يبقى السودان قوياً بأبنائه وبكل من يسعى إلى جمع الصفوف وتحقيق المصلحة الوطنية.
كل الدعم للدكتور حمدوك في رؤيته التي تدعو إلى التوافق والعمل المشترك.
غداً أجمل عندما ينتصر الأمل وتعلو راية السلام.
#حمدوك#السودان_أولاً#السلام_والاستقرار#مستقبل_السودان
شركات الحرب:
واجهات #الجيش_السوداني تحت مقصلة العقوبات
تُسلط العقوبات #الأمريكية الأخيرة الضوء على شبكة معقدة من الشركات المرتبطة بـ "منظومة الصناعات الدفاعية" في #السودان. ووفقاً لواشنطن، فإن هذه الشبكة لعبت دوراً محورياً في تغذية الصراع المستمر عبر استيرا�� المواد والمعدات التي تدخل مباشرة في الإمداد العسكري.
تتضمن الشبكة المستهدفة بالعقوبات الصادرة في 26 يونيو 2026 عدة أطراف رئيسية:
شركة #TMAC في قلب الشبكة:
تفيد وزارة الخزانة الأمريكية بأن شركة Target Multiactivities Company Ltd (TMAC) هي شركة سودانية خاضعة لسيطرة منظومة الصناعات الدفاعية عبر "مجموعة جياد". وقد قامت الشركة باستيراد مواد متفجرة ومواد مرتبطة بها إلى السودان.
#طارق_مدني تحت العقوبات:
تم إدراج طارق حسين محمد مدني، وهو ضابط رفيع في منظومة الصناعات الدفاعية ومدير شركة TMAC، ضمن قائمة العقوبات.
شركة #Ports_Engineering وسلسلة الإمداد:
شملت العقوبات أيضاً شركة Ports Engineering Company Ltd، لاتهامها بالارتباط بسلاسل توريد الملابس العسكرية، وأحزمة الذخيرة، والمعدات العسكرية منذ بداية الحرب.
تكشف هذه العقوبات أن الجيش السوداني لا يدير معركة عسكرية فحسب، ��ل يدير "اقتصاد حرب" متكامل عبر شركات واجهة تُغذي القتال المستمر، وهو ما يساهم في تعميق عزلة السودان الدولية.
#السودان #إيران #الإخوان #البحر_الأحمر
الازمات تضرب مناطق سيطرة جيش الحركة الاسلامية الارهابية
من الخبز الي الكاش الي الوقود ثم غلاء طاحن.... وبعد دا كلو جبايات تجيك من كل مكان ... محلية، دمغة، مساهمات للحرب، ومليشيات كل مليشيا عندها ايصالات واختام.
#السودان
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.