بسبب الميليشيات والفساد، حُرم العراق من أن يكون قلب أهم ممر تجاري وسككي يربط أوروبا بالخليج. ضاعت مليارات الدولارات وفرص العمل والاستثمارات التي كانت كفيلة بتحويله إلى مركز عالمي للنقل والتجارة، فيما يواصل العراقيون دفع ثمن الفشل، و دول المنطقة تتقدم بثبات نحو الازدهار والتنمية.