على الرغم من الوعود والتطمينات، كانت الصدمة أكبر عندما انتهى الأمر بفصل 60 موظفًا من مركز التواصل. فهل كانت الوعود للاستهلاك أم أن هناك مبررات واضحة تستحق أن تُعلن بكل شفافية؟ الموظفون وأسرهم ينتظرون إجابة، فالمصداقية تُقاس بالأفعال ...انتظروني في التفاصيل قريباً؟