أعلن رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي العثور على مقبرة جماعية في شمال البلاد، تضم رفات سبعة أشخاص حتى الآن، مع ترجيحات بوجود ما يصل إلى 23 جثمانًا تعود إلى حرب كوسوفو بين عامي 1998 و1999
غزة... البوصلة بين الحق والباطل
لم تعد غزة مجرد بقعة جغرافية محاصرة أو ساحة حرب، بل أصبحت البوصلة الأخلاقية والسياسية التي تكشف حقيقة مواقف الدول والمؤسسات والأفراد. فمنها يُعرف من يقف مع القانون الدولي، ومن يبرر انتهاكه، ومن ينحاز إلى الإنسان، ومن يختار الصمت أو التواطؤ.
ومنذ اندلاع هذه الحرب، لم يقتصر الاستهداف على الشعب الفلسطيني، بل امتد إلى كل من طالب بتطبيق القانون الدولي دون انتقائية. تعرضت المحكمة الجنائية الدولية لضغوط غير مسبوقة، وشُنّت حملات سياسية وإعلامية ضد المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، كما واجهت حكومات أوروبية تبنت مواقف أكثر استقلالًا تجاه الحرب على غزة ضغوطًا وأزمات سياسية متلاحقة.
وفي خضم الأزمة الأوروبية الأخيرة المتعلقة بالهجرة، وما رافقها من انقسامات حادة بين عدد من العواصم الأوروبية، برزت مجددًا حقيقة أن الملفات الإنسانية أصبحت ساحةً للصراع السياسي، وأن المواقف المستقلة في القضايا الدولية قد تترتب عليها أثمان سياسية باهظة. وقد تختلف التفسيرات حول أسباب هذه التطورات، لكن المؤكد أن الدفاع عن العدالة والتمسك باستقلال القرار أصبح أكثر كلفة من أي وقت مضى.
إن استهداف المؤسسات القضائية الدولية، ومحاولة تشويه الشخصيات الأممية، والضغوط التي تواجه الأصوات المطالبة بالمحاسبة، ليست مجرد أحداث متفرقة، بل تعكس حجم القلق من اتساع دائرة الوعي العالمي بحقيقة ما يجري في غزة.
لكن التاريخ يعلمنا أن الحقيقة لا تُقاس بحجم الحملات التي تستهدفها، ولا تُهزم بالضغوط السياسية، ولا تموت بالتشويه الإعلامي. فكلما اشتدت محاولات إسكات الأصوات الحرة، ازدادت الحقيقة وضوحًا، واتسعت دائرة من يحملها ويدافع عنها.
لقد أصبحت غزة اليوم الاختبار الأكبر لضمير العالم، والميزان الذي تُقاس به صدقية الشعارات التي طالما رفعتها الدول حول حقوق الإنسان والعدالة وسيادة القانون.
قد تتأخر العدالة... لكنها لا تسقط بالتقادم، وقد تُحاصر الحقيقة... لكنها لا تُهزم، لأن الضمير الإنساني إذا استيقظ، فلن تستطيع أي قوة في العالم أن تعيده إلى الصمت.
Gaza... The Compass Between Right and Wrong
Gaza is no longer merely a besieged territory or a battlefield. It has become the moral and political compass by which the world reveals its true positions. It is through Gaza that we distinguish those who stand for international law from those who justify its violation, those who defend human dignity from those who choose silence or indifference.
Since the outbreak of this war, the pressure has not been directed solely at the Palestinian people. It has also extended to those who have called for the impartial application of international law. The International Criminal Court has faced unprecedented political pressure, while UN Special Rapporteur Francesca Albanese has been subjected to sustained political and media attacks. At the same time, several European governments that adopted more independent positions regarding the war in Gaza have encountered growing political challenges and pressure.
The recent disputes within Europe over migration have further illustrated how humanitarian issues can become instruments of political confrontation. Interpretations of these developments may differ, but one fact remains clear: defending justice and maintaining an independent political stance has become increasingly costly.
Attempts to undermine international judicial institutions, discredit UN officials, and pressure those calling for accountability should not be viewed as isolated incidents. Rather, they reflect growing concern over the expanding global awareness of what is unfolding in Gaza.
History teaches us that truth is not defeated by political pressure, nor erased by campaigns of defamation. On the contrary, every attempt to silence independent voices often strengthens the determination of those committed to justice and amplifies the reach of the truth.
Today, Gaza has become the world's greatest moral test—the measure by which the credibility of international commitments to human rights, justice, and the rule of law is judged.
Justice may be delayed, but it cannot be extinguished. Truth may be challenged, but it cannot be erased. And once the human conscience awakens, no force can return it to silence.
الأكاديمي الإيراني محمد مرندي: "من يديرون إسرائيل بولنديون وأوكرانيون جاؤوا من أوروبا الشرقية، ذبـ ـحوا الفلسطينيين، استولوا على أرضهم، وأقاموا نظاما يغتـ ـصب الأبرياء ويحتفي بجرائهم على الهواء".
الجراح البريطاني نظام محمود الذي تطوع في غزة ينتقد تغاضي الحكومة البريطانية عن "الإبـ.ـادة الجماعية"، مع تأكيده على أهمية أن ينقل الاطباء ما يحدث في غزة للعالم
#عرب_لندن
Trump will say—publicly and explicitly—that America is crippling the International Criminal Court at the behest of Benjamin Netanyahu in order to protect him from prosecution, and you’ll still get Atlantic and WSJ columnists claiming that the very suggestion is antisemitic.
لا للاستسلام |
فيديو نادر للحكيم جورج حبش، خلال مؤتمر صحفي في مخيم البداوي - لبنان، ٢٥ يوليو ١٩٧٠، للحديث عن الموقف من مبادرة روجرز الأمريكية للسلام - المُنحازة لـ"إسرائيل"
للأسف، الفيديو بدون صوت، ولكن التفاصيل حوله يمكن قراءتها في مجلة الهدف، ١ آب ١٩٧٠
(المجلة منشورة على موقع "ذاكرة فلسطين")
صمود بيروت يدخل يومه الخامس والعشرين |
وتشييع جثمان الشهيد فضل الضاني، نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، والذي اغتاله الموساد في باريس، ٢٣ تموز ١٩٨٢
*نشرة "صدى المعركة"- ٣١ تموز ١٩٨٢
الأحد الأسود | بيروت ١ آب ١٩٨٢
"١٨٥ ألف قذيفة سقطت فوق بيروت الغربية والضاحية الجنوبية..حصدت آلاف الأبنية وعشرات الشهداء، وغيرت معالم الشوارع والطرقات والأحياء"
يكتب أمجد ناصر عن هذا اليوم في مذكراته (بيروت صغيرة بحجم راحة اليد: يوميات من حصار عام ١٩٨٢):
أي يوم هذا اليوم؟ إنه يوم الدينونة، يوم تزلزل الارض زلزالها وتلقي السماء حديدها المصهور. اليوم زرع الثنائي المجنون بيغن – شارون
٢٠٠ ألف قذيفة في بيروت الغربية...لم ينقطع القصف لحظة واحدة....
رأينا مقاتلين يخرجون من البنايات المدمرة، كأنهم أشباح انشقت عنهم الأرض، وجوههم مطلية بالسناج الأسود وأسلحتهم تتدلى بثقل وإرهاق..جاء أناس من خارج المنطقة لتفقد بيوتهم،لم يكن ثمة أسى على وجوههم بل ذهول وصدمة.قالوا للمقاتلين بأخوة صادقة: الحمدلله على السلامة
**الصور من كتاب "اجتياح لبنان: يوميات، صور، وثائق"
لقد أراد العدو الإسرائيلي لحرب الإبادة هذه أن تستهدف بالمقام الاول القطاع الصحي كودرا ومنشآت وتجهيزات وإدارة فإنه أراد استكمال حرب الإبادة الصامتة هذه بخنق القطاع الصحي وتجريده من قراره الوطني ممثلا لإرادة هذا الشعب في الصمود والتحدي والحياة بالقضاء على مركز القرار به وتجريد هذا الشعب في غزة من أحد أهم مقومات صموده الوطني وقراره بإدارة كفاحه من أجل البقاء والاستمرار وإثبات الذات أن وزارة الصحة والقطاع الصحي الحكومي ممثلا بدرته وبؤرته مجمع الشفاء الطبي هو الحصن الأهم الممثل للإرادة الشعبية الفلسطينية في قطاع غزة ولقرارها المستقل في معالجة كوارث وتحديات نتائج الإبادة الكارثية على الصعيد الانساني والاجتماعي بكل جوانبه
لذا فإننا نؤكد على أن دعم صمود شعبنا في غزة في هذه المرحلة الدقيقة مرتبط عضويا بدعم القطاع الصحي الحكومي وبمساندة جهوده تحديدا تلك المتعلقة بإعادة تشغيل واعمار مجمع الشفاء الطبي...وعلى كل من لايملك إدراكا صحيحا ونية طيبة أن يعلم يعلم أن ما لا يدرك كله في هذا المقام أن لا يترك جله.أن كل من لا ينتبه الي الجهود الاسرائيلية والدولية المتواطئة معها لتذويب القطاع الصحي في غزة وضرب مؤسساته ومساعيه يعمل من حيث أراد أو لم يرد في تسهيل اهداف الاحتلال بحرب الإبادة هذه التي بدأت بضرب القطاع الصحي وتدميره والتي استمرت على ذلك بينما اصر القطاع الصحي ببطولات لم يشهد لها التاريخ مثالا لترميم واعاده تشغيل المرافق الصحية واستمرارية خدماته بما أمكن من القدرات الصحية لإغاثة شعبنا وترسيخ صموده... وقد كان القطاع الصحي الحكومي رائدا في هذه العملية النضالية بمثابة النهر الذي تلتقى به كل الطاقات والجهود وتتوزع بنبض واحد إلى شرايين أسباب البقاء والحياة لشعبنا المكلوم البطل في غزة.
عاجل:سخر الممثل الأمريكي اليهودي "جاكوب بيرغر" من الجنود الإسرائيليين الذين يخفون وجوههم، قائلاً:
"حتى هم يدركون أنهم يرتكبون جرائم حرب. إنهم نازيو عصرنا.
ولن يتمكنوا من الشعور بالأمان في أي مكان في العالم".
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذه المحاضرة من جامعة ستانفورد! 🚨
أوضح وأبسط شرح يمكن أن تراه عيناك لكيفية عمل ChatGPT و Claude كواليس خلف الشاشة!
سواء كنت لم تلمس الذكاء الاصطناعي في حياتك، أو تستخدمه يومياً منذ سنوات.. هذه المحاضرة ستغير طريقة فهمك له تماماً! 🤯
📌شاهد المحاضرة الآن! 👇
"لا يزال من غير الواضح لماذا تدفق هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى سبتة. وكثير من المغاربة الذين تجولوا في المدينة يوم الجمعة تساءلوا عمّا إذا كان فتح الحدود قد جاء في إطار خطة غير معلنة من جانب المغرب، الذي سبق أن وُجهت إليه اتهامات باستخدام تدفقات المهاجرين كوسيلة للضغط السياسي.
وقال أيوب العروط (24 عاماً)، إنه علم بفتح الحدود عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
“لا أعرف لماذا سمحوا لنا بالعبور. ربما كان لديهم سبب سياسي. فتحوا الحدود وتركوا الجميع يمر.”
وأضاف:
“عندما تكون هناك مشاكل سياسية، يفتح المغرب الحدود ويقول لنا اذهبوا.”
أما دعاء طبيت (19 عاماً)، فقالت هي الأخرى إنها سمعت عن العبور من دون رقابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الخبر “انتشر بشكل واسع” وتناقله الناس شفهياً، ما جذب أشخاصاً من مختلف أنحاء المغرب. وأوضحت، وهي تتقن الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، أنها تعمل ممرضة ومصورة فوتوغرافية، وأنها قررت بشكل عفوي استغلال الفرصة والعبور."
پيدرو سانشيز البطل، رئيس وزراء إسپانيا، الذي ناصر المستضعفين في فلسطين، تسعى "إسرائيل" لتدفيعه أثمان مواقفه السياسية الإنسانية بالتعاون مع بعض أجهزة الاستخبارات والغوغاء 📌