من يعش في دول الخليج العربية يصعب عليه تخيل أنها دول تتعرض يومياً لعشرات الصواريخ ومئات المسيَّرات.
لاشك أن الناس يدركون أنهم في خضم حرب، لكنهم آمنون مطمئنون، يتعاملون مع أخبارها كما يتعاملون مع أخبار الحوادث المرورية؛ مؤسفة ولا يتمنون وقوعها، ولكنها لا تعطل مجرى حياتهم.
لم تستغل حكوماتهم الأحداث لإلقاء الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء، أو سحق الشعوب بحجة أنه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، بل إن حكومات الخليج تبذل قصارى جهدها حتى لا يشعر المواطن بأي كدر. وألا ينكد على حياته خوف ولا حرن.
في بلدان الشعارات، تكون هذه الأحداث فرصة لا تعوض لتبرير الفشل السابق والحالي واللاحق. وحجة لاستخدام الخوف سوطاً في يد الُسلطة.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أن مَنَنْتَ علينا بالإسلام، وبأن نكون عرباً أقحاحاً حكاماً ومحكومين، تحكمنا المروءة قبل الدساتير؛ لا شامتين ولا حاسدين.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
أروع قصة في صفاء النية :
كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشد لؤما من إخوانك قال : ولم ذلك قالت : أراهم إذا اغتنيت لزموك وإِذا افتقرت تركوك فقال لها : هذا والله من كرم أخلاقهم يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم علق على هذه القصة الإمام الم��وردي فقال : انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسنا وظاهر غدرهم وفاء وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة
(ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين)
ربنا أرزقنا قلوبا سليمة وصدورا نقية خالية من الغل والحسد آمين .
الفرق بينك وبين الأملط الي دارس إدارة أعمال في بنسلفانيا، هو انك تقول المبيعات بتزين مع رجعة المدارس وهو يقول المبيعات بتزين بنهاية الربع الثالث.
وتقول أبي راتب ٧٠ ألف زيه!
كيف تبي تاخذ بونص مليون وأنت تقول: عقب القيظ، قل "الربع الرابع" وشف.
منطق بقري بحت..
المرضى في المستشفيات في كل مكان في العالم يضعون سوارًا لمعرفة حالتهم الصحية فهل هم أبقار..
عمومًا يا أستاذ مرتضى يحتوي السوار الإلكتروني للحاج على البيانات الشخصية، ومعلومات عن الحالة الصحية للحاج لمساعدة السلطات على التعرف رعايته، ويحمل السوار الإلكتروني معلومات هامة عن الحجاج مثل رقم جواز السفر والعنوان، كما أنه يحمل في الوقت ذاته معلومات مفيدة للحجاج مثل مواقيت الصلاة إضافة إلى دليل إرشادي بلغات متعددة لمساعدة الحجيج غير الناطقين بالعربية أثناء أداء المناسك.
وصممت الأساور الإلكترونية لتكون مضادة للماء ومتصلة بنظام تحديد المواقع العالمي.
ويمكن لموظفي وزارة الحج، ومسؤولي الأمن والخدمات الدخول على البيانات المخزنة على السوار عبر الهاتف الذكي.
ان لم تقتنع حاول مناقشة الموضوع مع الأبقار في نيوزلندا أو في محيطك القريب 🙏