برعاية وحضور رئيس مجلس الأمناء د. فايزة الخرافي، احتفت مدرسة البكالوريا الأمريكية بتخريج طلبتها دفعة 2026 بفرحة كبيرة وحضور لافت من أولياء الأمور
@ABSKW
«البكالوريا الأمريكية» احتفت بدفعة طلبتها 2026 برعاية وحضور الدكتورة فايزة الخرافي
• مدير عام المدرسة أريج علي الغانم: حفل استثنائي في ظروف استثنائية حرصنا على فرحة الخريجين بيوم تخرجهم
@ABSKW
https://t.co/aOkQe6olKM
قيمة اليوم:
المعرفة رحلة مستمرة،، تزداد قيمة حين نتشاركها بين الأجيال.
التعليم يبدأ بالقيم..
والقيم تصنع الفرق
مبادرة مدرسة #ABS
لتعزيز القيم والمسؤلية الاجتماعية
بمشاركة طلبة المدرسة
#البكالوريا_الامريكية
Our KG students celebrated Earth Day through engaging online activities, learning about caring for our planet while having fun together. A meaningful day filled with creativity, awareness, and young minds making a difference.
#EarthDay#KGStudents#OnlineLearning#EcoFriendly
#الجاهزية_ام_اتخاذ_القرار#التعليم
من غير المنطقي أن نشهد عودة الأعراس والحفلات والمسرحيات والأنشطة الرياضية، وازدحام المولات، وفتح الحدائق والتجمعات، بينما يظل التعليم مقيدًا. وهذا يطرح تساؤلًا مهمًا: لماذا استطاعت بقية القطاعات التكيّف والاستعداد، في حين ما زالت المدارس تواجه صعوبة في العودة، ولو بشكل جزئي؟
إذا كانت جميع قطاعات المجتمع قادرة على وضع خطط وتنظيم العمل بما يضمن الاستمرارية، فإن التعليم أولى بأن يُمنح هذه الأولوية، كونه أساس التنمية والاستقرار.
واستمرار هذا الوضع يؤكد وجود حاجة ملحّة لمراجعة مستوى الجاهزية، وتعزيز كفاءة التخطيط لدى الجهات المعنية بالتعليم، بما يضمن حماية المسار التعليمي واستمراريته بكفاءة وأمان.
كما يطرح ذلك تساؤلًا أعمق: أين قيمة غرس أهمية التعليم في مثل هذه المحن؟ وأين روح التضحية من أجل العلم؟ وأين الحرص على إعداد جيل صامد، قوي، قادر على تحمّل المسؤولية، إذا كان يُنظر إلى التعليم – على الأقل كما يبدو لنا ظاهريا – وكأنه آخر الأولويات؟
وعلى أقل تقدير، فإن العودة الجزئية – خصوصًا لأداء الامتحانات في جميع المراحل – تبقى ضرورة لضمان نزاهة التقييم، والحفاظ على جودة مخرجات التعلم. كما أن المراحل المبكرة، وتحديدًا رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، تُعد الأهم والأكثر حساسية؛ إذ إن فقدان التعليم الجيد في هذه المرحلة يُعد خسارة حقيقية يصعب تعويضها لاحقًا، نظرًا لدورها الأساسي في بناء المهارات والمعارف وتشكيل شخصية الطالب.
#الجاهزية_ام_اتخاذ_القرار#التعليم
من غير المنطقي أن نشهد عودة الأعراس والحفلات والمسرحيات والأنشطة الرياضية، وازدحام المولات، وفتح الحدائق والتجمعات، بينما يظل التعليم مقيدًا. وهذا يطرح تساؤلًا مهمًا: لماذا استطاعت بقية القطاعات التكيّف والاستعداد، في حين ما زالت المدارس تواجه صعوبة في العودة، ولو بشكل جزئي؟
إذا كانت جميع قطاعات المجتمع قادرة على وضع خطط وتنظيم العمل بما يضمن الاستمرارية، فإن التعليم أولى بأن يُمنح هذه الأولوية، كونه أساس التنمية والاستقرار.
واستمرار هذا الوضع يؤكد وجود حاجة ملحّة لمراجعة مستوى الجاهزية، وتعزيز كفاءة التخطيط لدى الجهات المعنية بالتعليم، بما يضمن حماية المسار التعليمي واستمراريته بكفاءة وأمان.
كما يطرح ذلك تساؤلًا أعمق: أين قيمة غرس أهمية التعليم في مثل هذه المحن؟ وأين روح التضحية من أجل العلم؟ وأين الحرص على إعداد جيل صامد، قوي، قادر على تحمّل المسؤولية، إذا كان يُنظر إلى التعليم – على الأقل كما يبدو لنا ظاهريا – وكأنه آخر الأولويات؟
وعلى أقل تقدير، فإن العودة الجزئية – خصوصًا لأداء الامتحانات في جميع المراحل – تبقى ضرورة لضمان نزاهة التقييم، والحفاظ على جودة مخرجات التعلم. كما أن المراحل المبكرة، وتحديدًا رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، تُعد الأهم والأكثر حساسية؛ إذ إن فقدان التعليم الجيد في هذه المرحلة يُعد خسارة حقيقية يصعب تعويضها لاحقًا، نظرًا لدورها الأساسي في بناء المهارات والمعارف وتشكيل شخصية الطالب.
إنجاز يُقرأ بلغة الملاعب ويُترجم بعقلية الأبطال
أخي فهد الغانم يقود نادي ميلتون كينز للصعود إلى دوري الدرجة الأولى بعد عامٍ واحد فقط من الاستحواذ، في مسيرةٍ تعكس قراءة فنية دقيقة، وإدارة تُجيد صناعة الفارق في التوقيت الحاسم.
فخرٌ لا يُختصر بالنتيجة، بل بمنهجٍ يصنع فريقًا يعرف طريقه نحو القمة
والدوري الممتاز أقرب مما يُظن بإذن الله.
هذي أهي #الكويت ..
الكويت الشامخة بأهلها الراسخة بمواقفها التي لاتحيد عن حقوقها وستظل دائما راية للسلام وواحة للأمان ..
اللهم أحفظها بحفظك وأدم عليها نعمة الأمن والأمان
#الكويت#ABS