نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
داوود الشريان وصل للناس لأنه يشبههم .. ملابسه مثلهم ..لغته مثلهم ، اهتماماته مثلهم ،هو إعلامي يشبه مجتمعه ، لم يمارس الوصايه عليهم ولم يتحدث لهم من بلكونه الطابق السابع .
بالتأكيد من فشلوا ان يكونوا مثله سيرددون كلمه شعبويه ، ماذا تريدهم ان يقولوا : هو ناجح ونحن فشلنا،معصي نعترف
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
في رحاب البيت العتيق، حيث تتنزل السكينة، وتخشع القلوب لبارئها، وقف أبٌ مثقلٌ بأشواقه، يسكب عبراته بين يدي الله. كانت دموعه لغةً لا يترجمها إلا من ذاق حلاوة المناجاة، وصدق اللجوء إلى الركن الشديد. وفي غمرة هذا الخشوع، امتدت يدٌ صغيرة، رقيقةٌ كأنها قطعةٌ من غيم، لتمسح تلك الدموع. كانت يد طفلته، التي لم تدرك بعدُ عمق ما يبكيه، لكنها أدركت بفطرتها النقية أن دموع أبيها غالية، وأن حنانها هو البلسم.
يقول أحدهم: (إنما الأطفال ملائكةٌ صغار، يعيشون بيننا ليذكرونا بأن في الدنيا بقيةً من الجنة). وما كانت تلك الطفلة إلا ملاكاً أُرسل في تلك اللحظة، ليمسح عن قلب أبيها رهبة الموقف، ويغمره بدفء الحنان. إن حنان البنت الصغيرة سرٌ من أسرار الله في خلقه، أودعه في قلوبهن ليكون سكناً ورحمة لآبائهن.
لقد صدق نبينا ﷺ حينما قال: "البناتُ هنّ المؤنساتُ الغاليات". ففي تلك اللمسة الصغيرة، تجلت معاني الرحمة كلها. كانت تمسح تعب السنين، وتزرع في قلب أبيها طمأنينةً لا تُقدر بثمن. إنها فطرة الأنثى التي جُبلت على العطاء والاحتواء، حتى وهي في اللثغة الأولى من طفولتها.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.