« يارب أدعوك دعاء لا أعرف كَيف أرتبه
فأنت تبصر الفؤاد
وتلمس حاجة قلبي بيدك
فاللهمّ أيامًا كما أحب
وحالاً الى ما هو أفضل
وهمًا لا يبقى قائمًا في صدري
وفرحة ليس لها إنتهاء
اللهمّ أمنياتي التي أنتظرها
اللهمّ طوّق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة والفرح »
الحمدلله الذي تُفتح بأمره الأبواب، فيُصبح المستحيل مُمكناً والعسر يسراً، الحمدلله على رحابة تسكن القلب، وطمأنينة تُحيطه، والقوة التي نشعر بها في معيّة الله ولُطفه.
تفاءل وعش الأمل، ولا تجعل قلبك خرابة تأوي إليها العقارب،
بل اجعله بستاناً من الزهور ،
وإيّاك وقاموس الإحباط والتخويف والإرجاف والتشاؤم،
فإنّه بوابة التعاسة والجحيم الذي لا يُطاق في الحياة.