من الأحق بممارسة العلاج النفسي: الطبيب النفسي أم الأخصائي النفسي؟
سؤال قد يظنه البعض وليد السجالات المهنية الحديثة في إكس (تويتر سابقًا)، لكن جذوره تمتد لعقود خلت.
ففي عام 1956، كتب عالم النفس المصري د. محمد عماد الدين إسماعيل مقال مبكر وفارق بعنوان: "الا��طراب النفسي والعلاج النفسي والطب"، متناول الصراع على "المشروعية المهنية" بين النموذج الطبي (Medical Model) والنموذج النفسي الاجتماعي (Psychosocial Model).
يناقش المقال بجرأه ومنطق محكم:
- لماذا يعتبر "الاضطراب النفسي" صراع توافقي وتربوي وذهني قبل أن يكون علة جسدية؟
- كيف يستند استقلال المعالج النفسي إلى أطروحات الرواد (بما فيهم اعتراف فرويد نفسه بعدم كفاية الإعداد الطبي للممارسة النفسية)؟
- ولماذا يجب أن تقوم العلاقة بين الطبيب والأخصائي على "الشراكة والتكامل"، لا على "الوصاية والتبعية"؟
وثيقة/مقالة تاريخية نفسية ثمينة تعيد وضع النقاط على الحروف في مسألة ضبط وتأصيل ��لهوية المهنية للممارس النفسي.
المرجع:
إسماعيل، محمد عماد الدين. (1956). الاضطراب النفسي والعلاج النفسي والطب. صحيفة التربية، 8(4)، 65–70.
@10mfq10 لازم يكون فيه تفريق بين العرض والمرض وبناء على التاريخ المرضي وانه لاتوجد في طفولته الاعراض المذكورة هذا يستبعد ADHD بحيث انه اضطراب نمائي ولابد من وجوده في الطفولة
"المعالج أيضاً إنسان"
قد يتأثر و يشعر بالعجز وربما يخرج من جلسة وهو يفكر طويلاً في مريضً ما
لكن الفرق ليس في أن المعالج لا يشعر بل في ما يفعله بما يشعر
فالعلاقة العلاجية رغم ما يحكمها من إطار مهني واضح تقوم في جوهرها على تفاعل إنساني وما ينشأ فيها من تفاعلات يصبح جزاءً مهماً من العملية العلاجية
"ومن هنا فإن إنسانية العلاقة العلاجية لا تعني غياب الحدود"
فالحدود المهنية لا تنشى مسافة باردة بين المعالج والمريض بل تصنع إطاراً امناً يحمي كلاهما ويحفظ للعلاقة هدفها العلاجي
نقترب بما يكفي ليشعر المريض بأنه مفهوم
ونلتزم بالحدود بما يكفي لنحافظ على أهداف العلاج ومساره
فالحدود لا تمنع الإنسانية في العلاج …
بل هي ما يجعل هذه الإنسانية أمنة ..
#العلاقة_العلاجية
أرجوكم لا تستهينوا بمعاناة مرضى الاكتئاب، وبالذات من النوع الشديد أو المزمن. وبادروا بعلاجهم عند الطبيب النفسي ، وما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء.
يحدثني أحدهم: لو ظلمك أحد، ورغبت بتغليظ الدعاء عليه، فلا تدع عليه بأن يصاب بسرطان، بل ادع عليه أن يصاب بالاكتئاب المزمن. وكان يقول بعد شفائه: بودي أن أضحي كل سنة عمن صنع دواء الاكتئاب.
ويصف الشاعر حمد الحجي رحمه الله حالته النفسية حينما كان مصابًا باضطراب الاكتئاب الجسيم :
ما لقيت الأنـام إلا رأوا = مني ابتســاماً ولا يدرون ما بي
أظهر الإنشراح للنـاس حتى = يتمـنـــوا أنهم في ثيابي
لو دروا أنني شقي حــزين = ضاق في عينه فسيح الرحاب
لتنـأوا عني ولم ينظــروني = ثم زادوا نفـورهم في اغتيابي
ويقول في قصيدة أخرى:
يا دهر إني سئمت العيش في ملأ = عافوا ائتلاق الضحى
واستمرأوا الوسنا
مات الضياء بعيني من جمودهم = فلست أبصر إلا القبر والكفنا
لا تعرضوا لي بأثواب الفنون فكم = أرى البقاء قبيحاً والفنا حسنا
التشخيص النفسي يشبه التحقيق الجنائي ..
لا يكفي دليل واحد لإصدار الحكم، بل تُجمع الأدلة وتُربط بالسياق والتاريخ للوصول إلى التشخيص الأدق ..
#فضفضة_نفسية
" لا تشخّص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) إذا:
- لم تبدأ الأعراض في مرحلة الطفولة.
- كانت الأعراض يمكن تفسيرها بشكل أفضل باضطراب نفسي آخر، فالعديد من الاضطرابات النفسية قد تسبب صعوبة في الانتباه والتركيز.
- لم ��سبب الأعراض معاناة أو تأثيرًا واضحًا ومهمًا على حياة الشخص وأدائه.
- كانت الأعراض تظهر فقط في البيئات الفوضوية أو غير المنظمة.
التريث والمراقبة أفضل من التسرع في التشخيص."
@Asia_Alghamdi صحيح لاتستعجل في التشخيص لان الاعراض تتشابه مع اضطرابات ثانية ، ثنائي القطب في النوبات وفترات استقرار المزاج تطلع بعض اعراض التشتت والنسيان وعدم الانتباه بس التشخيص الفارق اذا رجعت للطفولة هل الاعراض كانت موجوده؟ ولا هذي اعراض مصاحبة لاضطراب مختلف ، بحكم انه اضطراب نمائي
مع #العلاج_النفسي، قد يبدأ #الدماغ في التغيّر خلال شهرين.
دراسة علمية نُشرت في مجلة Science Translational Medicine في سبتمبر 2024 أثبتت شيئًا مهمًا:
عندما نغيّر طريقة تفكيرنا ونبدأ في حلّ مشكلاتنا بطريقة مختلفة...
فإن الدماغ نفسه يتغيّر.
تابع الباحثون مرضى يعانون من الاكتئاب والسمنة لمدة 24 شهرًا، وقسّموهم إلى مجموعتين:
مجموعة تلقّت علاجًا سلوكيًا معرفيًا موجّهًا لحلّ المشكلات.
ومجموعة تلقّت العلاج المعتاد.
وا��نتيجة الرئيسية:
بعد شهرين فقط، ظهرت تغيّرات واضحة في دائرة التحكم المعرفي داخل الدماغ (Cognitive Control Circuit).
وهذه التغيّرات:
ارتبطت بتحسّن القدرة على حلّ المشكلات.
ارتبطت بانخفاض أعراض الاكتئاب.
والأهم من ذلك: استطاعت التنبؤ بمن سيتحسّن بعد 6 أشهر و12 شهرًا، وحتى بعد سنتين.
أي إن التغيّر الذي حدث في الدماغ بعد شهرين كان أكثر دلالة على ��لتحسّن المستقبلي من العمر والوزن ومستوى الاكتئاب في بداية الدراسة.
وما يجب وضعه في الحسبان:
«حلّ المشكلات في الحياة الواقعية يغيّر الدماغ حرفيًا خلال بضعة أشهر... تمامًا كما يقوّي التمرين العضلات.»
إذن، الفكرة ليست مجرد «التفكير بإيجابية».
الفكرة هي أنك عندما تغيّر سلوكك وطريقة تعاملك مع مشكلاتك... فإنك تُحدث تغيّرات فعلية في دوائر دماغك.
#عدوان_ياسين