أيها الآباء..
لا تعتذروا بضيق أوقاتكم فتكونوا كمن يضحك على نفسه...
فقد كان الصحابة يفتحون العالم ثم يعودون إلى أولادهم فيفتحون قلوبهم ويحسنون تربيتهم ويورثونهم دينهم وأخلاقهم...
ولا تعتذروا بالسعي على أرزاقهم... فبئس الرزق ذلك الذي يقدم للأمة أجساما معلوفة،وأخلاقا مهلهلة ضعيفة!!
ستخسر الكثير من عافيتك إن لم تتقن فن التجاهل ، مادمت شخصاً إيجابياً لاتجعل الأشخاص السلبيين والتغريدات السلبيه تؤثر وتنعكس على حياتك الواقعية ، بما أن حياتنا الواقعية لاتخلو من المشاكل ، فليس لنا طاقة أيضاً أن نتحمل مايدور هنا من مشاكل لنخلطها بواقعنا .