21.1.2021
"اللهم إن"سالم" في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف إلا الإكرام و الإحسان و أنت أهل الجود و الكرم، اللهم افتح له أبواب جنتك و أبواب رحمتك يا الله"
بجهود متميزة وإبداعية، نفّذت جماعة اللغة الإنجليزية فعاليات ملتقى اللغة الإنجليزية، والذي جاء تحت عنوان “Linguarts - Cocktail”، وذلك بحضور نخبة من ضيوف الشرف من مشرفين تربويين وأكاديميين، إلى جانب عدد من المعلمين والمعلمات من مختلف المدارس
@saadobadaschool
@bn_hasna1
@Khnatschool
@fa_school1
@44_alwtr
@muqnyat
@falah333moeom1
@alshhwm12
@Sawda1_School
@alhialschool
@AL_Hayal_School
@englishdhoman
فلا يُهاجمُ عن جوعٍ فريستهُ
ولا دفاعاً.. ولكن هكذا بَطَرا
هوايةٌ.. وتأتَّى أن يُمارسها
فيقتلُ الأبريا كي يقتلَ الضجَرا
لأنَّهُ.. وشعوبُ الأرضِ تنظُرُهُ
لم يلقَ رفضاً حقيقياً ليزدجِرا
لذلكُم صمتُكُم أضحى مشاركةً
فعليةً.. هل يحسُّ الصمتُ كم جزَرا؟
#معاذ_الجنيد
العريضة بها أربع مطالب أساسية:
1-إلغاء التطبيع الجوي مع الكيان الصهيوني
2-غلق مركز أبحاث تحلية المياهMEDRC
3- إرسال مذكرات اعتراض إلى سفارات الدول الداعمة للكيان في حربه على غزة🇯🇵🇺🇸🇩🇪🇬🇧🇨🇵
4-التنسيق مع الدول العربية للعمل على استخدام الطاقة كأداة ضغط لوقف العدوان ورفع الحصار!
عام 2005 زار الممثل "دانيال داي لويس" غزة وعايش غطرسة وجرائم الاحتلال عن قرب، ليروي تجربته ومشاعره وموقفه في مقال مؤثر من خمس صفحات أثار يومها غضب الكيان وزمرته�� وهذه مقتطفات منه:
"هذه دولة الفصل العنصري. لقد استغرق الأمر مني أقل من أسبوع حتى أفقد الحياد. ومن خلال هذا ربما أرمي الحجارة على الدبابات.
في قطاع غزة يرد الجيش الإسرائيلي على رشق الحجارة بالرصاص. ,ويرد على التفجيرات والهجمات التي يشنها المسلحون الفلسطينيون بتجريف المنازل وبساتين الزيتون بحثا عن مرتكبيها، ومعاقبة عائلاتهم، وإقامة مناطق عازلة لحماية المستوطنات الإسرائيلية. فهو يمنع الوصول إلى القرى، ويضاعف نقاط التفتيش، مما يقطع سكان غزة عن العالم الخارجي. يحاول الأطباء النفسيون التابعون لمنظمة أطباء بلا حدود مساعدة العائلات الفلسطينية على التغلب عل�� ضغوط العيش ضمن هذه الحدود، عبر علاج الصدمات الشديدة والاستماع إلى قصصهم. هذه الزيارات هي العلامة الوحيدة في بعض الأحيان على أنهم لم يتم التخلي عنهم.
ويمكن للدبابات والجرافات المدرعة الإسرائيلية أن تأتي دون سابق إنذار، وغالباً في الليل. الضجيج وحده، لشعب أجبر على المعاناة من هذه الانتهاكات سنة بعد سنة، يكفي لتجميد الروح. القناصة الإسرائيليون يتمركزون على أسطح المنازل. يأمرون أصحاب المنازل بالمغادرة؛ ليس لديهم حتى الوقت لجمع القدور والمقالي والأوراق والملابس قبل أن تسحق الجرافات المباني غير المحمية مثل الديناصورات التي تدوس البيض. سيتم إطلاق النار على أولئك الذين يقبضون عليهم في منطقة التوغل. وحتى أولئك الذين يختبئون داخل منازلهم قد يتعرضون لإطلاق النار أو القصف عبر الجدران والنوافذ والأسطح. العلم الأبيض الذي يحمله العاملون في المجال الإنساني لا يوفر سوى القليل من الحماية؛ وقد نتعرض نحن لإطلاق طلقات تحذيرية علينا مرتين على الأقل قبل انتهاء الأسبوع.
في بعض الأحيان، لا تترك العائلات المنطقة التي يتم مداهمتها، لأنها إذا غادرت فسوف تفقد كل شيء. إن البقاء في المنزل هو خطر كبير. وفي بعض الأحيان المنزل تحتله القوات الإسرائيلية، وتُجبر الأسرة على البقاء فيه كحماية للجنود. وفي العام الماضي، تم هدم ما معدله 120 منزلاً في الشهر. وفي السنوات الأربع الماضية، تم إجلاء 28,483 من سكان غزة قسراً؛ وتدمير أكثر من نصف الأراضي الصالحة للاستخدام في #غزة، والتي تتكون أساسًا من بساتين. وفي العام الماضي، قُتل 658 فلسطينيًا في أعمال العنف في غزة، وعشرات الإسرائيليين. هذا الحرث، منزلًا بعد م��زل، وبستانًا بعد بستان، يحول المجتمع إلى أرض قاحلة، متناثرة ومدمجة مع محصول متقزم من الزجاج المكسور والمسامير والكتب والممتلكات المهجورة. بينما نسير في طريقنا نحو منزل أبو صغير وعائلته – إحدى العائلات العديدة التي سنزورها اليوم – فإننا نسير على تاريخ وتطلعات محطمة.
ذات يوم، شبّه "رافائيل إيتان" رئيس الأركان السابق، الشعب الفلسطيني بـ "الصراصير المخدّرة التي تتحرك وتتخبط داخل زجاجة". وفي عام 1980 قال لضباطه: "علينا أن نفعل كل شيء لجعلهم بائسين لدرجة أنهم سيغادرون". وعارض جميع المحاولات لمنحهم الحكم الذاتي في الأراضي المحتلة. وبعد مرور خمسة وعشرين عامًا، يبدو لي أن موقفه وسياسته تم تطبيقهما بحماس كبير.
أبراج المراقبة هي هذه الهياكل الشريرة بظلال السلطة الخبيثة في جميع أنحاء الأرض. وفي يومنا الثالث، وبينما كنا نقف عند الحافة الممزقة لمخيم اللاجئين في رفح، المنطقة الحدودية المحظورة بين غزة ومصر، اخترقت الرصاصات الرمال على بعد ياردة ونصف من المكان الذي كنا نقف فيه. لقد كان في هذا المكان "إيمان الحمس" وهي تلميذة لا حول لها ولا قوة، قد أصيبت بالرصاص قبل أسابيع فقط. ركضت وحاولت الاختباء هنا من الموت القاسي الذي جاء لها. شعرت بوجودها. السماء تهتز بأنفاسها الضحلة المرفرفة من رعبها الأخير.
[قتل الطفلة إيمان]
جندي 1: "لقد تعرفنا على شخص واقف على قدميه على بعد 100 متر .
جندي 2: "فتاة عمرها حوالي 10 سنوات".
جندي2: "إنها خلف الخندق، على بعد نصف متر، خائفة حتى الموت. وكانت الطلقات بجوارها مباشرة، على بعد سنتيمتر واحد".
جندي إشارة : "لقد أطلقنا النار عليها، نعم، يبدو أنها أصيبت".
الكابتن ر: "روجر، نعم. لقد سقطت للتو. أنا وعدد قليل من الجنود الآخرين نتقدم للأمام لتأكيد مقتلها."
الجندي 2: "أمسكها، أمسكها. ليس هناك حاجة لق��لها."
الكابتن "ر": "...نفذنا إطلاق النار وقتلناها... لقد أكدت القتل... أي شخص يتحرك في المنطقة، حتى لو كان عمره ثلاث سنوات- طفل عجوز، يجب أن يُقتل، انتهى."
وقرر تحقيق عسكري أن الكابتن "ر" "ل�� يتصرف بشكل غير أخلاقي". ولا يزال يواجه اتهامات جنائية. أقسم جنديان أنهما شاهداه يطلق النار على رأسها عمدًا، وأفرغ مخزن بندقيته فيها بالكامل"
قال عبد الله بن أوفى: (إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ أيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، انْتَظَرَ حتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ في النَّاسِ فَقَالَ: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وس��لُوا اللَّهَ العَافِيَةَ،
This phone call is from a journalist stationed at a Gaza hospital. He is able to make a call because of data roaming on Turkish SIM card. Translation:
“We’re in Al-Aqsa Martyrs Hospital. We have no idea what’s happening. There’s no connection, no Wi-Fi, no reporters. We’re cut off from everything.. People can’t call ambulances or civil defense. We are being bombed in an unprecedented manner. The sky around us just lights up [with explosions], and no one knows what’s going on. You can’t reach anyone, even if they’re only 500 meters away. Ambulances and medics are begging reporters to let them know which streets are getting bombarded to go rescue the victims but the reporters themselves don’t know where anything is happening [because of the connection loss]. We are trying to report the news but we have no idea what’s happening.”