مازح شاعر صاحبه، وأهداه حذاءً، وكتب معه:
لقد أهديتُ توفيقاً حذاءً
فقال الحاسدون -وما عليهِ-
أما قال الفتى العربي يوما:
شبيه الشيء منجذب إليهِ
فرد عليه توفيق:
لو كان يهدَى إلى الإنسان قيمتُهُ
لكنت أسألك الدنيا وما فيها
لكن تقبلتُ هذا النعل معتقداً
أن الهدايا على مقدار مهديها
أقضي يوما تحت شمس أماكن طفولتي.
سبحان الله كم تغيرت ملامح هذه المدينة الصغيرة
#الفحيحيل
كيف تنقلني ذبذبات هذا #المكان إلى عالم آخر أتيت منه إلى علقم الحياة الشرسة في أماكن ومدن مختلفة. لكنني هنا استودعت لي قمرا من زرقة البحر مطلعه 💜
وأحيانٍ كثيرة؛ تشعُر بأن نهوضك في الصباح الباكر أتى من بابِ أن العالم لا يُمكن أن يمضي دونك.
العالم يحتاج لك وينتظِر منك مُجابهته؛ الصباحات لا تؤتي ثمارها دونك🤝💚
"إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء"
#الطيب_صالح