سعيَّدة بتطوري وبأني رُغم كل شيء أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا ما زلت أمشي رحلتي بثبات وعلى المبادئ الإن��انية، حتى وإن جاء التقليل مبطنًا من شخص كان يومًا من أعزائي.. سعيَّدة بأني أخترت الصمت والمضي، لا الفجور بالخصومة.
سعيَّدة بمحيطي، ذلك الذي أشار إليه أحدهم بسوء وسعيَّدة بكل من واجهتهم في طريقي، سواء كانوا رائعين أو على خلاف ذلك؛ فأنا أعرف تمامًا أن الإنسان لا يقع دائمًا على أشباهه..
وأحيانًا الطيور تقع على نقيض شكلها !
حبوب المعدة..
نشوفها في العيادات باستمرار عند المرضى، ياخذونها مع أدوية الضغط والسكري بدون سبب حقيقي..
مو بس شهر أو شهرين .. إلا يستمر عليها سنة وسنتين وأكثر
وإذا سألته ليش بتاخذها يقول بطني تتعبني..
مافي شي اسمه بطني تتعبني.. في شيئ اسمه تحاليل وفحوصات تبين لك سبب آلام المعدة.. وتاخذ علاج حقيقي لها..
أما تاخذ أدوية بدون تشخيص صحيح فأنت كدا قاعد تغطي على المشكلة بدون ما تعالجها من الأساس وحتستمر باقي عمرك نفس الوضع ومارح يتغير شيء.
« ضللتُ ما لي غيرَ ضوئكَ كوكبُ
وعطِشتُ ما لي غيرَ غوثِكَ مَشربُ
يا من علا فوقَ السماواتِ العُلى
لكنَّهُ من نبضِ قلبي أقربُ
أنتَ الملاذُ فإن تذرني في الدُجى
وحدي.. فلا أدري إلى من أذهبُ »
قال الرسول ﷺ: لقيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلة أُسرِيَ بي فقال: يَا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام،وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ،عذْبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها: سُبْحانَ اللَّه والحمْدُ للَّه ولا إلهَ إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ.
يتوارد في أذكار الصباح الدعاء بالمغفرة وسؤال الله تكفير الخطايا، وكأنها إشارة إلى أن البداية الصحيحة ليومك تبدأ من التطهر الكامل من ذنبك، وهكذا في كل يوم جديد، حتى تعتاد نفسك على التوبة والرجوع، وييأس الشيطان من إيقاعك في الغفلة والقنوط
إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا
هذه ليست آية عابرة، بل ضمان من الله لمن أخلص عمله وتفانى، وهي المواساة الكبرى لمن صدق في بذله.
الله يقول لك القيمة ليست بكثرة الركض في الحياة، بل في جودة الفعل وبقاء الأثر اطمئن.. فكل جهد صادق بذلته، وكل
كلمة طيبة غرستها هي محفوظة عند من لا يضيع عنده شيء.
حتى وإن ضاعت عند الناس
ألا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله وحده في قلبي وأقرب إلي من ور��دي، أن أستشعر حُبّه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقاءه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي
اللّهُمّ يا من عظُم سُلطانُه، وتعالى جدُّه، ولا إِله غيرُه، أُكبّرك عدد ما أحاط بهِ عِلمُك، وأُعظِّمك ملء ما وَسِعه كتابك، سُبحانك ما أعظم شأنُك وأعزّ مكانك، إنّي أستغفرك استغفار من عرف تقصيره وأقرّ بعجزه دونك، وأيقن أن لا ملجأ مِنك إلّا إليك، ولا نجاة إلّا بعفوك ورحمتك.