في عالمٍ تتنازع فيه المصالح وتتعدد الأصوات، يبقى صوت الله واضحًا، يشير إلى يسوع بوصفه المختار، الذي أرسله ليجعل من الرحمة طريقًا، ومن الحق رسالة، ومن المحبة أسلوب حياة.
الرَبّ يختارنا لنكون شهودًا للحق، لا بالكلام وحده، بل بحياة تعكس الأمانة والرحمة والعدالة.
تجمعنا الأعياد، ولا سيّما عيدُ مار الياس، كما يجمعنا الاحتفال بمرور١٧٥ سنةً على تأسيس دير مار الياس – الكنَيسه.
يسرّني أن أدعوك إلى مشاركتنا فرحة هذا العيد، حضورًا إن أمكن، أو بالصلاة معنا عن بُعد، سائلين الله أن يفيض على وطننا الفرح والأمان والسلام، وأن يبارك الجميع بنعمته.
الاب بعقليني: ذكرى أبونا هادي ليست مجرد تاريخ بل محطة صلاة وتأمل وتجديد للعهد ودعوة لمتابعة الرسالة - https://t.co/zqIioEnwuyالاب-بعقليني-ذكرى-أبونا-هادي-ليست-مجرد-تاريخ-محطة-
10 تموز تحلّ الذكرى التاسعة لرحيل أبونا هادي العيه،.شكرًا لعطائك الذي أعاد إلى الإنسانية إنسانيتها، ولنضالك من أجل الخير العام .ونخبرك بأن قانون إلغاء عقوبة الإعدام سيتم إقراره الأسبوع القادم،وهذا إنجازٌ عملت عليه طويلًا.لقد سرت معك في مسيرة “جمعية عدل ورحمة” لأكثر من عشرين سنة
يدعونا الرَبّ إلى الخروج نحو آفاق العالم ��لرحبة،حيث تنتظرنا حاجات الإنسان وتحديات الرسالة.وهي دعوة تتطلب الشجاعة والإيمان والالتزام بخارطة الطريق التي رسمها الإنجيل،حتى تُثمر رسالتنا وتُحقق غايتها.منحنا الرب النعمة لنكون عاملين في كرمه.فهل نحن مستعدون لأن نكون شهودًا لمحبته؟
لنرفض قصة (بابل)، بالعودة إلى الاتفاق والتفاهم والعمل معًا، من أجل عالم أفضل، مبنيّ على المحبّة والفرح والسَّلام «إن ثمر الرُّوح هو المحبة والفرح والسلام» (غل ٢٢:٥).