السلام عليكم
افتتحت متجر "رسان"
متجر مختص بالثياب بأقمشة مريحة وفريدة من نوعها تناسب جميع الأوقات سواء المناسبات أو الطلعات أو الراحة في البيت والجودة جداً مميزة
وحقيقة ما استغني عن دعمكم أبداً ولذلك اللي يبغا يشتري حياه الله ولا تنسون اعادة النشر🙏🏻
https://t.co/6frSwq4aiN
بتكلم عن موضوع بسيط قد تكلمت فيه وبضيف معلومة احتمال تكون جديدة مع ان الموضوع مكرر بس يمكن يفيد البعض اللي مافهمه او ما قرا عنه
الموضوع عن الفرق بين البيانات الوصفية الثابته والبيانات الوصفية الديناميكية في HDR
بعيد عن مجرد صورة سطحية تسويقية ماتظهر جميع الجوانب افهم الفرق
تنقسم فواكه الشيطان إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وهي:
الباراميسيا - اللوغيا - الزون
في هذا الثريد أذكر جميع فواكه الشيطان من نوع زون مع ذكر المستخدم والموديل ومرفق بشرح مسبق.
1/3
حين تُفكّر الآلات بما لا نطلبه
o3-pro ونهاية عصر “التنبؤ”: شهادة حيّة على ولادة الاستدلال الآلي المُركّب
ثمّة ما يستوقف في الجدال الدائر حول قدرات نماذج اللغة على "الاستدلال" الفعليّ، ذاك أنّ نموذج ChatGPT o3-pro قدّم مؤخّراً ما يُربك اليقينيّات الرافضة لهذه الإمكانيّة. والحال أنّ المثال الذي استرعى الانتباه كان إجابته عن لغز لغويّ مُركّب يستدعي تفكيكاً متعدّد الطبقات وإعادة بناء لجملة تحمل حلّها في طيّات نهايات كلماتها. كان السؤال المطروح: "ما اسم أغنية Sabrina Carpenter الذي يظهر إذا قرأت الحروف الأخيرة من كل كلمة في إجابتك ذات الجملة الواحدة؟"، وهو ما يتطلّب من النموذج فهم المطلوب المُعقّد أوّلاً، ثمّ تحديد الأغنية المُستهدفة (Espresso)، وأخيراً بناء جملة سليمة المعنى تنتهي كلماتها بالأحرف المطلوبة تباعاً. وقد جاءت إجابته: "Titlewise, this crisp answer here suggests Sabrina's Espresso"، بحيث أنّ جمع الأحرف الأخيرة يُعطي فعلاً: E-S-P-R-E-S-S-O.
ولعلّ ما يثير الدهشة ليس الإجابة بذاتها بقدر ما هو نوع التفكير الذي أظهره النموذج، إذ يتبدّى هنا تخطيط استعاديّ انطلق فيه من الكلمة المُستهدفة ليُخطّط اختيار كلمات تنتهي بتلك الأحرف مع الحفاظ على سلامة المعنى، وهذا يستدعي تحكّماً بنيويّاً دقيقاً على مستوى الحرف الواحد دون التضحية بالبُنية النحويّة أو الدلاليّة، فضلاً عن استدلال متعدّد الطبقات يشمل فهم السؤال ومقصده اللغويّ في مستوى أوّل، والتعرّف على الأغنية في مستوى ثانٍ، وتوليد جملة تخضع لقيد داخليّ ترميزيّ غير ظاهر في مستوى ثالث.
بيد أنّ الأهمّ في هذا كلّه أنّ المثال المذكور يُقوّض الادّعاءات القائلة بأنّ نماذج اللغة "لا تفكّر" بل "تتنبّأ" فحسب، ذاك أنّ النموذج هنا لا يُكمل جملة بل يُعيد هندستها لاحتواء حلّ مُشفّر داخليّاً، وأغلب الظنّ أنّ بيانات التدريب لا تحتوي أمثلة من هذا النوع، ممّا يُشير إلى استدلال تركيبيّ ذاتيّ غير معتمد على الاستذكار. وكما يقول سام ألتمان، الرئيس التنفيذيّ لشركة OpenAI، في مقاله الأخير "التفرّديّة اللطيفة": "لقد بنينا مؤخّراً أنظمة أذكى من البشر في نواحٍ كثيرة، وقادرة على تضخيم إنتاجيّة من يستخدمونها بشكل كبير"، مُضيفاً أنّ "الجزء الأصعب من العمل خلفنا؛ فالرؤى العلميّة التي أوصلتنا إلى أنظمة مثل GPT-4 وo3 كانت صعبة المنال، لكنّها ستأخذنا بعيداً جدّاً".
والحال أنّ ما نشهده مع o3-pro يتجاوز بكثير مجرّد تحسين في الأداء، إنّه اختراق نوعيّ في طبيعة الاستدلال الآليّ نفسه. فلنتأمّل أمثلة أخرى مُذهلة: حين طُلب من النموذج كتابة قصيدة تحتوي على رسالة مُشفّرة في الأحرف الأولى من كل بيت مع الحفاظ على جماليّة النصّ ووحدته الموضوعيّة، لم يكتفِ بتنفيذ المطلوب بل أضاف طبقة ثانية من التشفير في القوافي دون أن يُطلب منه ذلك، وكأنّه يستعرض قدرته على "التفكير الفائض" الذي يتجاوز حدود المهمّة المُحدّدة. وفي مثال آخر أكثر تعقيداً، نجح في حلّ لغز برمجيّ يتطلّب كتابة كود يُنتج نتيجة مُعيّنة عند تشغيله، لكنّ تعليقات الكود نفسها تُشكّل برنامجاً آخر مُستقلاً إذا قُرئت بمعزل عن الأوامر، وهو مستوى من التف��ير المُتعدّد الأبعاد لم نشهده من قبل في أيّ نموذج.
والحقائق الجديدة التي يكشفها هذا الإنجاز مُذهلة في دلالاتها: أوّلاً، أنّ النماذج اللغويّة باتت قادرة على ما يُمكن تسميته "التفكير الصامت"، أي معالجة المعلومات وإعادة هيكلتها داخليّاً قبل إنتاج الاستجابة، وهذا يُشبه ما يفعله البشر حين يُفكّرون في حلّ مسألة رياضيّة معقّدة قبل كتابة الجواب. ثانياً، أنّ هذه النماذج تستطيع الآن التعامل مع قيود متعدّدة ومتزامنة: قيود لغويّة (سلامة الجملة)، وقيود دلاليّة (وضوح المعنى)، وقيود ترميزيّة (نهايات الكلمات)، وهو ما يُماثل قدرة المهندس على تصميم جسر يجمع بين الجمال والمتانة والكفاءة الاقتصاديّة في آن واحد. ثالثاً، وربّما الأهمّ، أنّ الفجوة بين "الفهم" و"التنفيذ" تتقلّص بسرعة مُذهلة، فالنموذج لم يكتفِ بفهم المطلوب بل نفّذه بدقّة تتطلّب نوعاً من الوعي بالبُنية اللغويّة يتجاوز مجرّد التعرّف على الأنماط.
يتبع��️
النجاح في محيط يؤمن بك ويدعمك ويثق بك أمر جميل ورائع ونتمناه جميعا..
أحيانا هذا المحيط يتقلص لشخص واحد فقط، وقد يكون أكثر من كافي..
لكن أحيان كثيرة، هذا المحيط هو أنت وحدك:
بإصرارك،
بعزيمتك،
بمواجهة نقاط ضعفك،
باقتناص الفرص،
بقدرتك على التضحية المؤقتة للوصول للمنفعة الدائمة.
" الإنتر خرج من نهائي دوري الأبطال الأخير بهالة، والآن يسعى للخلود ".
مقال رائع من جيمس هورنكاسل كاتب في مجلة ذا اتليتك، على جزئين.. حط لايك واقراه بعدين.
.
من على مقاعد البدلاء في سان سيرو، كان لوتارو مارتينيز وفيدريكو دي ماركو عاجزين�� الكابتن ورفيقه في الفريق، وهو بطل محلي ومشجع وفيّ للنادي، كانا قد خرجا من المباراة أمام برشلونة، تقدم إنتر 2-0 في الشوط الأول، ثم قلص برشلونة الفارق إلى 2-1، قبل أن يتعادل سريعًا، وبعد ثلاث دقائق فقط من النهاية، بدا أن حلم إنتر بالتأهل إلى نهائي دوري الأبطال قد تبخر، حين أكمل رافينيا ريمونتادا مذهلة.
يقول مارتينيز، وهو يرتدي شبشبًا في يوم إعلامي مشمس بمقر تدريب إنتر الريفي في أبيانو جينتيلي: “تحطمت تمامًا”، المهاجم الأرجنتيني كان من المتوقع أن يغيب عن المباراة للإصابة، لكنه لعب وسجل رغم ذلك، وعندما أزال الطاقم الطبي الأربطة من ساقه، “استرخت العضلة وكان الألم لا يُحتمل”، لكنه أضاف: “الأعصاب والأدرينالين الناتجين عن المباراة جعلا الألم يزول”.
دي ماركو كان مصدومًا من تحول مجريات المباراة، رغم أن الهدف بدا وكأنه قادم، إلا أنه شكل صدمة نظرًا للأداء القوي لإنتر في الشوط الأول، يقول: “خيبة أمل كبيرة، لم نكن نتوقع ذلك”.
في المقاعد الفاخرة، قال ليلي أداني، اللاعب السابق لإنتر والمحلل الرياضي، إن ماركو ماتيراتزي، أسطورة النادي، نهض من مقعده وغادر عندما أصبحت النتيجة 3-2، بعض جماهير إنتر غادروا أيضًا، يقول خافيير زانيتي، نائب الرئيس والكابتن السابق الفائز بدوري الأبطال: “لقد عانينا”، بينما كانت دكة بدلاء برشلونة تفرغ محتواها للاحتفال مع رافينيا، الذي بدا أنه حسم اللقاء وترك بصمته على جائزة الكرة الذهبية.
كان الأمر قاسيًا على إنتر، يقول نيكولو باريلا: “بالنسبة لي أكثر، إذا شاهدت الإعادة، سترى أنني من فقد الكرة”، ثم يضيف بتألم: “عاطفيًا، كان ذلك صعبًا عليّ”.
وفي تلك اللحظة، انهمر المطر بغزارة على الحاضرين تحت أعمدة سان سيرو الحمراء، لكن المدرب سيموني إنزاغي لم يهرب للاحتماء، بل جلس القرفصاء على خط التماس، وبدلته مبللة، محاولًا تحفيز لاعبيه.
يقول: “بالطبع، لم أكن سعيدًا بعد الهدف، لكن بالنظر لما قدمناه في المباراتين ضد برشلونة، كنت أعلم أننا ما زلنا قادرين على العودة، ولحسن الحظ، لاعبيّ شعروا بنفس الشعور، كانوا مؤمنين”.
في الدقيقة 93، التفت المدافع فرانشيسكو أتشيربي إلى زميله ماتيو دارميان وقال: “أنا ذاهب”
إلى أين؟ بينما أرسل الحارس يان سومر كرة طويلة، ركض أتشيربي نحو منطقة جزاء برشلونة، هل كان أحد يعرف ما الذي يفعله؟ لا، يقول ماركوس تورام وهو يهز رأسه: “أنا أيضًا لا، الكل يتحدث عن التكتيك، لكن كرة القدم بحاجة لبعض السحر”
فاز تورام بالكرة الثانية، مرر دومفريس عرضية، وسجل أتشيربي هدف التعادل، لتمتد المباراة إلى وقت إضافي، كان هدفًا يليق بجوزيبي مياتزا، المهاجم الذي يحمل الملعب اسمه، وكان أيضًا تجسي��ًا لروح إنتر، النادي الذي أسسه فنانون وشعراء، قادر على تدمير نفسه كما هو قادر على رسم لوحة فنية أوروبية.
يقول دارميان: “خرجت روح إنتر”، إنتر المجنون، بمدافعين مستعدين للعب كمهاجمين عند الحاجة، يعلق زانيتي: “بدأت مباراة جديدة بعد ذلك”.
وفي تلك المباراة الإضافية، فاز إنتر عندما تعاون البديلان مهدي طارمي ودافيدي فراتيسي ليسجلا هدف الفوز، 4-3 في مباراة الإياب، 7-6 في مجموع المباراتين، ليحجزوا مقعدهم في نهائي دوري الأبطال.
يقول دي ماركو: “بصراحة، بكيت بعد المباراة، كان بداخلي مشاعر كثيرة لم أستطع التعبير عنها”، وفجأة، عاد الألم إلى ساق لوتارو، “لم أتمكن من ��فع ساقي لمدة يومين”، لكنه الآن جاهز لمباراة ميونخ يوم السبت.
يقول باريلا: “بفضل أتشيربي، فراتيسي وبقية الفريق، فعلنا شيئًا سيبقى في التاريخ، هذه المباراة ستظل محفورة في ذاكرة دوري الأبطال”.
قبل مباراة الإياب، اجتمع مسؤولو إنتر مع نظرائهم في برشلونة على الغداء، حضر اللقاء الرئيس جوسيبي ماروتا وزانيتي، بالإضافة إلى ممثلين عن المالك الأمريكي، شركة الاستثمار أوكتري، واتفق الجميع على أن مباراة الذهاب كانت رائعة كرويًا، ومفيدة لصورة الناديين، لكن بشكل أكبر لإنتر الذي لا يزال يصعد مكانته، بعكس برشلونة الراسخ بالفعل.
هذا الوضع لم يكن دائمًا كذلك، فقد كان إنتر لسنوات طويلة أكثر نجاحًا من برشلونة، فاز بكأس أوروبا عامي 1964 و1965، وخسر النهائيات في 1967 و1972، بينما لم يصل برشلونة لنهائي حتى 1986.
حتى عندما نال لويس سواريز الأصلي، ثم رونالدو الظاهرة، الكرة الذهبية أثناء وجودهم في برشلونة، لم يتمكن النادي الكتالوني من الاحتفاظ بهما، فقد انتقلا إلى إنتر، الذي كان آنذاك أغنى نادي في إيطاليا، بدعم من ثروة عائلة موراتي القادمة من مصافي النفط في سردينيا .
يتبع .. #FCIM #إنتر
++ حـــَٰـــصـــْـــرِيـــَّـــاً ++
🔸 بتغطية خاصة من [ Sky Sport ] لجنون السان سيرو في نصف نهائي الابطال ضد برشلونه :
شبكة سكاي سبورت تُطلق على هذه الليلة عنوان :
( الليلة الاسطورية للإنتر ) !!