واحد قال لزوجته اذا جاء مشتري للدجاج
بيعيهن ..!!
قالت تمام .. جاء واحد خبيث ..
قال :
تبيعي الدجاج يا حجه ؟؟
قالت : نعم بسبعة ريال ..
قال : خلاص انا بأخذ ست حبات منهن وأخلي السابعة رهن لما أجي بكرة اجيب الفلوس ..
الزوجة وافقت طبعاً وباعت له الدجاج
رجع الزوج كلمته بالقصة ..
الزوج ضاق حاله وغضب
قال أنا باروح أرض الله إن حصلت أغبى منك قدنا بصبر على هبالتك وإن ما حصلت فأنتي طالق ..!!
ذهب وجاء الليل رقد داخل مقبرة قرب منزل شيخ ..
قام الصبح بينفض التراب شافته زوجة الشيخ
سارت الى عنده ..
قالت : منين خرجت من المقبره !
قال : أيوه
قالت : أمانة قلي كيف حال أبي وأمي؟؟
قال : والله تمام بس أبوك تزوج على أمك واحدة أهلها شابعين جابوا لها الذهب والملابس الحالية وامك مسكينة ما معها شي ..!!
غضبت من الكلام وقالت له : عادك بترجع المقبره !
قال: أيوه
قالت : انتظرني لحظة
راحت جابت الذهب حقها والملابس قالت أمانة إديهن لأمي تلبس قدام الكلبة بنت الكلب
قال: أبشري ولا يهمك ..!!
روح الشيخ وكلمته زوجته باللي حصل
قال لها : ضحك عليكي ياهبلا يابنت الهبلا لكن والله ما يفلت منّي ..!!!
ركب فوق الخيل
ولحقه وصاحبنا قد أحس أنه يمكن ربما يلحق به يدوره فقام سار لعند واحد راعي ورأسه أصلع
قاله : شوف الشيخ فلان بيدّور ذي روسهم صلع يسويهم مدقه للطماط ..
أهرب لك الجبل وانا بنتبه للقطيع حقك..
صدق المسكين وهرب ومسك العمل بدله بعد الخرفان . .
وصل الشيخ قال :
يا راعي شفت واحد فوقه أغراض مشى من هنا !!
قال : اي والله جاء هارب وطلع الجبل ليش تسأل؟؟
قال هذا الرجال سارق
قاله : خلاص خل الخيل عندي وأنا أنتبه عليها لوما ترجع ما تقدر الخيلة تطلع الجبل ..!!
والشيخ سوّا على ما قاله وطلع الجبل بدون الخيلة
وصل لقي صاحبنا الر��عي الأصلع
لما شاف الشيخ
مسكين قام شل الحجر وجلس يدقدق رأسه
ويقول : لا .. لي ولا .. لك ولا للطماط
(جملة مشهورة) ههههه
قال له الشيخ : وايش فيك؟؟ كلمه الأصلع بالقصة ..
قال له الشيخ : لا تخاف ..! هو بيكذب عليك
رجع يشوف الخيل جاء وقد الراجل فحط بالخيل
قال الشيخ للراعي :
هيا قد ضحك عليا وعليك وعلى المرأة حقي
رجع الشيخ للبيت سألته زوجته :
لقيت الرجال ..!!
تأكدت منه هو صادق ولا كاذب؟؟
الشيخ حك راسه شوية مش عارف ايش يقول!!
اقول لها زاد ابن الذين شل عليّاَ الحصان ولا ايش !!
قام رد عليها قال :
ايوه حصلته وعشان صدقته قد زدت
اعطيته الحصان هدية لـ أبوك .. قلنا ما دام ��مي عريس يستاهل هدية عرسه ...!!
المهم قد ستر الله على إللي باعت الدجاج ماعد طلقها زوجها قد حصّل أهبل منها
هههههههههههههه
اشترى رجل تلفزيون سامسونج بـ ١٥٠٠ دولار قبل ثلاث سنوات.
كان يتابع نتفليكس ويوتيوب، ويعتقد إن جودة الصورة ممتازة.
لكن يوم زاره صديق يعمل في تركيب أنظمة المسرح المنزلي، احتاج ٥ ثوانٍ فقط وقال له:
"أنت تتفرج على التلفزيون بوضع العرض. وتنعيم الحركة شغال. ووضع توفير الطا��ة مخفّض السطوع بنسبة ٤٠٪. وتلفزيونك يجمع بيانات عن المحتوى اللي تشوفه ويستخدمها للإعلانات. ومع ذلك، أنت تستخدم تلفزيون بـ١٥٠٠ دولار بنفس الإعدادات اللي تنحط في المعارض عشان تلفت الانتباه."
بعدها غيّر ٨ إعدادات خلال ١٢ دقيقة.
وفجأة، صار كأنه تلفزيون جديد.
اختفى تأثير "المسلسلات"، وصارت الألوان طبيعية أكثر، وتوقّف تتبع المحتوى.
وهذي هي التغييرات اللي سواها:
قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: ثلاثة أبيات جامعة لكل ما قالته العرب، وهي للأفْوَه الأَوْدي:
بَلَوتُ النَّاسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ
فَلَم أَرَ غَيرَ خَلَّابٍ وَقالِ
وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمْعاً
فَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ
وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاً
وَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِّجالِ
اسمه صلاءة بن عمرو الأودي المذحجي والأفوه لقب له لفصاحته. من أشهر حكماء العرب ومن ساداتها وفرسانها في الجاهلية. قال محمد بن السائب الكلبي: «كان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية، وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم، وكانوا يصدرون عن رأيه».
(الخَلَّاب: الخدَّاع، والقالي: المُبغِض).
كان أحد قضاة إشبيلية شديد الغلظة، مرهوب الجانب، وكان إذا وصل قام إليه الشهود والطلبة بأجمعهم؛ إجلالاً أو تصنّعاً أو مداراة لغلظته، إلا أبا محمد بن جمهور ( ت 592 هـ )، فلم يكن يقوم لقيامهم، ولا يتحرّك بحركتهم، فقال له القاضي بصورة الإغلاظ والإنكار : ولِمَ لا تقوم لي مع صنفك عند قيامهم لي !
ف��ال أبو محمد بن جمهور : لمّا علمتُ منكَ أنك تحب ذلك وتريده، كرهته منك، وكرهتك لأجله، فإنا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : " من أحب أن يتمثّل له الناس قياماً فليتبوَّأ مقعده من النار " . فواللهِ لولا الضرورة التي لزمت من تعلّق حقوق المسلمين بشهادتي عندك ما جئتكَ ولا رأيتك !
فكان لهذا القول موقع في النفوس، تناقلته الألسنة وتداولته الأزمنة .
" صِلة الصِّلة " لابن الزبير الغرناطي ( ت 708 هـ )
ذكر القرطبي في تفسيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
رأيت يوم القادسية عبد الله بن أم مكتوم الأعمى وعليه درع يجر أطرافها، وبيده راية سوداء، فقيل له: أليس قد أنزل الله عُذرك؟
قال: بلى، ولكني أكثر سواد المسلمين بنفسي.
فتأمل بصيرة ابن أم مكتوم رضي الله عنه!
بمثل تلك القلوب فتحت لهم الأرض!
أخرج أبو نعيم في الحلية عن منصور بن عمار قال: حججت حجة فنزلت سكة من سكك الكوفة فخرجت في ليلة مظلمة طخيا مسحنكة فإذا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول: «إلهي وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولكن خطيئة عرضت وأعانني عليها شقائي، وغرني سترك المرخي علي، وقد عصيتك بجهدي، وخالفتك بجهلي، فالآن من عذابك من يستنقذني؟ وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك؟ واشباباه».
قال: فلما فرغ من قوله تلوت آية من كتاب الله تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ق��وَاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] الآية.
كتاب الرقائق - باب التخويف من النار.
لا تأخذوا المنشورات ��لى ظاهرها.
قال ﷺ :(إنّ أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحريّ) متّفق عليه
وقال ﷺ :(إنّ من أفضل ما تداويتم به الحجامة). حديث صحّحه الألبانيّ.
وقال ﷺ: (الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكيّة نار، وأنهى أمتي عن الكيّ). أخرجه البخاريّ.
هذه كلّها أحاديث صحيحة لا يردّها رأي طبيب، ولا غيره.
والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- يضبطها بالاستشفاء، ففعلها من غير حاجة هو الذي ينهى عنه الشيخ.
فالقاعدة هنا هي التداوي. فمن كان مريضا يتداوى ويستشفي بها)
وحصرها في آلام العضلات ردّ لحديث النبيّ ﷺ الصحيح الصريح.
الأمراض التي يُستشفى منها بالحجامة:
في كتاب زاد المعاد لابن القيّم فوائد الحجامة والاستشفاء بها. وهي مأخوذة من السنّة النبويّة.. وقد احتجم النبيّ ﷺ وبعض أصحابه. ومن مواضع الاستشفاء، كما في الزاد:
1- أمراض الرأس والوجه، مثل رمد العين، وآلام الأسنان، والأذن، والأنف، والحلق. وحجامتها في الأخدعين.
2- الشقيقة أو الصداع النصفي. وعموم أوجاع الرأس وأعضائه. وحجامتها وسط الرأس "اليافوخ". ويفضّل الجمع بينهما
3-أمراض الحلق والعنق والكتفين. وحجامتها في الكاهل.
4- بعض أورام كيس الصفن، وقروح الفخذين والساقين. واحتباس الطمث. وحجامتها في ظهر القدم.!
أعطى الفضل بن يحيى مائة ألف درهم لأعرابي لأبيات قالها في مدحه
فلما صار المال إليه حسده الوزير
وقال: يا مولاي هذا إسراف يأتيك جلف من أجلاف العرب بأبيات استرقها من أشعار العرب فتجزيه بهذا المال
أقسمت عليك يا مولاي إلا أخذت سهماً من كنانتك وركبته في كبد قوسك وأومأت به إلى الأعرابي👇
#حكاية
حَدَّثَ العُتبيُّ قال: حدَّثني رجلٌ من بني تميم عن بعض أشياخه من قومه قال: كنتُ عند المهاجر بن عبد الله، والي اليمامة، فأُتي بأعرابيٍّ كان معروفًا بالسَّرِق، فقال له: أخبرني عن بعض عجائبك. قال:
إنها لكثيرة، ومن أعجبها أنه كان لي بعيرٌ لا يُسبق، وكانت لي خيلٌ لا تُلحق، فكنتُ لا أخرج فأرجع خائبًا. فخرجتُ يومًا فاحترشتُ ضبًّا، فعلَّقته على قتبي¹، ثم مررتُ بخباءٍ سريٍّ ليس فيه إلا عجوز، فقلت: أخلق بهذا الخباء أن تكون له رائحة من غنمٍ وإبل.
فلما أمسيتُ إذا بإبلٍ مائةٍ، فيها شيخٌ عظيمُ البطن، مثدَّنُ² اللحم، ومعه عبدٌ أسودُ وغدٌ، فلما رآني رحَّب بي، ثم قام إلى ناقةٍ فاحتلبها، وناولني العلبة، فشربتُ ما يشرب الرجل، فتناول الباقي فضرب به جبهته.
ثم احتلب تسع أينق³، فشرب ألبانهن، ثم نحر حوارًا⁴ فطبخه، ثم ألقى عظامه بيضًا، وحثا كومةً من بطحاء⁵، وتوسَّدها، وغطَّ غطيطَ⁶ البِكر. فقلت: هذه والله الغنيمة.
ثم قمتُ إلى فحل⁷ إبله فخطمته⁸، ثم قرنته إلى بعيري، وصحتُ به، فأتبعني الفحل، وأتبعته الإبل إربابًا⁹ به، فصارت خلفي كأنها حبلٌ ممدود.
فمضيتُ أبادر ثنيَّةً¹⁰ بيني وبينها مسيرةُ ليلةٍ للمسرع، فلم أزل أضرب بعيري بيدي مرة، وأقرعه برجلي أخرى، حتى طلع الفجر، فأبصرتُ الثنيَّة، فإذا عليها سواد، فلما دنوتُ إذا أنا بالشيخ قاعدًا، وقوسه في حجره، فقال: أضيفُنا؟ قلت: نعم. قال: أتسخو نفسك عن هذه الإبل؟ قلت: لا.
فأخرج سهمًا كأن نصله¹¹ لسان كلب، ثم قال: أبصر بين أذني الضب، ثم رماه، فصدع عظمه عن دماغه. ثم قال: ما تقول؟ قلت: أنا على رأيي الأول. قال: انظر هذا السهم ال��اني في فقرة¹² ظهره الوسطى، ثم رمى به، فكأنما قدَّره بيده ثم وضعه بإصبعه.
ثم قال: أرأيت؟ قلت: إني أحب أن أستثبت. قال: انظر هذا السهم الثالث في عكوة¹³ ذنبه، والرابع والله في بطنك. ثم رماه، فلم يخطئ العكوة.
فقلت: أنزل آمنًا؟ قال: نعم. فنزلت، فدفعتُ إليه خطام فحله، وقلت: هذه إبلك لم يذهب منها وبرة، وأنا أنتظر متى يرميني بسهمٍ ينتظم به قلبي.
فلما تنحَّيتُ قال لي: أقبل. فأقبلتُ، والله، خوفًا من شره لا طمعًا في خيره، فقال: أي هذا، ما أحسبك جشمتَ¹⁴ الليلة ما جشمت إلا من حاجة. قلت: أجل. قال: فاقرن من هذه الإبل بعيرين، وامضِ لطيَّتك.
قلت: أما والله حتى أخبرك عن نفسك قبلاً. ثم قلت: والله ما رأيتُ أعرابيًّا قط أشدَّ ضرْسًا، ولا أعدى رجلًا، ولا أرمى يدًا، ولا أكرم عفوًا، ولا أسخى نفسًا منك.
———
الهوامش:
¹ قتبي: رحلٌ يُوضع على ظهر البعير.
² مثدَّن: عظيم اللحم مترهِّل.
³ الأينق: جمع ناقة.
⁴ الحوار: ولد الناقة الصغير.
⁵ البطحاء: الأرض المستوية ذات الحصى.
⁶ غطيط: صوت النائم إذا تنفّس بصوت.
⁷ فحل: الذكر القوي من الإبل.
⁸ خطمته: شددتُ خطامه (زمامه).
⁹ إربابًا: متتابعةً ومنقادة.
¹⁰ الثنيَّة: طريق في الجبل أو عقبة.
¹¹ نصل السهم: حديدته الحادّة.
¹² فقرة: إحدى عظام العمود الفقري.
¹³ عكوة: أصل الذنب ومجتمعه.
¹⁴ جشمت: تكلفت وتحملت مشقة.
أتي الحجاج بقوم كانوا قد خرجوا عليه، فأمر بقتلهم وبقي منهم واحد، فأقيمت الصلاة، فقال الحجاج لقتيبة بن مسلم: ليكن عندك، وتغدو به علينا
قال: فخرجت والرجل معي، فلما كنا في الطريق قال لي: هل لك في خير؟
قلت: وما هو؟
قال: إن عندي ودائع للناس، وإن صاحبك لقاتلي، فهل لك أن تخلي سبيلي؛ لأودع أهلي، وأعطي كل ذي حق حقه، وأوصي بما علي ولي، والله تعالى كفيل لي أن أرجع إليك بكرة
قال: فتعجبت من قوله وتضاحكت
قال: فأعاد علي القول وقال: يا هذا، الله كفيل أن أعود إليك
ومازال يلح إلى أن قلت: اذهب
فلما توارى عني كأنني ان��بهت، فقلت: ما صنعت بنفسي؟!
ثم أتيت أهلي فباتوا بأطول ليلة، فلما أصبحنا إذا برجل يقرع الباب. فخرجت وإذا به، فقلت: رجعت؟!
فقال: جعلت الله كفيلا ولا أرجع؟!
فانطلقت، فلما بصر بي الحجاج قال: أين الأسير؟
قلت: بالباب أصلح الله الأمير
فأحضرته وقصصت عليه القصة، فجعل يردد نظره فيه، ثم قال: وهبته لك!
فانصرفت به، فلما خرجت من الدار قلت له: اذهب أين شئت!
فرفع بصره في السماء وقال: اللهم لك الحمد!
ولا قال لي: أحسنت ولا أسأت، فقلت في نفسي مجنون ورب الكعبة.
فلما كان في اليوم الثاني جاءني فقال: يا هذا جزاك الله عني أفضل الجزاء، والله ما ذهب عني أمس ما صنعت، ولكن كرهت أن أشرك في حمد الله أحدا!
.
الفرج بعد الشدة للتنوخي
⏪️ تُنسب حكاية إلى الزعيم ستالين ..
أنه في الحرب العالمية الثانية دخل عليه ضابط برتبة عالية، و أخبره أن هناك عرّاف في الخارج يريد مقابلته، و أنه يحمل إليه تنبؤات لا بد من معرفتها قبل خوض الحرب !
نظر الزعيم السوفياتي السفّاح إلى الضابط
وقال له بحزم : أخرج و اقتله على الفور !
فخرج الضابط وفعل ما أمره ستالين على الفور، وأخرج مسدسه وأطلق رصاصتان على رأسه فأرداه قتيلاً .
ثم عاد إلى رئيسه يسأله عن الحكمة من قتل العرّاف بدلاً من الإستفادة من تنبؤاته ؟!!
فقال له ستالين :
( لو كان هذا المشعوذ يعلم الغيب لما أتى إلينا ليموت )
العبرة :
هذا الكافر الذي لا يعلم عن الإسلام شيئاً، يعرف أن هذا العرّاف ما هو إلا دجّال وكذّاب ومشعوذ
وهناك للأسف من عالمنا العربي والإسلامي إلى الآن من يؤمنون بهذه الخرافات والخزعبلات والأساطير والشعوذات، وللأسف نسبة عالية منهم مثقفون ويحملون شهادات عليا ومناصب!
روي أن الأسود بن يزيد لما احتضر بكى:
فقيل له : ما هذا الجزع؟
قال : ما لي لا أجزع ومن أحق بذلك مني،
والله لو أُتيت بالمغفرة من الله - عز وجل -
لأهمَّني الحياء منه مما قد صنع،
إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه، فلا يزال مستحيًا منه .
مجموع رسائل ابن رجب ٢٤٨/١
روَوْا أن عبد الله بن الزبير الأسدي زار عمرو بن عثمان بن عفان، فنظر عمرو فرأى تحت ثياب عبد الله ثوبًا رثّاً، فدعا وكيلَه وأمَرَه أن يقترض له عشرة آلاف درهم، ثم بعث بها مع تخت ثياب إلى عبد الله، فكتب فيه عبد الله هذه الأبيات:
سَأَشكُرُ عَمْرًا أَن تَراخَت مَنيَّتي
أَياديَ لَم تُمنَن وإن هيَ جَلَّتِ
فَتىً غَيرُ مَحجوبِ الغِنى عَن صَديقِه
وَلا مُظهِرُ الشَكوى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
رَأى خَلَّتي مِن حَيثُ يَخفَى مَكانُها
فَكانَت قَذَى عينيهِ حَتّى تَجَلَّتِ
روي في حادثة إصابة عبيدة ابن الحارث رضي الله عنه في غزوة بدر : «واحتملنا عبيدة إلى رسول الله ﷺ ومخ ساقه يسيل.. »
قال ابن كثير : «وعبيدة هذا هو ابن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، ولما جاؤوا به إلى رسول الله ﷺ أضجعوه إلى جانب موقف رسول الله ﷺ فأفرشه رسول الله ﷺ قدمه ، فوضع خده على قدمه الشريفة وقال : يا رسول الله ، لو رآني أبو طالب ، لعلم أني أحق بقوله :
ونسلمهُ حتى نُصرع دونهُ... ونذهلُ عن أبنائنا والحلائلِ
فقال له الرسول ﷺ : «أشهد أنك شهيد » ثم أسلم الروح»
البداية والنهاية
- ويُحكى أن أبا الأسود الدؤلي طلّق زوجته، فأتته وهو في مجلس أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، فوقفت شامخة، وقدّمت بين يدي شكواها مقدّمةً بليغة في الدعاء والمدح وذكر المناقب، ثم شكت طلاقها ظلمًا، وكانت الصاعقة حين علم الخليفة أن الزوج الجالس إلى جواره هو صاحب الشكوى.
سأل معاوية أبا الأسود عن صدق قولها، فقال:
"إنها تقول من الحقّ بعضًا، وليس أحدٌ يطيق عليها نقضًا".
ثم عدّد ما كرهه من خصالها، فوصفها بكثرة الصخب، وحدّة اللسان، وإيذاء الزوج، وأنها تطمس الخير وتشيع الشر.
فاغتاظت المرأة، وأبَت الردّ احترامًا لمجلس الخليفة، غير أنّ معاوية ألحّ عليها، فقالت:
"ما علمتُه إلا سَؤولًا جهولًا، مُلحًّا بخيلًا، ليثًا حين يأمن، وثعلبًا حين يخاف".
ولمّا تنازعا في ولدٍ لهما، قالت: "هذا ابني؛ بطني وعاؤُه، وحِجري فِناؤُه، وثديي سِقاؤه".
فقال أبو الأسود: "حملتُه قبل أن تحملَه، ووضعتُه قبل أن تضعَه".
قالت: "لقد صدق، لكنّه حملَه خفًّا، وحملتُه ثِقلًا، ووضعَه شهوةً، ووضعتُه كرهًا.
ثم أشار معاوية على أبي الأسود أن يساجلها بالشعر، عسى أن يتقدّم عليها في النزاع ويكسب بعض الحُجّة، غير أنّها غلبَته بالشعر أيضًا، فخسر ابنه وهيبته معًا أمام الخليفة والملأ.
يقول أبو الأسود الدؤلي:
مرحبًا بالتي تجورُ علينا ** ثمّ أهلًا بالحاملِ المحمولِ
أغلقتْ بابَها عليّ وقالتْ ** إنّ خيرَ النِّسا ذواتُ البعولِ
لما مات ذر الهمداني جاء أبوه، فوجده ميتا وكان موته فجأة، وعياله يبكون عليه فقال: ما لكم، والله ما ظلمناه ولا قهرناه ولا ذهب لنا بحق ولا أصابنا فيه، ما أخطأ من كان قبلنا في مثله، ولما وضعه في حفرته قال: رحمك الله يا بني وجعل أجري فيك لك، والله ما بكيت عليك وإنما بكيت لك، فو الله لقد كنت بي بارا ولي نافعا وكنت لك محبا وما بي إليك من وحشة وما بي إلى أحد غير الله من فاقة، وما ذهبت لنا بعزة وما أبقيت لنا من ذل�� ولقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك، يا ذر لولا هول المطلع لتمنيت ما صرت إليه، فليت شعري ماذا قلت وماذا قيل لك، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إنك وعدت الصابرين على المصيبة ثوابك ورحمتك، اللهم وقد وهبت ما جعلت لي من الأجر إلى ذر صلة مني فلا تحرمني ولا تعرفه قبيحا وتجاوز عنه، فإنك رحيم بي وبه، اللهم قد وهبت لك إساءته لي فهب لي إساءته إليك، فإنك أجود مني وأكرم. اللهم إنك قد جعلت لك عليه حقا وجعلت لي عليه حقا قرنته بحقك، فقلت: (اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)
اللهم إني قد غفرت له ما قصر فيه من حقي، فاغفر له ما قصر فيه من حقك، فإنك أولى بالجود والكرم. فلما أراد الانصراف قال: يا ذر قد انصرفنا وتركناك ولو أقمنا عندك ما نفعناك
_المستطرف
#حكاية
حجَّ هشامُ بنُ عبدِ الملك في خلافةِ أخيه الوليد، ومعه أهلُ الشام، فجهد أن يستلم الحجر فلم يقدر من ازدحام الناس. فنُصِب له منبرٌ فجلس عليه ينظر إلى الناس.
فأقبل زينُ العابدين عليُّ بنُ الحسين رضي الله عنهما، وهو أحسنُ الناس وجهًا، وأن��فُهم ثوبًا، وأطيبُهم رائحة. فطاف بالبيت، فلما بلغ الحجر تنحّى الناس كلُّهم له، وأخلَوا الحجر ليستلمه هيبةً له وإجلالًا.
فغاظ ذلك هشامًا وبلغ منه، فقال رجلٌ لهشام: من هذا، أصلح الله الأمير؟
قال: لا أعرفه — وكان به عارفًا، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهلُ الشام ويسمعوا منه.
فقال الفرزدق، وكان حاضرًا: أنا أعرفه، فسلني يا شامي من هو.
قال: ومن هو؟ قال:
هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَه ….. والبيتُ يعرفه والحلُّ والحرم …..
هذا ابنُ خيرِ عبادِ الله كلِّهم ….. هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَم …..
بكفِّه خيزرانٌ ريحُه عبِقٌ ….. بكفِّ أروعَ في عرنينِه شَمَم …..
يغضي حياءً ويُغضى من مهابته ….. فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسم …..
إذا رأته قريشٌ قال قائلُها ….. إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرم …..
يكادُ يُمسكه عرفانُ راحتِه ….. ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلم …..
فليس قولُك مَن هذا بضائرِه ….. العربُ تعرفُ مَن أنكرتَ والعجم …..
أيُّ الخلائقِ ليست في رقابِهم ….. لأوليَّةِ هذا أو له نِعَم …..
من يعرفِ اللهَ يعرفْ أوليَّةَ ذا ….. فالدينُ من بيتِ هذا نالَه الأُمم …..
فحبسه هشام، فقال الفرزدق:
أيحبسني بينَ المدينةِ والتي ….. إليها قلوبُ الناسِ تهوي منيبُها …..
يقلِّبُ رأسًا لم يكن رأسَ سيِّدٍ ….. وعينًا له حولاءُ تبدو عيوبُها …..
فبعث هشام إليه فأخرجه خشيةَ لسانه. ووجَّه إليه عليُّ بنُ الحسين عشرةَ آلافِ درهم، وقال: «أعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا في هذا الوقت أكثرُ منها لوصلناك به». فردَّها وقال: «ما قلتُ ما كان إلا لله، وما كنتُ لأرزأك عليه شيئًا». فقال له عليُّ بنُ الحسين: «قد رأى الله مكانك فشكرك، ولكنَّا أهلُ بيتٍ إذا أنفذنا شيئًا ما نرجع فيه»، وأقسم عليه فقبلها.
#الأدب_العربي #مواقف_تاريخية #الشعر_العربي