دار الدنيا كل ما فيها فهو ناقص إلا ما كان مقربا إلى الله تعالى آمالها آلام وصفوها أكدار لو تبصر العاقل فيها أقل تبصر لعرف قدرها وهوانها وعرف كيف غدرها وخداعها تتراءى لعاشقيها كالسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: "إن البيت ليتَّسع على أهله وتحضُره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره؛ أن يُقرأ فيه القرآن".
أي إن قراءة القرآن تفعل هذا!
من أسماء الله تعالى (الحكيم) فهو سبحانه الحاكم والخلق محكومون ، له الحكم كله وإليه يرجع الأمر كله يحكم على عباده بقضائه وقدره ويحكم بينهم بدينه وشرعه ثم يوم القيامة يحكم بينهم بالجزاء بين فضله وعدله فلا حاكم إلا الله.