من سنوات زرت سجن الملز أقنعتني شقيقتي الطاهره النقيه مشاعل بتفريج كربة مديون لبنك - ذهبت الى هناك وتم سداد مديونيته كنا في رمضان وطلبت من الموظف بيان المسجونين واشهد الله ان معظمهم ان لم بكن جميعهم عليهم قروض بنكيه ! لماذا تتحمل الدوله سجنهم ومصاريفهم وحرمان اهلهم منهم ؟ لماذ ا لايكون هناك بند في ميزانية البنوك وليكن من بند الزكاةً ( تفريج كربة معسر ) للقصه بقيه خرجت بالشاب عصرا وذهلت امه تنتظره قلت لها كيف عرفتي انه خارج اليوم ؟ صدمني الرد ( ياولدي انا كل يوم من دخل السجن انتظره ماعندي الا هو واخته ) نملك المال لنجعله وسيله للأحسان وخلق فرصه لسعادة اخونا الانسان -
تغريدة لفت العالم لمهاجر مغربي دخل سبتة وقرر في لحظة ثورية أن يقضي حاجته على الرصيف ماعلينا منه .
تحت التغريدة فيه حرب والعجيب أن الأممي المحلي حاضر مجند وفي حالة سعار رقمي يجغر بكل صوته ككلب حراسة امني عابر للحدود . سبتة أرض عربية محتلة .
الصدمة الكبرى المضحكة ان الشعب المغربي نفسه والسلطات المغربية يتعاطون مع ملف سبتة بواقعية ومسؤولية تامة . فالجميع هناك مقرون بالواقع الميداني والقوانين المعمول بها .
حتى السلطات الأمنية المغربية هي من تتدخل بنفسها وتمنع التجاوزات وتخرج المخالفين وتعيدهم احترام للاتفاقيات والتنظيمات . دون أي عقد أو مزايدات فارغة .
ولكن كلاب الحراسه المحليه تحصل الواحد منهك متشنج كانه يتقلب في فراشه وهو يكتب
وكانك تسمع صراخه ونحيبه يخرج من بين الحروف سبتة أرض عربية محتلة . ومن حقنا أن ندك الحدود ونفعل أي شيء . الزومبي الرقمي هذا لو فتحت معه موضوع الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا . يقلب لك فجأة المناضل العتيد . ويجلس يعيد ويكرر عليك مصطلح الرجل الأبيض.. الرجل الأبيض لقد سرق الرجل الأبيض ثروات أفريقيا وآسيا . ومن حق الأفارقة والآسيويين يهاجرون ويدكون ويسرقون ويقتحمون حدود أوروبا .
المجتمع السعودي طوال تاريخه ما مر بتجربة استعمارية غربية . ونصف هؤلاء الشباب يمكن ما شافوا هذا الرجل الأبيض في حياتهم الواقعية إلا في شاشة التلفزيون أو في رحلة سياحية خاطفة . واصلا بلادنا تعاني من هجرة غير شرعيه ومتسللين .
ومع ذلك يروح يسقط على نفسه عقدة الذنب الغربية ومظلوميات الاستعمار . وكأنه خاض معركة تحرير مسلحة في أحراش فيتنام او قضى سنوات رفيق مانديلا في زنزانة سجن كيب تاون .
وش اللي يصرع عقل شاب سعودي ليتحول إلى كلب حراسة عابر للحدود . كيف ينحدر هذا النموذج ليصبح حسابه كامل معصور لخدمة معارك الآخرين . بينما لا تجد في صفحته حرف واحد يدافع به عن وطنه أو يعتز فيه بأرضه ؟
عقدة الاستحقاق الأخلاقي من زرعها لديه . وبما أن بلده لم يمر بتجربة استعمارية يتباكى عليها . فإنه يذهب لتسليف مشاعره لمظلوميات الآخرين . يقتات على تصفيق الحسابات المؤدلجة عبر الحدود . ولكي نعيد كلب الحراسه الى واقعه ونبين له عورة هذا الفصام الفكري .
نضع هذا المناضل العابر للحدود في اختبار ميداني على أرض الواقع لن نذهب الى فيتنام ولا الى الكاميرون . تعال ياولد الى أسواق مراكش أو الدار البيضاء أو أغادير .
لو نزل إلى السوق رجلان بملابس مدنية عادية
الأول ليس فرنسي ولا سويدي ولا الماني
بل ألباني أو بلغاري معدم خرج من أفقر بقاع أوروبا الشرقية . لكنه اشقر وأبيض الملامح .
الثاني صاحبنا كلب الحراسة المستعار متجرد من ثوبه وشماغه . ومقبض بملامحه الشرق أوسطية
تأمل معي مهزلة الميدان .
الأشقر الأوروبي الفقير تنفتح له الابتسامات فورا وتنهال عليه ترحيبات الانبهار الشكلي بالبشرة البيضاء والشعر الأشقر . يعامل بهالة استثنائية مجانية دون أن يسأله أحد عن رصيده البنكي أو اسم دولته المعدمة البصمة البصريه كافيه للترحيب به .
صاحبنا المتشنج بملابسه العادية . يمر في نفس السوق فيعامل كـزبون عادي . ولن ينال أي اهتمام خاص أو احترام إلا إذا فتح محفظته وأبرز قدرته المالية على الدفع والإنفاق .
أكثر شيء حقيقي وصادق قالها الاستاذ نايف الأحمدي @nn652652 :
نحن نعاني من ثقافة سيئة يحضرونها من دولهم والمتضرر هي البيئة وجودة المدن في السعودية
#شرطة_البيئة_مطلب
تدرون وش المشكلة اللي يتغافل عنها كل من يؤيد مثل هذا الخطاب؟
العمالة الأجنبية الرخيصة تخفّض فعلًا تكلفة الإنتاج المباشرة، خصوصًا في الأعمال الشاقة مثل الزراعة والنقل والتحميل، لكن انخفاض التكلفة بهذه الطريقة لا يعني بالضرورة أن السوق صار أكثر كفاءة أو إنتاجية.
اعتماد السوق على عمالة شديدة الانخفاض في التكلفة يكرّس نموذجًا إنتاجيًا قائمًا على استخراج أكبر قدر ممكن من العمل بأقل أجر ممكن، ويُضعف الحافز للاستثمار في التقنية والتنظيم والخدمات اللوجستية، وفي أسواق العمل التي يتمكّن أصحاب العمل فيها من استقدام العمالة الرخيصة دون قيود، يكون استقدام المزيد من العمّال أسهل وأسرع من إعادة تصميم عملية الإنتاج لرفع إنتاجية كل عامل.
المشكلة هنا أن جانبًا كبيرًا من المنافسة ينتقل من رفع الإنتاجية إلى خفض تكلفة العامل، لأن من يتمكّن من استقدام أعداد أكبر من العمالة مع تشغيلها بأجور أقل وظروف أشد، يكون في موقع أعلى تميزًا في السوق ممّن يستثمر في التقنية أو يحاول توفير وظائف أفضل.
ومع مرور الوقت، يُحبس السوق في توازن منخفض الإنتاجية، فالمنشآت في السوق تعتمد على العمل اليدوي الرخيص، والاستثمار التقني المحدود، ووظائف يستحيل توطينها، لأنها صُممت في إطار أجور وظروف لا يقبل بها أي مواطن -لهذا تسمع بعضهم يردّد عبارات بائسة مثل "السعودي ما يشتغل"- بدل أن تُصمَّم هذه الوظائف في إطار عمالة أقل عددًا وأعلى مهارة وإنتاجية وأجرًا.
هذا دون التطرّق إلى الجانب الأخلاقي في المسألة، فربحية هذا النموذج تعتمد على استمرار فجوة كبيرة في الدخل والفرص بين بلادنا والدول المصدّرة للعمالة، وعلى وجود أشخاص تدفعهم ظروفهم إلى قبول أجور وشروط عمل لا يقبل بها المواطن في بلادنا.
استيراد الفقر قد يكون وسيلة سهلة وسريعة لخفض التكلفة، لكنه يقضي على أي حافز للاستثمار في رفع الإنتاجية.
سبب عجز الكثير عن تقديم عمارة محلية معاصرة هو الاعتماد على النسخ الشكلي، بينما تستمد التجارب الناجحة نفسها من الفلسفة العمرانية بحد ذاتها. حينها لا نرى من يزعم ان المبنى س "بطابع نجدي" لانه اعطا شكل طيني للمبنى بينما يفتقر لبطن الحوي مثلا
بخصوص السوق الشعبي في الافنيوز مول الرياض… التصميم جدا سيء و كانه المصمم كان مستعجل.. نفس جوده برج طويق..
١- النسب غير مريحه (الابواب صغيره مقارنه بحجم الواجهات)
٢-الزخارف تم اضافتها بشكل عشوائي و ضعيف
٣- الخدمات الميكانيكيه و الاناره مكشوفه بصريا
٤- السقف غير منسجم مع الطابع النجدي
٥- الاعتماد على اللون اكثر من الاعتماد على الكتلة و الفراغ
وهذا كله من لقطه واحده:
تو طالعة من فيلم مسألة حياة أو موت…
ودّي اتكلم عن كم نقطة من منظوري ككاتبة …
أفلام الأمريكان تعكس واقعهم… لو سافرت بتشوفيهم يتكلمون نفس الأفلام… ويتحركون نفس الأفلام… ومعتقداتهم نفس الأفلام
في فيلم مسألة حياة أو موت واقعه مو قاعد يعكس واقعنا… متى قد احتفلنا برأس السنة؟ متى صار الشيخ يدخل بيت مشعوذات وما يبلغ؟ ناهيك عن خرافات مو موجودة في مجتمعنا مثل ان القطوة فيها أرواح؟ واحتفالية ما قبل الموت، ووجود اللعنات متوارثة
حنّا تربينا على قصص حمارة القايلة… نؤمن بالنفس والعين والحسد والسحر… ما نحتفل برأس السنة… ونحس إن داخل القطوة السوداء جني (مو روح سابقة مثل الأجانب)… وما عمري سمعت بكلمة "لعنة" إلا من أفلام الكرتون… أهالينا يؤمنون بالحوبه 😂
شخصيًا… أشوف ضروري المخرجين وكتاب السيناريو والممثلين يقرون أدب سعودي مثل ما كتب عبده خال ومحمد علوان وأبودهمان والقصيبي وعبدالرحمن منيف…. لأنهم يكتبون عنّا وهم منّا…
سالفة أخذ حياة الأجانب ومعتقداتهم في فيلمنا غلط مره…
الممثلة أبهرتني بتمثيلها جدًا برافو والله 🤝❤️❤️❤️
Due to the lack of footage showing Iranians fighting in direct ground combat, Iranian propagandists have started stealing videos of the Saudi military fighting the Houthi terrorist militias. They’ve reached a truly pathetic level.
عقدة الذنب أو تأنيب الضمير عند المحارب
في فيلم The Odyssey
هو تلفيق سينمائي وإسقاط معاصر يعني المخرج جالس يلبس البطل الإغريقي مشاعر ورؤية إنسان القرن الحالي .
المشهد اللي يظهر فيه أوديسيوس جالس عند زوجته بوهن وحزن يشتكي بتأنيب ضمير وينوح على القتلى وحرق المدن في طرواده ووو ...
مشهد ماله أي وجود في النص الأصلي للملحمة ولا في ثقافة الإغريق زمان
واقع المحارب القديم وعند كل الشعوب وفي كل القارات الحرب والقتل والسبي بالنسبة للمحارب الإغريقي كانت نمط حياة وقانون وجودي وما كان يعتبرها جرائم أخلاقية يستحي منها أو يتعاطف مع ضحاياها كان يشوف المجد والبطولة في القسوة وأهوال القتال .
نيتشه تشابك مع هذه النقطة في كتابه ماوراء الخير والشر ان الانسان الاعلى ا
امثل أخيل هكتور وأوديسيوس اللي الفيلم عنه
كانو يعيشون بـأخلاق السادة يعني الخير عنده هو القوة الشجاعة والشرف ومشاعر مثل تأنيب الضمير والندم والشفقة هي اخلاق العبيد اللي اتت لاحقا وهذا موضوع اخر .
ليه السينما تسوي كذا ؟
هوليوود المعاصرة مو زي زمان ماعاد تجرؤ تقدم بطل قاسي مجرد من العاطفة الحديثة خوف من نقد الجمهور فتضطر تصوره يعاني من صدمة نفسية وتأنيب ضمير عشان يتكيف مع القيم الحديثه وتتقبله الدوائر الهوليوديه .... جالس يفرغ شخصية أوديسيوس من هيبتها ويقلل من القيمة الأسطورية .
عملت نقد له شوفه
هو يستحق المشاهدة ولكن فيه اسقاطات ماعجبتني
البقعة الحمراء فيها مجتمع قوامه 30 مليون نسمة . يشكلون ما بين 70% إلى 80% من إجمالي سكان اليمن خاضعه لأقلية مسلحة دون أي تحرك وهذا لغز . ويتساءل الكثيرون عن السبب كيف حيدهم الحوثي بالشكل هذا ؟
هل هم مستسلمون أم مؤمنون بفكرته ؟ وماذا فعل ليسيطر عليهم ؟ الحوثي اشتغل
طوال العقد الماضي على استراتيجية شلت قدرة المجتمع على الحركة وحيدته .
كيف !
1.اشتغل على سياسة الافقار او معادلة البقاء من خلال تجفيف الجيوب لكسر إرادة التغيير والخروج عليه . قطع الرواتب تحول عصب المجتمع من التفكير في التغيير إلى الجري اليومي للبحث عن الكفاف . وجرى تدوير المليارات فتحويلات اليمنيين الهائلة من الخارج ربما تفوق 20 مليار دولار وتحديداً من دول الخليج . لا يصادرها الحوثي مباشرة يمتصها عبر مقص العملة والجبايات . يرسل المغترب بالريال السعودي أو الدولار . وتصل إلى مناطق السيطرة الحوثية فتجبر شبكات الصرافة على تسليمها للمواطن بسعر صرف منخفض . لتذهب الفوارق الكبيرة والعملة الصافية لحسابات البنك المركزي في صنعاء وشبكات الصرافة التابعة للحوثي لتغطية استيرادهم الخاص . وتأتي دورة الاستهلاك والجبايات . تخرج الأموال اللي يستلمها المواطن لشراء الغذاء الدواء الوقود والغاز لتصطدم بالجبايات . فكل سلعة مشحونة بضرائب وجمارك تحت مسمى المجهود الحربي أو المناسبات الدينية . يضاف لها احتكار موانئ الحديدة . حيث إن النفط والسلع التي تدخل عبر الميناء لا تخضع لرقابة الدولة بل تديرها شركات استيراد استحدثهاا الحوثي وتابعة لقيادات الصف الأول . وتجبى رسومها الجمركية والضريبية كاش وتذهب مباشرة لتمويل الأنشطة العسكرية كبناء وتطوير الصواريخ والمسيرات وحفر الخنادق وتحصين المواقع وصرف مستحقات مقاتليه العقائديين بانتظام . مما أنتج طبقة ثرية من أمراء الحرب والمشرفين المؤمنين به حتى لو ماديا ممن يمتلكون العقارات والأراضي والشركات التجارية .
2. اشتغل على صناعة الكتلة الحرجة وغسيل الوعي هو يدرك أن السيطرة على 30 مليونا لا تتطلب إقناعهم أو غسل أدمغتهم كلهم ، بل تكفي صناعة كتلة حرجة مؤدلجة ومسلحة من جيل الشباب والصغار بنسبة تتراوح بين 15% إلى 20% اشتغل عليهم عشر سنوات هذه الكتلة المشحونة بالاندفاع العقائدي والطاقة البدنية . تكون كفيلة بترهيب وتسيير الغالبية الباقية من الكتلة الصامتة . ولتأمين هذا الخزان البشري . استهدف التجريف الفكري والمنظومة الثقافية والإعلامية جيل الأطفال والشباب عبر الإنفاق الضخم على المعسكرات والمراكز الصيفية . وتعديل المناهج الدراسية . وتوحيد الخطاب الديني عبر القنوات الفضائية والإذاعات والمساجد والمهرجانات والمسيرات الطائفية المستمرة طوال العام . فالطفل الذي كان عمره 6 سنوات في 2014 . بات اليوم شاب في الـ 18 من عمره . تشكل وعيه كامل تحت هذه المنظومة دون أن يقرأ منهج دراسي اخر ، أو يستمع لخطاب ديني مغاير . اصبح هذا المشهد المشوه بنظره هو الأصل والثابت في حياته .
3. اشتغل على تأميم الموروث القبلي والرمزية التاريخية ماجاب أفكار دخيلة بل حقنها داخل قوالب مألوفة في الوجدان اليمني . جرى استدعاء واستغلال ثقافة القبيلة . واللعب على أوتار الكرامة والسيادة والتحرر في مواجهة الأجنبي الذي لا أحد يدري من هو على وجه الدقة
هل هو الشقيق الذي منه تحول مليارات من المغتربين اليمنيين المقيمين لديه . ام ايران اللي ترسل الالغام والرصاص ليذبح اليمني اليمني .
المهم الاجنبي لابد من استحضاره وتضخيمه دوماً كشبح ومبرر مطلق . هذا التوظيف للموروث جعل حتى المواطن العادي ، أو الكاره للحركة يجد نفسه في حالة تماه قسري أو عاطفي مع الخطاب . طالما أن المعركة تصور له كدفاع مجرد عن الأرض والعرض ضد غزو خارجي المتربص .
@NasserAlsumari 🟥الشركات المنفذة تقدح من راسها في بعض الامور لان المهندس أجنبي ولا يهمه إلا أن ينهي المشروع .
شاهد طريق الرين للجنوب شاهد كيف المهندس اعدم جبل الفيل النائم من شأن الطريق مع العلم بأن الجهه المقابله للطريق بر فسيح ولكن قص الجبل هٰذي التحفة والمعلم النادر 👇🏼!!!
أتوقع ان المترو أسرع من الي نشوفه بس فيه مهندس نجدي معتّق قاصرن عليه. ربعنا خابرهم يحبون يقصرون على الشي، وشوله العجلة. يقصرون على المكيف يقصرون المروحة يقصرون الإضاءة يقصرون الصوت، راسين يحبون الركادة ويكفيهم من الشي شوي.
تشخيص وحل مقترح لمشكلة أنسنة المدن في السعودية، وترى مهو عيب ننتقد ونتحسن، لا نتنطع على بعض !
نعم، أغلب المدن عندنا بما فيها الرياض و جدة غير مؤنسنة، والسبب ليس الصحراء وشوفوا الأمثلة اللي جبتها من أحياء صحراوية في:
- دبي
- أريزونا
- اسرائيل
السبب تاريخي زي ما أكثركم يعلم، فهذه المدن بدأت بشكل سريع بعد إنتقال اهل القرى لها وسرعان ما توسعت خاصةً بعد فترة النهضة في عهد الملك خالد والملك فهد
ذاك الوقت ما كان فيه ثقافة المشي والناس فقط جايين يعملون ويخلصون التزامتهم ولهذا المدن بنيت على فكرة الأحياء المترامية واللي كل حي فيها يكثر فيه فئة من المجتمع إما قبيلة معينة او منطقة او ما شابه، وبين هالأحياء طريق سريع يوصلهم لأشغالهم
ولهذا محد اهتم بفكرة التظليل والتشجير وبما انه ما فيه تظليل وتشجير الناس قلما يمشون بالخارج وبما ان المشي بالخارج قليل، الناس قلما يبلغون عن اي خلل بالأرصفة ولهذا شي طبيعي تقلو رصيف مكسور او حتى صغير ما يقدر يمشي فيه انسان
الرياض حينها صممت على نظام اسمه سوبر بلوك صممه مهندس اسمه كونستانتينوس دوكسيادس وهو بطبيعته نظام يقتل المشي كليًا، نكب عفشنا يعني
السبب ان القيادة كانت شبه مجانية لان البنزيز رخيص والجو حار وتصميم بيوتنا كان مبني على فكرة الاسوار الطويلة عشان العادات والتقاليد والواجهات دايم صمّاء ومن ثم الشارع لا بد ان يكون ميت ويكون بس الغرض منه المشي بالسيارة، ولو انسان مشى اصلًا بيقولون وش عندك تطلطل ..
المشكلة ما زالت مستمرة لأن الناس:
- يعتمدون كليًا على السيارات
- الرصيف ما يعاملونه على انه بنية تحتية
- الاحياء الجديدة ما زالت تصمم بنفس النظام، شوارع داخلية بدون ظل ولا ارصفة كبيرة وبعيدة عن الخدمات
عكس الحواري في امريكا مثلًا واللي تأخذ بعين الاعتبار المشي قبل السيارة وتعامل الرصيف والتشجير على انه بنية تحتية رئيسية، وكل حي لازم يكون فهي كل الخدمات الرئيسية
كيف تنحل المشكلة في رأيي ومن خلال تجربتي بالماضي واللي متأكد انها ما زالت موجودة:
1: حملة إصلاح للأرصفة
اصلاح وتوسيع ومنحدرات لكراسي المعاقين وإنارة وظل سواء من اشجار او غيره
2: منع مواقف الأرصفة قدر المستطاع
غرامة على اللي يستخدم الرصيف كموقف سياره او يكسره عشان يخليه موقف او يطمر فوقه الخ
3: تظليل و تشجير مستمر
( وهالشي الان على قدم وساق بالسعودية )
أشجار ومظلات واروقة مثل الدرعية و أبو ظبي
4: مطبات بالأحياء ونشر ثقافة علامة الوقوف stop sign وإشارات المشاة حتى داخل الأحياء، مع كاميرات زي ساهر تعطي غرامة للي ما يوقف عند ستوب ساين او يمشي على المطب بسرعة
5: اشتراط ان كل مجمع سكني او حي يككون فيه كل الخدمات الرئيسية مسجد بقالة مدرسة صيدلية كافية حلاق بريد اتصالات سوق صغير حديقة ملاعب وكلها ما تبعد اكثر من 15 دقيقة مشي، بدون هالشي ليه يمشون الناس؟
6: استغلال المترو، تكون المحطات اماكن مشي ومحلات ومطاعم وما شابه عشان الواحد يتحمس يروح للمحطة الفلانية وهو راجع من الدوام عشان مثلا ياكل بمطعم او ما شابه، عندنا كذا في كندا
وغيرها من الحلول اللي اتوقع الكل يعرفها ..
بهالطريقة بنحسن الاحياء القديمة بنسبة جيدة 50 الى 60% لكن مستحيل نحسنها بشكل كامل 100% الا لو هدمناها وهذا مستحيل