إن الله يرى محاولاتك في المسير إليه ، يرى حُرقة قلبك حين تزلّ قدمك ، يرى كفكفت دمعك وانكسـار قلبك .. أتظنّه يخذلك ؟
-كلا والله ! وإني لك ناصح ؛ كلّما أذنبت ذنبًا صغيرًا كانَ أو كبيرًا عُد واستغفر لا تدع للشيطان فرصة مرّتين ! فُرصة اقتراف الذنب وفُرصة أن يُقنِّطك من رحمة الله.
في كل مرّة أرى فيها حميدان التركي أتعجب! سبحان الذي حفظ عقله، وشرح صدره، وعافى نفسيته، زاده الله عافية وفضل وحفظه لعائلته، الإنسان قوي مع الله، ويؤنسه ذكر الله، ويجبره الدعاء حتى لو لم يجد بوادره، عشرين عام ليست بقليلة، لكن لطف الله ينجي به المؤمنين!❤️🩹