يصل المرء لمرحلةٍ من العمر و الفكر أن يسعى خلف نفسه فقط،لا يوجد في المسرح غيره ،هو الممثل و المخرج و المشاهد ،و ما دون نفسه لا شيء -أمر بعيد عن مسمى الأنانية الذي قد يخالطه المعنى- يسعى لاستقرار نفسه أولاً و كل مبتغاه هو أيام هادئة خالية من كل ما قد يُخالف ذلك
" أن يعيش لنفسه "