ومن المفارقات التي وقفت عليها كثيرًا في استشارات النساء: أن جزءًا كبيرًا من الشكاوى التي أثقلت حياة المرأة، كان وراءها امرأةٌ أخرى، لا الرجل كما تزعم النسوية!
بل حتى بعض شكاوى النساء من الرجال، يكون وراءها في الأصل امرأةٌ أخرى؛ وهذه هي المفارقة الأنكى!
فهذه تنغّصت علاقتها بزوجها لتسلُّل امرأةٍ أخرى إلى حياته، تدعوه إلى المعصية، فيُفتن بها، ويفسد على نفسه صفاء بيته!
وتلك من أهل زوجها تتبّع أخبارها، وتخبّب الرجل عليها، وتؤلّبه على زوجته، وتفسد ما بينهما.
وأخرى تحسدها على ما آتاها الله من نعمة، وهي لها جارةٌ أو صديقةٌ أو قريبة، حتى لا تكاد ترى نعمةً عليها إلا ضاق بها صدرها، وسعت إلى تنغيصها أو الانتقاص منها.
ورابعة لا تكفّ عن مقارنتها بغيرها، وربما سعت إحداهن في إفساد صورتها، أو تشويه سمعتها، أو إشعال ما كان يمكن أن يخمد من خلاف.
والمؤلم أن كثيرًا من ذلك كان يمكن ألّا يكون، لو حضرت التقوى في القلوب، وعلمت المرأة أن لأختها عليها من الحرمة ما تحب أن يكون لها عليها، وأن ما لا ترضاه لنفسها لا يحل لها أن توقعه بغيرها.
فكم من امرأةٍ شكت من خبث امرأة، وكم من امرأةٍ تحطم قلبها من بغي امرأة!
وكم من بيتٍ اضطرب بسبب لؤم امرأة، وكم من قلبٍ امتلأ غمًّا بسبب نظرةٍ أو كلمةٍ أو حسدٍ أو تتبّعٍ أو سعيٍ في الإفساد كانت تسير به امرأة لا تستحي من الله!
وممّا يزيد الجراح نزفًا، أن بعض النوازل لا تأتي المرأة من بعيد، بل تحلّ بها من أقرب الناس إليها وأشدّهم لصوقًا بها: أمّها! حين تتملّكها القسوة، فتُحوِّل حياة ابنتها إلى ضيقٍ لا تكاد تجد منه مخرجًا.
وما أحوجنا إلى أن نتذكر أن صلاح المرأة لا يظهر في عبادتها لربها في شأنها الخاص فحسب، بل يظهر كذلك في كفّ أذاها عن أخواتها، وسلامة صدرها لهن، وترك ما لا يعنيها من شؤونهن؛ فإن التقوى التي لا تمنع صاحبها من ظلم الناس وأذيتهم لم تُثمر بعدُ ثمرتها التي ينبغي أن تُرى.
وليس من صلاح المرأة أن تستقيم في محرابها، ثم تكون على أختها لسانًا مؤذيًا، أو عينًا حاسدة، أو يدًا مفسدة؛ فإن من تمام التقوى أن يأمن المسلمون - ومنهم أخواتها - شرّها وأذاها.
فاللهم لا تسلط الظالمات على المؤمنات، واكفهن شرهن بما شئت.
بعد بحث وجدتُ أن أكثر الأسماء الحسنى اقترانًا في القرآن الكريم، هو (الغفور الرحيم): ورد بصيغه المختلفة في 72 موضعًا !
ثم العزيز الحكيم (47)
ثم العليم الحكيم (36)
ثم السميع العليم (32)
ربٌ له مُلكك وحياتك، يُطمئنك في 72 موضعًا ويعرّفك بنفسه: أنه غفور رحيم، ثم تقنط، وتشرد عنه، وتتمادى في بعدك، ولا تستكين إليه؟!
نِعْمَ الربُ ربنا، الغفورُ الرحيم.
عزيزي الرجل ..
قوة الدافع و الرغبة في اطلاق بصرك الى مفاتن امرأة .. هي نفس مقدار القوة التي تدفعها لمحاولة لفت نظرك ..
دوبامين الرجل يُضخ عند النظر ، و المرأة عندما ينظر اليها الرجل .
لذلك يجاهد الرجل في غض بصره و تجاهد المرأة في اخفاء مفاتنها .
و الجلباب الشرعي للمرأة يقطع الطريق على الطرفين ، و بدونه يحصل الانجذاب الفوضوي .. لذلك كان تركه من الكبائر .
ومن أولى اولويات حلف الشيطان محاربة الفضيلة الحشمة لتحقيق الاهداف المعروفة .
انتهى
#الصياد
@_A_khalifa فاهم الاستخدام غلط !
المفروض الوقفه مع المظلوم والمحتاج
او مع شخص طلبك شخصياً توقف معاه
استخدامك لها لتبرير وقوفك مع مجرم حرب اباد شعب
يشاركك الدين والعرق مصيبه !
عموماً الله يحشركم بالاخره مع بعض 💞