هل يعتذرون "لسعود عبدالحميد" بعذ أن شوه سمعته، وسمعة وكيله، وأنه شارك في مؤامرة خارجية، لتخريب الرياضة السعودية بعد نجاح تجربته الاحترافية؟
وهل سيصدقهم الجماهير من جديد بعد ثبات كذبهم، أم هناك فئة من "الرعاع" يصدقون كل ما يصب بمصلحتهم، وإن انتهكت الأخلاق؟
لست أدري،،
دوكم🌹
حقيقة،،
رغم كل التهم التي لفقت على "المحاربون النبلاء"، تابعوا كل أهدافهم بالدوري.
الشيء الملاحظ، أن أهدافهم تشبههم بالنبل والشرف.
أترككم مع،،
أهداف تمثل القيم العليا "الحق، الخير، الجمال".
محبتي🌹