نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
لولا الله واللجوء إليه وقت الشدائد لضاقت بنا السبل ولمتنا كمدا ، ولولا الصلاة والاستغفار والدعاء ما وجد القلب مكانا يضع فيه ثقله حين تعصف به الهموم. ديننا العظيم وضح أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن البلاء مرحلة والفرج وعد، وأن الله يدبر الأمر بلطف لا تُدركه العين. لهذا يبقى القلب مطمئناً ولو اضطربت الدنيا حوله. الحمد لله على رحمته ولطفه ومعيته.
هيلعيٍ من هل العوجا يسندها سنود
... يفهق ضلوعه لطعنات الرماح إليا ورَد
إنولد واقف مثل ما تولد اشبال الأسود
... ما تقلّب في طرف خامه ولا لِف بمهد
🇸🇦💚
#محمد_بن_سلمان#ولي_العهد
اليوم نحن بحاجة إلى الرجوع إلى الله أكثر من أي قت مضى، مع أن المسلم لا يجب أن تنفك علاقته بربه في جميع أحواله.
فكلما ابتعدنا عن الله ساءت أحوالنا وتخلى عنّا.
قال الإمام ابن القيم : تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض.
من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات:
الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى
ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث
فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.