بلاغ🛑🔺تنويه..واخلاء ومسئولية..🛑
هناك من زور الحساب ووضع صورتي الشخصية على حسابه ..
ويطلب من المتابعين الإنضمام لقروب لديه..
نحذر من التعامل معه..
وارجو من المتابعين الافاضل الإبلاغ عنه وحضره.. ( مهم جدا)
شاكر ومقدر لكل من اتصل وتواصل معي لتنبيهي بهذا التزوير
#الخرج#ذاكرة_الخرج
أمر ملكي عام ١٣٦٢ هجري
من الملك عبدالعزيز ( طيب الله ثراه )
بإنشاء مشتل الخرج
@majedhogail@kharjmun1@MOCHeritage
رسالتي إلى معالي الوزير ماجد الحقيل
مشتل الخرج بين الإحتضار و سكرات الموت
وداعا ذكرياتنا
وداعا أصوات العصافير
وداعا أشجار الكينا المعمرة
#الدكتور_اسماعيل_لطفي_رئيس#جامعة_جالا_في#تايلاند#يفجر_مفاجأة.
( جامعة "جالا" تأسست بنفقة من بائع " مساويك " في الرياض اسمه عبد الله البحصلي من ٤٠ عام ) .
صاحب الصورة هو الدكتور اسماعيل لطفي فطاني رئيس جامعة جالا و من رواد الدعوة في دولة " تايلاند .
كان الدكتور إسماعيل طالبا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، و كان يصلي في مسجد في حي البطحاء ، و حينما يخرج من باب المسجد يجد رجلا عجوزا اسمه " عبد الله البحصلي " ، و كان الرجل كل يوم يسلم على الدكتور اسماعيل و يقول له : " يا إسماعيل لازم تبني مدرسة في تايلاند " ، و كان العجوز لا يمل من تكرار هذه الكلمة على مسامع الدكتور إسماعيل حفظه الله .
تمر الأيام و ينوي الدكتور إسماعيل أن يرجع إلى بلده تايلاند ، و يذهب هذه المره كي يودع عم عبد الله البحصلي ، و يقول له أنه سيسافر ، فإذا بالعجوز ينتفض و يمسك ذراع الدكتور إسماعيل بقوة و يقول : لا تسافر قبل أن تمر علي في البيت ، فوعده و افترقا ، و قبل السفر ذهب الدكتور إسماعيل لعم عبد الله كي يسلم عليه و توقع أنه سيعطيه حزمة " مساويك " هدية ، و لكنه وجد الرجل يخرج مبلغ ٣٠ ألف ريال ، و يقول له : هذه في ذمتك يا إسماعيل ، ابني مدرسة يا ولدي ،
و رجع الدكتور إسماعيل و أسس أكبر جامعة إسلامية في تايلاند جامعة " جالا " التي يبلغ عدد طلابها الآن ٨ آلاف طالب ، و على مدار أكثر من ثلاثين عام .
مات العم عبد الله البحصلي و لم يطفأ اسمه و لا قطع أجره إن شاء الله تعالى .
كتب على حجر الأساس في مدخل الجامعة " تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة " عبد الله البحصلي " .
هناك أناس بينهم و بين الله تعالى أسرار ، فلربما كانت هذه النقود هي كل ما يملكه العجوز عبدالله( يرحمه الله ) ، لكنه اشترى ما عند الله ، الإخلاص الذي لا يعلم قدره إلا من خلقه في سويداء قلوب الصالحين.
رحم الله العم عبد الله البحصلي وغفر له وتقبل منه وجعل ذلك في ميزان حسناته.
🟢 اجعلها صدقة جارية وشارك المنشور وليترحم عليه غيرك ☝️ فالدال على خير كفاعله✌️ وجزاكم الله خيرا ❤️
إن سير الأحداث في المنطقة، يؤكد أيما تأكيد، عدم إمكانية التعايش مع نظام الملالي و أذرعه و ذيوله، المتمادين في الابتزاز و الإرهاب و العدوان و الغطرسة و التحايل و الاستهتار بالقيم و القوانين، و ضرورة انتهاز هذه الفرصة لإسقاطهم، و إسدال الستار على حقبة كارثية ذاقت فيها المنطقة الويلات على يد قرامطة العصر.