Tomorrow marks 100 years since the end of WW1, like many in this world our family suffered a mysterious tragedy that stayed till today unsolved, my great grandfather, Ali Hashem, went to the war and never returned
A senior Iranian official told me the talks with Field Marshal Asim Munir were constructive, with useful ideas exchanged, though no messages were passed in either direction. The visit was aimed at reviving Pakistan’s role as a mediator between Iran and the U.S.
من الكتب التي تصنع فرقا حقيقيا في فهم العلاقة الطويلة المتعرجة بين أميركا وإيران. قيمة هذا الكتاب في البحث الذي اجراه @JohnGhazvinian على مدى السنوات التي كتب فيها هذا المجلد الكبير نسبيا، فيه مادة أرشيفية مكتوبة بلغة قصصية تجعل من قراءته متعة حقيقية. قرأته بالإنكليزية عند صدوره، وأعدت قراءته بالعربية عندما فرغ الزميل المترجم منه، رحلة بين فصول متعاقبة وأحداث مفصلية تخبرنا أن ما بين أميركا وإيران ليس فقط انقلاب مصدق واحتجاز الرهائن وكونترا، انما تاريخ يعود إلى ثلاثة قرون. سأتشارك و إياكم أدناه نظرة لمقدمتي كناشر لهذا الكتاب كتبتها في الطريق لتغطية الحرب الأخيرة في إيران.
يتبع…
العلاقات الأميركيّة الإيرانيّة أشبه بقصة فيها الكثير من المحطات المتناقضة.
صداقة وعداء، إعجاب ورفض، تحالف وتحارب، وهكذا دواليك.
يكشف المؤرخ الإيرانيّ الأميركيّ جان قزوينيان الكثير مما يرد في الأرشيف الرسميّ في البلدين عن علاقتهما الممتدّة منذ أكثر من 300 سنة.
تفاصيل ومعلومات وقصص ستقرأها في هذا الكتاب، ولا تجدها في أي كتاب آخر.
إنه وثيقة تاريخية مهمّة لفهم علاقات البلدين، ومساراتها، ويمنحك قدرة أكبر على استشراف مصير هذه العلاقة، مهما كان الوضع الذي تمرُّ به.
صادر عن دار هاشم بالترجمة العربية لعمر فتحي، ومتوفر عبر الدار، أو في المكتبات العربية، أو عبر تطبيق “نيل وفرات”.
أطلب نسختك الآن!
https://t.co/z1BVLWDbjiأميركا-وإيران
للطلب من داخل لبنان:
https://t.co/vKaBcRdGiq
للطلب من خارج لبنان:
https://t.co/HzDgYVVMen
#دار_هاشم #أميركا_وإيران #جان_قزوينيان
Highly informed sources told me that Field Marshal Asim Munir, Pakistan’s first Chief of Defence Forces, is expected to return to Tehran within the coming couple of days.
Iran’s FM spokesman @IRIMFA_SPOX confirms that Pakistani Field Marshal Asim Munir will travel to Tehran on Monday leading a high-ranking delegation.
According to Esmail Baghaei, Munir will meet and hold talks with senior officials of the country.
Highly informed sources told me that Field Marshal Asim Munir, Pakistan’s first Chief of Defence Forces, is expected to return to Tehran within the coming couple of days.
US envoy Tom barrack: you can have as many Lebanese on the table as you want but there is no solution without Iran and Hezbollah involved in negotiations. I think this is what the negotiating team is trying to do
#Iran’s FM Abbas Araghchi and #Pakistan's Army Chief Asim Munir held a phone call to discuss regional developments and ways for enhancing peace, stability, and security in West Asia.
Highly informed sources told me that Field Marshal Asim Munir, Pakistan’s first Chief of Defence Forces, is expected to return to Tehran within the coming couple of days.
مقدمة كتاب أميركا وإيران… الرسائل والمدافع
"هو أشبه بمسار قطارٍ تتوالى محطاته الثابتة. قد نختلف في تأويل قراءتها، لكن إحداثياتها الزمنية لا تتبدل. وما إن تكتمل دورة من دوراته، حتى تنطلق أخرى، حاملةً في طياتها أشباح الماضي."
Al Jazeera’s Ali Hashem watched Israeli attacks near his home town, as he joined forcibly displaced Lebanese families keeping an eye on their homes from afar.
Israel has been erasing towns and villages in southern Lebanon’s so-called ‘pilot zones’.
A very difficult story to cover.
Few months ago, we passed through Mansouri on our way to Naqoura without a second thought. Today, both are occupied by Israel.
People from the area now stand at the closest point they can reach, looking across at their homes and lands.
I stood with them, looking towards my own village, the closest I can get to my father’s grave.
My report for Al Jazeera @AJEnglish
Al Jazeera’s @Alihashem reports on what’s happening in a so-called ‘pilot zone’ in southern Lebanon, where the US and Israel say they want foreign observers to verify that Hezbollah is not operating.
I report for @AJEnglish on what’s happening in Zawtar, a so-called ‘pilot zone’ in southern Lebanon, where the US and Israel say they want foreign observers to verify that Hezbollah is not operating.
علي هاشم: لم يكن هناك انعكاس نضالي على الأرض في مواجهة المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، أو لقاء أنطون الصحناوي مع نتنياهو، وهي أمور كانت تُعدّ من المحظورات في لبنان.
Ali Hashem: There was no tangible resistance response on the ground to the direct negotiations with Israel, nor to Anton Sehnaoui’s meeting with Netanyahu, even though such moves were once considered taboo in Lebanon.
لمشاهدة الحلقة كاملة مع المحطة👇🏻
https://t.co/SnpHrmnnYF
⚪️✉️ José Mourinho’s message to all the Madridistas.
“I am one of you. But not just today, I have always been, since the day I got presented in 2010, the day I left in 2013, I am one of you”.
“I have a fantastic memory of Wembley (2024 final) when WE beat Dortmund, and the affection that was shown to me that day”.
“I really am one of you.”
ما أخبرتنا به الوليمة أن الجمهور جائع لأي فكرة مختلفة، لأي مبادرة غير معلبة، وهذا ينعكس بالاهتمام الكبير على اختلاف وجهات النظر، بما في ذلك تلك التي شخصنت إلى أبعد حد. ربما كانت فرصة لاختبار جو جديد للحوار، بدون قفازات وبدون تنظير وبدون توتر. نعم كان هناك فجوة في ادارة الحوار لأننا اتفقنا أن يكون الحوار على طبيعته، كما تحدث في المآدب والولائم. نعم كان بالامكان الخروج بخلاصات أفضل، أو توضيح مسائل بشكل مختلف عن السائد، او ربما بحضور لأصوات تمثل اتجاهات اخرى، لكن… ما كل ما يتمنى المرء يدركه.
ونعم، هناك من لا يرغب بسماع الصوت الذي لا يعجبه، وهذا حقه، لكنه يضطر لذلك، لماذا؟ ربما لأن فكرة مشاهدة نقاش كهذا بدت لكثر لا تفوّت.
أجمل ما في «الوليمة» الأولى أنها طُبخت بعفوية كاملة، من دون تحضير مسبق، ومع ذلك أحدثت كل هذا الصدى والانتشار.
بدأت الفكرة ببساطة مع زيارة الدكتور حسن أحمديان إلى لبنان. أردنا أن نستفيد من وجوده، فاتصلنا ببعض الأصدقاء لنجتمع حول مائدة ودردشة غير منسّقة سلفاً؛ مساحة للنقاش تشبه حواراتنا اليومية أكثر مما تشبه البرامج التلفزيونية. وأُنجز كل شيء خلال بضعة أيام.
لم يكن هناك مدير للحوار، ولا مَحَاوِر حلقة، ولا أسئلة معدّة مسبقاً. كل شيء كان تلقائياً. وحدها المائدة كانت مقصودة، رغم بعض الاعتراضات: أردناها وليمة على شرف الضيف، ننطلق منها إلى حكايات الطعام والثقافة والمجتمع، وما يجمع ويفرّق بين المطبخين اللبناني والإيراني، قبل أن يأخذ الحديث مساره الخاص.
أعجبت التجربة كثيرين، وانتقدها كثيرون، وهذا طبيعي؛ فرضا الناس غاية لا تُدرك. لكن ما أسعدنا أنها أثارت كل هذا النقاش والجدل، حتى قبل عرضها.
ولم يخلُ الجدل من اجتهادات حول هوية «الوليمة» وتمويلها؛ فقيل إنها ممولة قطرياً، وسمّاها آخر «وليمة حزب الله». والحقيقة أبسط بكثير: الحلقة موّلت من جيبنا الخاص، حتى إننا نسينا أن نروّج للمكان الذي استضافنا، مقهى «عالأول» في الحمرا، لصديقنا العزيز كريم هاشم، الذي نتمنى له كل التوفيق.
أما الولائم المقبلة، فباب المساهمة في إنتاجها مفتوح لمن يرغب، شرط أن تبقى المساهمة في الإنتاج، لا في الرأي أو الموقف. ويمكن لمن يرغب بدعم إنتاجات «المحطة» المساهمة عبر Patreon:
https://t.co/SX5GxLhRr3
قرأنا معظم ردود الفعل، الإيجابية والناقدة، وسنأخذ الكثير منها معنا إلى الوليمة التالية.
فـ«الوليمة» ليست قالباً ثابتاً نريد نسخه وتكراره، بل مساحة تتشكّل في كل مرة بحسب ضيوفها وحوارها ومائدتها.
والوليمة المقبلة… ستُطبخ على نار مختلفة.
أجمل ما في «الوليمة» الأولى أنها طُبخت بعفوية كاملة، من دون تحضير مسبق، ومع ذلك أحدثت كل هذا الصدى والانتشار.
بدأت الفكرة ببساطة مع زيارة الدكتور حسن أحمديان إلى لبنان. أردنا أن نستفيد من وجوده، فاتصلنا ببعض الأصدقاء لنجتمع حول مائدة ودردشة غير منسّقة سلفاً؛ مساحة للنقاش تشبه حواراتنا اليومية أكثر مما تشبه البرامج التلفزيونية. وأُنجز كل شيء خلال بضعة أيام.
لم يكن هناك مدير للحوار، ولا مَحَاوِر حلقة، ولا أسئلة معدّة مسبقاً. كل شيء كان تلقائياً. وحدها المائدة كانت مقصودة، رغم بعض الاعتراضات: أردناها وليمة على شرف الضيف، ننطلق منها إلى حكايات الطعام والثقافة والمجتمع، وما يجمع ويفرّق بين المطبخين اللبناني والإيراني، قبل أن يأخذ الحديث مساره الخاص.
أعجبت التجربة كثيرين، وانتقدها كثيرون، وهذا طبيعي؛ فرضا الناس غاية لا تُدرك. لكن ما أسعدنا أنها أثارت كل هذا النقاش والجدل، حتى قبل عرضها.
ولم يخلُ الجدل من اجتهادات حول هوية «الوليمة» وتمويلها؛ فقيل إنها ممولة قطرياً، وسمّاها آخر «وليمة حزب الله». والحقيقة أبسط بكثير: الحلقة موّلت من جيبنا الخاص، حتى إننا نسينا أن نروّج للمكان الذي استضافنا، مقهى «عالأول» في الحمرا، لصديقنا العزيز كريم هاشم، الذي نتمنى له كل التوفيق.
أما الولائم المقبلة، فباب المساهمة في إنتاجها مفتوح لمن يرغب، شرط أن تبقى المساهمة في الإنتاج، لا في الرأي أو الموقف. ويمكن لمن يرغب بدعم إنتاجات «المحطة» المساهمة عبر Patreon:
https://t.co/SX5GxLhRr3
قرأنا معظم ردود الفعل، الإيجابية والناقدة، وسنأخذ الكثير منها معنا إلى الوليمة التالية.
فـ«الوليمة» ليست قالباً ثابتاً نريد نسخه وتكراره، بل مساحة تتشكّل في كل مرة بحسب ضيوفها وحوارها ومائدتها.
والوليمة المقبلة… ستُطبخ على نار مختلفة.