لشاعر ابن مويم:
يابن مويم ويش رايك في احد الابناء الذي يقول:
يقول سالم بن غصن آل راكان رحمه الله:
ولا خير في سيفٍ قاطعٍ ماله انصــاب
من شغل "ابن باني" وجوهر هنــودي
ويقول محمد العوني رحمه الله ايضاً:
وانشد الضرغام هي توكل ظفـــوره
دام تـدري بالطمع شغل "ابن باني"
يظهر في الصورتين ادناه:- صانع السيوف "محمد بن غنّام الباني" و أحد السيوف التي من صنعه، والذي كان من مقتنيات الملك سعود (الامير انذاك) وقد اهداه الى السيد هاري تورمان رئيس الولايات المتحده الامريكية.
[القصيده كاملة]
قصيدة للشيخ سالم بن غصن بن ادريس آل راكان بمناسبة افتتاح الشيخ منير بن مبارك آل راكان مجلسه الجديد ويسندها على الشيخ سفران بن مويم ��ل راكان و ��لذي كان مقيماً ببلدة النعاثل بالاحساء، يقول ابن غصن فيها:
يالله يالمطلوب يافاتح البـــاب
ياجاعلٍ عيدٍ علينا يعـــــــودي
باني السموات العلا رب الارباب
لرضاه بالبيداء نواسي سجودي
طالبك الجنه ويافاتح البـــــاب
يامخضر بعودٍ و ياميبس بعودي
تعز ربعٍ مايـــدورون الانشـــــاب
لاد زايد مثل وصف اليســــــودي
عقب صبيٍ عند الادنين نشـــــاب
يفرح الا من شاف كثر الهـــدودي
البارحه دنيت في الصـــدر دولاب
يشب في صدري سوات الزنــودي
من العتيم الى حتى القمر غــــاب
سهرت انا والناس كلٍ رقـــــــودي
ياراكب اللي مارعت حول هرجـاب
ولا حداها شاويٍ بالعمـ��ـــــــودي
عمانيةٍ من هجن حمد ابن جــلاب
حايل ثلاث سنين بيضٍ لهــــــودي
ركَّابها من الخف ماشال مشعـــاب
الى احترك خطرٍ تقد القــــــدودي
ركَّابها فيصل كفي شر الاســــــباب
مقباس، قرناس، وفهد الفهـــــودي
اسرح صلاة الصبح والكيف لك طاب
والعصر بك حول النعاثل تحــــودي
ملفاك سفران للحيل جــــــــــذاب
للضيف دايم يحط القعــــــــــودي
قل عزالله انك ابطيت في ��ار الاجناب
ولا هيب دارك ياعريب الجـــــدودي
نبغيك تجعل لك اركــــــابٍ وركـاب
يا مرحباً بك عد ما هب نـــــــــودي
فلا خبر بيتٍ مبني و ماله حجـــــاب
يجعل له اطنابٍ و وسطه عمـــودي
ولا خير في سيفٍ قاطع ماله انصاب
من شغل ابن باني وجوهر هنــودي
منير جعل له مجلسٍ وسطه اعذاب
يدنا لها بنٍ وهــــــــــيلٍ وعــــودي
ونجرٍ توالي الليل لصوته اقنــــــاب
عليه ذربيــــن النشـــاما تـــــرودي
حنا كما طيرٍ يهــــــوي بمخــــلاب
مايضرب الا في مثاني الخـــــدودي
ولا كما سيلٍ على كل محنــــــــاب
لا من دقل سيله تعدا الحـــــدودي
دون الغرايز نحذّف بالا��ـــــــــلاب
ومن دونها نروي شبات اللعــــودي
لامن بلانا واحــــدٍ زام حـــــــــراب
نجعل على بيته سوات الوقــــــودي
حييت ياللي يورودون ربعه كما الداب
مثل الحنش يلدغ بناب حــــــدودي
-تمت-