لنضع الأمور في نصابه الصحيح:
صنعاء محتلّة ردها الله لليمن وأهلها سعيدة قريبًا،
ميليشيا الحوثي الإرهابية وليس الحوثي فقط، بل هم قرامطة العصر وأشد، القرامطة سرقوا الحجر وخربوا وهولاء يرسلون مسيراتهم على الكعبة والمدينة.
لا نقبل بتصريحات تُميّع الحقائق
ولا نحتاج تعاطف وتصاريح سد العذر، وقوفك من عدمه يحدد موقفك أنت، أما المملكة فلا يضرها أن تكون ضدها ولسنا بحاجة لموقفك البارد، والأعداء اختلفوا على مر الأزمان ووسعتهم مزبلة التاريخ، وبقيت المملكة شامخة مزدهرة وما يحدث اليوم سيلحق ذلك
والله إني ساكنٍ في الرياض، وأهلي في خميس مشيط، وأداوم في الأوسط، وأسمر في المزاحمية، وأتنسم مع جنوبي، وأمتر هالديرة من شرقها لغربها، ما معي إلا جوالي؛ آمنٍ مستأمن في ظل إخوان نورة.
نعمة محسودين عليها، وأمنٍ ما هو في كل ديرة، وتاخذني الحمية عليها؛ واللي ما فيه حمية على المملكة، الله لا يرحم بطنٍ جابه.
أما الصعاليك اللي تطاولوا على هالبلد: لا تحسبون الحِلم ضعف، ولا الصبر عجز. المملكة وأهلها وقيادتها خطٍ أحمر، ومن عاداها ردّ الله كيده في نحره، وكفانا شره بما شاء وكيف شاء.
وابشروا بيوم كيوم عاد وثمود يا زبالة الفرس ومن ناصرهم
الله ينصرنا على من عادانا و يعلي شأن الاسلام و المسلمين و اللي ما يذود عن وطنه لو بالدعاء و الكتابة فهو مقصر و ضعيف و ان صح التعبير "رخمة"
الله يقوينا بقوته و يزيدنا عزة و رفعة و لا يحوجنا لأحد و لا يجعلنا شمته للأعداء و المنافقين و من يتخفى بستر الطيبه و هو حيّه عساها تلدغه
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
⚠️ |
الإصابة تمنع عبدالله أبكر من المشاركة في نصف نهائي 200م، وعلي البيضي من استكمال العشاري ضمن ألعاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية العشرين #ناغويا2026 🏅
نتمنى لكم السلامة والعودة أقوى 🙏🇸🇦
#فريق_السعودية | #نشجعك 💚
قبل شهر، وقفت وقفة صادقة مع نفسي، وسألتها سؤالًا واحدًا:
لو قبض الله روحي في هذه اللحظة، هل أنا راضٍ عن نفسي؟
وكانت الإجابة بكل وضوح: لا، وألف لا.
بدأت أسترجع ذنوبي، حتى أبسطها، وكنت أسأل نفسي:
معقول ما أقدر أترك هذا الشيء لوجه الله؟ هل هذه الحياة تستحق أن أخسر بسببها؟ هل أشعر بالرضا وأنا أفعله؟
وكانت كل إجاباتي: لا.
فسألت نفسي السؤال الأصعب:
طيب ليش مستمر؟
ولأول مرة اكتشفت أني ما أملك إجابة.
ومن تلك اللحظة، بدأت أعود نفسي على ترك الذنب، مهما صغر، وعلى مجاهدة النفس وتهذيبها حتى وإن عاندت وأبَت.
وأحث كل من يقرأ كلامي أن يقف مع نفسه وقفة صادقة، ويراجع أفعاله، ويسأل نفسه بصدق:
لو كانت هذه آخر لحظاتي، هل سأكون راضيًا عن نفسي؟
لا أحد يعرف متى يُقبض، ولا متى تنتهي الفرصة.
فلا تؤجل التوبة، ولا تنتظر لحظة أفضل للتغيير؛ فقد تأتي لحظة لا نملك بعدها فرصة للعودة.
اللهم أعنّا على أنفسنا، واغفر لنا تقصيرنا، وثبّتنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.