لسنا مرتزقة من هامش الزمان، مسيرتنا التي انطلقت من نبي الله ادم مرورا بكل الانبياء والاولياء كانت مقترنة بهذا المستوى من المظلومية والبذل والعطاء، وهذا ما عاهدنا الله عليه منذ حملنا أمانة الولاية.
نحن خلفاء الله وورثة أنبيائه وغدا باذن الله نكون يده التي يبطش بها الصهاينة الانجاس
الايجابي مع حقوق الشعب الايراني قد نذهب لسيناريو حرب شاملة تشلّ الحركة التجارية والاقتصادية العالمية عبر اغلاق المضائق والمجالات الجوية وتدمير البنى التحتية لدول الخليج الممولة للغرب وشركاته
تتوسّع الاعتداءات الاميركية الارهابية على ايران، وبالمقابل تردّ ايران بشكل موسّع ومكثّف على القواعد المعتدية وأجهزة الرصد والانذار والدفاعات الجوية المزّعة عنوة في دول الخليج..
لكن على ما يبدو لن تنحسر المواجهة بهذا الاطار، فاذا عجزت الولايات المتحدة والدول الوسيطة عن التعامل
تراجعا ملحوظا اذ تدفع باتجاه تسيير رحلات جوية بين عمّان-الاردن وصنعاء..
فهل سيكون هذا التراجع مقبولا يمنيا أم أن الشعب اليمني يريد كامل حقوقه بتسيير الرحلات واستقبال الرحلات من والى أي دولة أراد كسائر دول وشعوب العالم؟
بعد الرد اليمني الشجاع،تبدي السعودية ـالتي تفرض حصارا جائرا على الشعب اليمني، وتحتضن بعض الشخصيات التائهة وتعتبرهم ممثلين شرعيين عن اليمن، تلك الحضارة التي ابتدأت بتأسيس التاريخ، حينها كانت شبه الجزيرة العربية غارقة في حروب قبلية لا متناهية وعادات جاهلية عجيبة..-
مما جاء في كلمة السيد عبدالملك الحوثي:
- في هذه المرحلة يتجلى الدفع الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي بالسعودي إلى أن يتورط من جديد في المواجهة المباشرة. للعدوان الشامل على بلدنا
- خلال المرحلة الماضية التي عنوانها خفض التصعيد كان من المفترض أن يلتزم السعودي بخفض التصعيد
- العدو الإسرائيلي انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق
- السعودي كان يستقبل بضائع إلى موانئه ثم يقوم لاحقاً بنقلها للعدو الإسرائيلي ليخفف وطأة الحصار البحري اليمني ضده
طبعا تحيّة لموريتانيا، الدولة التي جرفت عام ٢٠١٦ المبنى الذي شغلته ما كان يسمّى ب "سفارة اسرائيل" في نواكشوط.
تبعد موريتانيا أكثر من ٥٠٠٠ كم عن فلسطين، أما لبنان الذي يحتل أرضه جنود الكيان الصهيوني يلهث رئيسه، المجهول، للتواصل والتفاوض وتقديم التنازلات لهذا الكيان الغاصب.
اغلاق مضيق هرمز ومصيق باب المندب والمجال الجوي للطيران المدني فوق دول الخليج يعني شلل الحركة الاقتصادية العالمية.. في عالم ينبض بالاموال ويتنفس النفط والغاز تصبح الممرات البحرية والجويّة أكثر الاسلحة فتكا..
ترامب، كبير السارقين، بعدما كان يحرّض الدول على عدم دفع الضرائب مقابل خدمات الحماية والمرور لايران، اليوم يعلن أنه سيفرض ضريبة ٢٠٪ على قيمة السفن التي سيدّعي أنه يحميها في مضيق هرمز..
لا ادارة لمضيق هرمز الا عبر الية متفق عليها بين ايران وعمان..