في يوم التأسيس السعودي الموافق 22 فبراير، نستحضر بكل فخرٍ واعتزاز جذور وطنٍ عظيمٍ و مسيرةُ دولةٍ راسخةٍ في الوحدة والعزيمة والاستقرار، وترسّخت معها معاني الأمن والهوية والانتماء في وجدان أبنائها. لقد كان ذلك التأسيس نقطة انطلاقٍ لدولةٍ صنعت تاريخها بالإيمان والعمل، وبنت كيانها على مبادئ ثابتة وقيمٍ أصيلة.
وبصفتي أحد منسوبي ��نظومة التعليم، وقد تشرفتُ بخدمة قطاعاته معلمًا في وزارة التعليم وأكاديميًا في جامعة الإمام محم�� بن سعود الإسلامية، أستمد من هذه المناسبة دافعًا متجددًا لمواصلة الإسهام في بناء الإنسان وترسيخ قيم الولاء والانتماء، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله.
ومن أبرز إنجازات هذا العهد المجيد ما شهده ملف الأشخاص ذوي الإعاقة من تطورٍ نوعي، عبر تعزيز التشريعات بإصدار نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ مبادئ التمكين وتكافؤ الفرص، إلى جانب تأسيس هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسّع خدمات الدمج والدعم في التعليم بما يضمن بيئة تعلمٍ عادلة وشاملة.
وفي هذا اليوم نجدد العهد أن يبقى العلم والمعرفة أساس نهضتنا، وأن تظل العدالة والشمول نهجًا راسخًا؛ فلا يُترك أحدٌ خلف الركب.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام عليها أمنها وأمانها وازدهارها
@SaudiMOH السلام عليكم الوالده مسويه قبل شهرين اشعة قلب بمستشفى الملك خالد الجامعي واليوم كان عندها موعد وللاسف الى الان تقرير الاشعه ماتسجل وش الاهمال هذا الوالده كبيره بالسن وتعبانه ومافيه تجاوب من المستشفى !!