سائل يسأل الشيخ #ابن_باز -رحمه الله- يقول:
أنا رجلٌ قد ثقُلَ الرَّانُ على قلبي حتَّى أصبحتُ في دوَّامةٍ
من المعاصي، فكيف ترشدونني للخروج مِن هذا الظَّلام؟
فأجاب الشيخ -رحمه الله- بهذهِ الموعظة المؤثِّرة:
كُل الصلوات يُناديك المؤذن لَها
إلا صلاة الليل !
يناديك الخالق بنفسه، يَنزل ربنا جل شأنه وَعظم سلطانه إلى السماء الدُنيا في كل ليله ثُم ينادي :
هل من داعٍ فأستجيب له ؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
إيّاك تَفويت هذا الأجر العظيم .
اللهم في يوم الجمعة ارحم أبي واغفر لهُ و اجعل قبره طريقًا ممهدًا مفروشًا بالنعيم إلى باب الفردوس الأعلى من الجنه اللهم أنزل على قبره ملائكة الرحمة واجعله في نعيم دائم ورحمة ونور لا تنقطع إلى يوم يبعثون يارب العالمين وجميع أموات المسلمين
من حُسن الأدب مع الله ألّا تنصرف بعد الصلاة وكأنك كنت مقيداً، اجلس فقُل الأذكار
سَمّى بعض العلماء هذا الجلوس الذي بعد الصلاة بالجلوس الثمين .. لماذا؟
لأن الله يغفر فيه الذنوب، فإن الملائكة تُصلّي على أحدكم مادام في مُصَلّاه، تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه
يقول كعيب الاسلمي رضي الله عنه:
كُنتُ أبيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه بوَضوئِه وحاجَتِه، فقال لي: سَلْ، فقُلتُ: أسألُك مُرافَقَتَك في الجَنَّةِ. قال: أو غيرَ ذلك؟ قُلتُ: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نَفسِك بكَثرةِ السُّجودِ.
يقول كعيب الاسلمي رضي الله عنه:
كُنتُ أبيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه بوَضوئِه وحاجَتِه، فقال لي: سَلْ، فقُلتُ: أسألُك مُرافَقَتَك في الجَنَّةِ. قال: أو غيرَ ذلك؟ قُلتُ: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نَفسِك بكَثرةِ السُّجودِ.
اليوم اكمل والدي العامه الاول منذ وفاته مرت عام منذ فقده رحم الله أباً حنوناً اشتاقت اليه قلوبنا عزاي ان الجنه هي دارنا وقرارنا تجمعنا بذن الله اللهم اجعل الجنة دارنا وقرارنا واجعلنا من الذين قلت لهم ﴿ ادخُلوها بسلامٍ آمنين﴾ اللهم اغفر لمن مات واجمعنا واياهم في جنات النعيم
﴿ولمَّا توجَّه تلقاء مدين قال عسى ربَّي أن يهديني سواء السَّبيل﴾ ادعُ ربّك في كلّ حالاتك وأوقاتك ولا تنتظر جو خاص للدعاء، فلا تعلم ما هي اللّحظة التي يستجيب الله لك فيها فتُضيء بها حياتك
فموسى عليه السلام فتح الله له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق.