كم من مرةٍ ظننتَ أن الأمر قد انتهى، بينما كان الله في الغيب يعيد تشكيله على نحوٍ أرحم مما تمنيت. نحن نرى انسداد الطريق، ولا نرى اليد التي تفتح في نهايته ممرًّا جديدًا، ونحسب التأخير حرمانًا، وقد يكون تدبيرًا يحفظنا من وصولٍ ناقص.
لا تستعجل الحكم على فصلٍ لم يكتمل؛ فقد يغيّر الله في لحظة معنى كل ما سبق، ويجعل من أشدّ أيامك ضيقًا بدايةً لفرجٍ لم يخطر لك على بال.
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾