A few weeks ago, the Houthi militia addressed the international community with reassuring messages, affirming that its forces are "disciplined" and that there is no threat to maritime security in the Red Sea and Bab al-Mandab. And today, one of its most prominent leaders threatens that any confrontation with Iran will make the region pay the price in oil, security, stability, and infrastructure.
This is not merely a matter of contradictory political rhetoric, but a question that the international community must pause to consider: How can the commitments of a militia be trusted—one that reassures the world today about maritime security, only to threaten oil, security, stability, and infrastructure tomorrow? And most dangerously, the security of Bab al-Mandab, international navigation, and the world's vital interests remain hostage to a terrorist militia that exploits these interests to serve the Iranian regime's agenda.
قبل أسابيع قليلة، خاطبت مليشيا الحوثي المجتمع الدولي برسائل تطمين، مؤكدة أن قواتها "منضبطة" وأنه لا خطر على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. واليوم، يخرج أحد أبرز قياداتها ملوحاً بأن أي مواجهة مع إيران ستدفع المنطقة ثمنها في النفط والأمن والاستقرار والبنية التحتية.
هذه ليست مسألة خطاب سياسي متناقض فحسب، بل سؤال ينبغي أن يتوقف أمامه المجتمع الدولي: كيف يمكن الوثوق بتعهدات مليشيا تطمئن العالم اليوم بشأن أمن الملاحة، ثم تلوح غداً بتهديد النفط والأمن والاستقرار والبنية التحتية؟ والأخطر أن يبقى أمن باب المندب والملاحة الدولية والمصالح الحيوية للعالم رهناً بمليشيا إرهابية توظف هذه المصالح لخدمة أجندة النظام الإيراني
قبل أسابيع قليلة، خاطبت مليشيا الحوثي المجتمع الدولي برسائل تطمين، مؤكدة أن قواتها "منضبطة" وأنه لا خطر على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. واليوم، يخرج أحد أبرز قياداتها ملوحاً بأن أي مواجهة مع إيران ستدفع المنطقة ثمنها في النفط والأمن والاستقرار والبنية التحتية.
هذه ليست مسألة خطاب سياسي متناقض فحسب، بل سؤال ينبغي أن يتوقف أمامه المجتمع الدولي: كيف يمكن الوثوق بتعهدات مليشيا تطمئن العالم اليوم بشأن أمن الملاحة، ثم تلوح غداً بتهديد النفط والأمن والاستقرار والبنية التحتية؟ والأخطر أن يبقى أمن باب المند�� والملاحة الدولية والمصالح الحيوية للعالم رهناً بمليشيا إرهابية توظف هذه المصالح لخدمة أجندة النظام الإيراني
Official Spokesman for the Armed Forces
Yemeni Armed Forces: We conducted 356 precise targeting operations against legitimate military targets of the terrorist Houthi militia across various fronts and axes during the past 24 hours.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
The official spokesman for the Armed Forces, Brigadier General/ Majeed Abdullah Al-Nuzaili, stated that our forces executed 356 precise targeting operations during the past 24 hours against reinforcements and military capabilities belonging to the terrorist Houthi militia, utilizing diverse and modern capabilities by the Armed Forces in each of the following fronts:
• The Coastal Front.
• Haradh Front.
• Al-Tawwal Front.
• Kitaf and Al-Baq'a Front.
• Alab Axis Front.
• Al-Jawf Front.
• Marib Front.
• Lahij Front.
• Taiz Front.
• Al-Bayda Front.
These operations, according to field estimates, resulted in the neutralization of (476) elements of the terrorist militia including killed and wounded insurgents, in addition to the destruction of command and control centers, weapons depots, and enemy field artillery, alongside the destruction and disabling of numerous vehicles, and other military machineries belonging to them.
The official spokesman clarified that the militia, in a continued approach of using innocent civilians as human shields, converted schools—including Abu Ayyub al-Ansari School and the Hudhayfah ibn al-Yaman School in Taiz—into command and control centers, weapons storage facilities, and advanced military supply depots. It did not suffice to strip these facilities of their designated noble civilian purpose; rather, it also coerced families into sending their children to study while maintaining their presence in those schools, in flagrant violation of all international laws, norms, and humanitarian principles.
Brigadier General Al-Nuzaili affirmed that the Armed Forces continue to monitor and target enemy reinforcements and threat sources, and will persist in their operations against legitimate military targets belonging to the terrorist Houthi militia in accordance with international humanitarian law, its customary rules, and within their legal responsibility to protect citizens and their capabilities, restore security and stability, and uphold the rule of law—urging those deceived into the ranks of the terrorist Houthi militia to save themselves as long as they are able and in the shortest possible time.
Eternal glory and immortality to the martyrs
Healing to the wounded and victory to Yemen and its great people.
Monday, 28 September 2026
الناطق الرسمي للقوات المسلحة
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا ٣٥٦ عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية مشروعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف الجبهات والمحاور خلال الـ٢٤ ساعة الماضية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبد الله النزيلي، بأن قواتنا نفذت ٣٥٦ عملية استهداف دقيقة خلال الـ٢٤ ساعة الماضية ضد تعزيزات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، استخدمت فيها القوات المسلحة قدرات متنوعة وحديثة في كل من:
• جبهة الساحل.
• جبهة حرض.
• جبهة الطوال.
• جبهة كتاف والبقع.
• جبهة محور علب.
• جبهة الجوف.
• جبهة مأرب.
• جبهة لحج.
• جبهة تعز.
• جبهة البيضاء.
وقد أسفرت هذه العمليات، وفق التقديرات المي��انية، عن تحييد (٤٧٦) من عناصر المليشيا الإرهابية بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير عدد من مراكز القيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومدفعية ميدان العدو، إلى جانب تدمير وإعطاب العديد من أطقم، وعربات، وآليات عسكرية أخرى تابعة لها.
وأوضح الناطق الرسمي بأن المليشيا، وفي نهج مستمر لاستخدام المواطنين الأبرياء كدروع بشرية، قامت بتحويل المدارس، كمدرستي أبو أيوب الأنصاري ومدرسة حذيفة ابن اليمان في تعز، لمراكز قيادة وسيطرة، ومخازن أسلحة ومستودعات تموين عسكرية متقدمة، ولم تكتف بنزع صفة الغرض المدني السامي المخصص لتلك المنشآت بل وأرغمت الأهالي على إرسال أبنائهم للدراسة أثناء استمرارهم بالتواجد في تلك المدارس في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد العقيد النزيلي بأن القوات المسلحة مستمرة ف�� رصد واستهداف تعزيزات ومصادر تهديد العدو، وستواصل عملياتها ضد الأهداف العسكرية المشروعة التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وضمن مسؤوليتها القانونية في حماية المواطنين ومقدراتهم واستعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، مه��بة بالمغرر بهم في صفوف المليشيا الحوثية الإرهابية بالنجاة بأنفسهم ما داموا قادرين على ذلك وفي أسرع وقت ممكن.
المجد والخلود للشهداء
والشفاء للجرحى والنصر لليمن وشعبه العظيم.
الاثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦م
الناطق الرسمي للقوات المسلحة
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا ٣٥٦ عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية مشروعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف الجبهات والمحاور خلال الـ٢٤ ساعة الماضية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبد الله النزيلي، بأن قواتنا نفذت ٣٥٦ عملية استهداف دقيقة خلال الـ٢٤ ساعة الماضية ضد تعزيزات وقدرا�� عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، استخدمت فيها القوات المسلحة قدرات متنوعة وحديثة في كل من:
• جبهة الساحل.
• جبهة حرض.
• جبهة الطوال.
• جبهة كتاف والبقع.
• جبهة محور علب.
• جبهة الجوف.
• جبهة مأرب.
• جبهة لحج.
• جبهة تعز.
• جبهة البيضاء.
وقد أسفرت هذه العمليات، وفق التقديرات الميدانية، عن تحييد (٤٧٦) من عناصر المليشيا الإرهابية بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير عدد من مراكز القيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، ومدفعية ميدان العدو، إلى جانب تدمير وإعطاب العديد من أطقم، وعربات، وآليات عسكرية أخرى تابعة لها.
وأوضح الناطق الرسمي بأن المليشيا، وفي نهج مستمر لاستخدام المواطنين الأبرياء كدروع بشرية، قامت بتحويل المدارس، كمدرستي أبو أيوب الأنصاري ومدرسة حذيفة ابن اليمان في تعز، لمراكز قيادة وسيطرة، ومخازن أسلحة ومستودعات تموين عسكرية متقدمة، ولم تكتف بنزع صفة الغرض المدني السامي المخصص لتلك المنشآت بل وأرغمت الأهالي على إرسال أبنائهم للدراسة أثناء استمرارهم بالتواجد في تلك المدارس في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد العقيد النزيلي بأن القوات المسلحة مستمرة في رصد واستهداف تعزيزات ومصادر تهديد العدو، وستواصل عملياتها ضد الأهداف العسكرية المشروعة التابعة لمليشيا الحوثي ��لإرهابية وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وضمن مسؤوليتها القانونية في حماية المواطنين ومقدراتهم واستعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، مهيبة بالمغرر بهم في صفوف المليشيا الحوثية الإرهابية بالنجاة بأنفسهم ما داموا قادرين على ذلك وفي أسرع وقت ممكن.
المجد والخلود للشهداء
والشفاء للجرحى والنصر لليمن وشعبه العظيم.
الاثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦م
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة
سبأنت:
أشاد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي،رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بكفاءة الردع الحازم الذي أظهرته القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، وقدرتها على استعادة زمام المبادرة،وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المليشيات، وعتادها الحربي
جاء ذلك خلال اجتم��ع فخامة الرئيس اليوم الاثنين،ومعه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مارب،سلطان العرادة بعدد من محافظي المحافظات وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني،والوزراء والقيادات العسكرية،والأمنية المعنية،لمناقشة الإجراءات التنفيذية المتعلقة بقراري العودة الآمنة،والتعبئة العامة بعد استكمال مساراتها الدستورية والقانونية
وجدد الاجتماع التهنئة لأبناء الشعب اليمني بالذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة،مترحما على شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية والمدنيين،متمنياً للجرحى والمصابين الشفاء العاجل
وخص ��خامة الرئيس بالإشادة صقور القوات الجوية،ووحدات الطيران المسير،والمدفعية والراجمات والقناصة،وجميع الوحدات البرية التي تعمل بصورة متكاملة في مختلف مسارح العمليات
وأشار في هذا السياق إلى الكفاءة العملياتية والنتائج الميدانية التي حققتها القوات المسلحة،بما في ذلك تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة في جبهات كتاف والبقع،وعلب،والجوف،ومأرب،والبيضاء،ولحج،وتعز،ما أسفر عن تحييد 2316 عنصراً من المليشيات بين قتيل وجريح،فضلاً عن تدمير، وإعطاب آليات وتعزيزات ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة
وأكد الرئيس أن ما تحقق في الأيام الماضية ليس سوى بداية، وأن القوات المسلحة ما تزال تملك من القدرات والخيارات ما سيظهر أثره في الميدان،محملا المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد، والدفع بمزيد من أبناء الشعب اليمني المغرر بهم إلى محارق الموت
وجدد فخامة الرئيس دعوته إلى أبناء الشعب اليمني في المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات،إلى عدم السماح بزج أبنائهم في جبهات القتال،مؤكداً أن الدولة لا تطلب منهم سوى الانحياز إلى قيم الجمهور��ة ومؤسساتها،ورفض تحويل أبنائهم ومواردهم إلى وقود لاطالة امد الحرب،والمعاناة
واستمع الاجتماع إلى إحاطات من رئيس مجلس الوزراء،والوزراء المعنيين،ومحافظي المحافظات،والقيادات العسكرية والأمنية، حول مستجدات الأوضاع الميدانية،والاحتياجات والمهام المطلوبة خلال المرحلة المقبلة،فضلاً عن الإجراءات المتخذة لتنفيذ توجيهات مجلس القيادة الرئاسي،وتعزيز حضور مؤسسات الدولة على كافة المستويات
واكد فخامة الرئيس، ان المرحلة الراهنة تضع على عاتق المحافظين مسؤوليات استثنائية تجاه أبناء محافظاتهم الخاضعين بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية،مؤكداً أن الدولة تنظر إلى المواطنين في تلك المحافظات باعتبارهم أهلها وشركاءها وأصحاب الحق في استعادة مؤسسات الدولة والأمن والاستقرار
وأوضح أن العودة الآمنة تشمل كل من يبادر إلى ترك المليشيات،ومشروعها الإمامي، والتوقف عن القتال أو العمل لصالحها،وفق الضمانات والإجراءات الدستورية والقانونية المعلنة، بما في ذلك تسوية أوضاع منتسبي القوات المسلحة والأمن وحفظ حقوقهم القانونية
وفيما يتعلق بالتعبئة العامة، أحاط فخامة الرئيس الاجتماع ��استكمال المسار الدستوري المتعلق بها،مؤكداً أنها ليست مجرد حشد للمقاتلين، وإنما تعبئة وطنية شاملة للموارد البشرية والمادية والمعنوية، ورفع قدرة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن على القيام بواجباتها
واشاد فخامة الرئيس في هذا السياق بالاستجابة العاجلة والمسؤولة من مجلس النواب لطلب إعلان التعبئة العامة،مثمناً اضطلاع المؤسسة التشريعية بمسؤوليتها الوطنية والدستورية في هذه المرحلة الاستثنائية،وما عكسته هذه الاستجابة من إدراك لحجم التحديات،وحرص على توحيد مؤسسات الدولة وطاقاتها في مواجهة التهديدات المحدقة بالبلاد،وحماية النظام الجمهوري،ومكتسباته الوطنية.
كما أثنى فخامة الرئيس على الدور الوطني الذي تضطلع به وسائل الإعلام ومنابر الثقافة والفكر،والكتاب والمثقفون والناشطون،في مكافحة تضليل المليشيات،وإسناد معركة اليمنيين من أجل استعادة مؤسساتهم الوطنية،وإنهاء معاناتهم في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.
وأكد الرئيس، أن تضحيات القوات المسلحة، وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية،لن تذهب هدرا،ما يتطلب العمل الجاد على رعاية اسر الشهداء، والجرحى،وتماسك مؤسسات الدولة،والتفاف المواطنين حول مشرو��ها الوطني،باعتبارها ركائز أساسية لإنهاء التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن هاشم الأحمر.
استقبل سعادة عميد #كلية_الإعلام_والإتصال الدكتور سعود بن عبدالله السهلي، الطالب في قسم الجرافيكس والوسائط المتعددة / عبدالعزيز محمد أحمد سمين، من الجمهورية اليمنية، لفوزه بالمركز الأول في مسابقة افضل تصميم جرافيكي عن المملكة العربية السعودية، ضمن مسابقة اليوم الوطني السعودي، حيث هنأه عميد الكلية بهذه الجائزة، التي تسلمها من فضيلة رئيس الجامعة المكلف، في حفل الجامعة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي.
#جامعة_الإمام
#كلية_الإعلام_والاتصال
#اليوم_الوطني_السعودي
الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا ٧٥٦ عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف الجبهات والمحاور خلال الـ ٧٢ ساعة الماضية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبد الله النزيلي، بأن القوات المسلحة نفذت ٧٥٦ عملية استهداف نوعية ودقيقة استخدم فيها: أسلحة القوات الجوية، والطيران المسير، والقناصة، ومدفعية الميدان والراجِمات ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في كلاً من:
• جبهة كتاف والبقع.
• جبهة صرواح عليب.
• جبهة الجوف.
• جبهة مأرب.
• جبهة البيضاء.
• جبهة لحج.
• جبهة تعز.
وقد أسفرت هذه العمليات عن تدمير وإعطاب العديد من ناقلات الجنود، والعربات، وتعزيزات عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، ومخازن أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية أخرى تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتحييد ما مجموعه (٢٣١٦) من عناصرها بين قتيل وجريح، ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في محافظة تعز، في تأكيد جديد على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للمليشيا الإرهابية.
وأوضح الناطق الرسمي أنه في الوقت الذي تلتزم فيه قواتنا المسلحة باستهداف الأهداف العسكرية المشروعة، تواصل المليشيا الحوثية تزييف الحقائق عبر نسب استهدافها للمدنيين والأعيان المدنية إلى القوات المسلحة اليمنية، ونؤكد بأن تلك الادعاءات ما هي إلا محاولات يائسة لتغطية جرائمها بحق الشعب اليمني ومقدراته ومنشآته التعليمية؛ والتي كان من أبرزها استهداف مدرسة عمرو بن العا�� في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦م، والتي نتج عنها استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، وإلحاق أضرار واسعة بالمنشأة التعليمية ومرافقها؛ إلى جانب قيام عناصرها بزرع الألغام المحظورة دولياً في الطرقات والشعاب بمحافظة لحج، بما يعرض حياة المدنيين للخطر ويهدد حركة السكان ويضاعف معاناتهم.
وأكد العقيد النزيلي بأن القوات المسلحة ستظل وفية لمبادئ وأهداف ثورة الـ ٢٦ من سبتمبر، وأنها ماضية في أداء مسؤوليتها في مكافحة إرهاب مليشيا الحوثي وحماية المواطنين ومقدراتهم واستعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، وأن جميع عملياتها ا��عسكرية تُنفذ في إطار الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وستواصل القوات المسلحة أداء واجبها في مواجهة مصادر التهديد، وحماية الشعب اليمني، وعدم السماح للمليشيا باستخدام الإرهاب والعنف لفرض واقع بالقوة.
المجد والخلود للشهداء
والشفاء للجرحى والنصر لليمن وشعبه العظيم.
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦م
● We warn the international community, civil aviation authorities, and international airlines of a dangerous development recently disclosed by the Spokesperson of the Yemeni Armed Forces: the Houthi militia’s use of Iranian air-defense weapons that have been modified with technologies enabling them to loiter for extended periods, operate through heat-seeking guidance, and engage heat sources without the ability to distinguish between military and civilian targets.
● The gravity of this development lies in the Houthis’ deployment and use of these weapons from areas under their control, including Hodeidah, toward international air routes. This poses a serious threat to civilian aircraft and passengers, as well as UN and humanitarian and relief flights—a threat that extends beyond Yemen and directly affects the safety of regional and international civil aviation.
● The international community has already witnessed a tragedy that must not be forgotten. In January 2020, Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) shot down Ukraine International Airlines Flight PS752 with surface-to-air missiles shortly after its departure from Tehran, killing all 176 people on board. Today, the transfer of Iranian anti-aircraft weapons and technologies to the Houthi militia, and their use in proximity to civilian air routes, presents a risk that demands the highest level of vigilance and responsibility.
● The Government of Yemen, in bringing this information to the attention of the international community, calls on the International Civil Aviation Organization (ICAO), civil aviation safety authorities, and international airlines to treat this threat with the utmost seriousness, urgently incorporate it into their risk assessments for air routes across the region, and take all necessary precautionary measures to protect civilian aircraft and passengers.
● Waiting for an aviation disaster before taking action is not an option. Security in the Red Sea and the wider region is no longer solely about protecting ships and maritime corridors; it is also about safeguarding civilian aircraft and the international air routes connecting the region to the world.
Official Spokesman for the Armed Forces:
The Armed Forces: The terrorist Houthi militia uses Iranian air defense weapons (cruiser missile) with innovative techniques and tactics that pose a serious threat to international civil aviation routes and civilian aircraft.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
The Official Spokesman for the Armed Forces, Brigadier General/ Majeed Abdullah Al-Nuzaili, stated that the Armed Forces recently observed the terrorist Houthi militia using Iranian air defense weapons with innovative techniques and tactics, which have been converted into anti-aircraft by the Iranian Revolutionary Guard present on Yemeni territories into (cruiser) missiles launched from Hodeida Governorate toward international air routes south of the Red Sea. These missiles cruise for up to 25 minutes per missile, operate on a thermal tracking system, and attack any heat source without the ability to distinguish between military or civilian targets, which constitutes a direct and dangerous threat to the safety of civil aviation and the lives of passengers, including United Nations aircraft and humanitarian and relief organization aircraft that use these air routes to Yemen and the region.
Brigadier General/ Al-Nuzaili pointed out that this dangerous escalation coincides with the threats issued by the Iranian Supreme Leader's advisor, Mohammad Mokhber, and the Secretary of Iran's Supreme National Security Council, Mohsen Rezaei, to target and disrupt aviation services in the region, following the sanctions imposed on Iranian airline aircraft.
The Official Spokesman affirmed that the threat to the airspace south of the Red Sea and its transformation into a threat zone for civilian aircraft and passengers represents an extremely dangerous escalation that exceeds the boundaries of Yemeni airspace safety to infringe upon the safety of international airspace, and that the use of these Iranian weapons from Yemeni territories constitutes a direct threat to international air navigation routes and cannot be considered a local Yemeni matter, but rather a threat to international security and safety that requires a responsible, firm stance and measures from the relevant authorities, foremost among them the International Civil Aviation Organization and the International Air Transport Association.
Saturday, 26 September 2026.
● نحذر المجتمع الدولي وسلطات الطيران المدني وشركات الطيران الدولية من التطور الخطير الذي كشف عنه الناطق الرسمي للقوات المسلحة، والمتمثل في استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية جرى تطويرها بتقنيات تتيح لها التحليق لفترات ممتدة والعمل بنظام التتبع الحراري، ومهاجمة مصادر الحرارة دون القدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.
● وتكمن خطورة هذا التطور في استخدام المليشيا هذه الأسلحة من مناطق خاضعة لسيطرتها، بما في ذلك محافظة الحديدة، باتجاه مسارات جوية دولية، الأمر الذي يضع الطائرات المدنية والمسافرين، فضلاً عن طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية، أمام تهديد خطير يتجاوز حدود اليمن ويطال سلامة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
● ولدى المجتمع الدولي سابقة مأساوية لا ينبغي تجاهلها؛ ففي يناير 2020 أسقط الحرس الثوري الإيراني الرحلة الأوكرانية PS752 بصواريخ دفاع جوي بعد إقلاعها من طهران، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً. واليوم، فإن نقل تقنيات وأسلحة إيرانية مضادة للطائرات إلى مليشيا الحوثي واستخدامها بالقرب من مسارات الطيران المدني يضع العالم أمام خطر يستوجب أعلى درجات اليقظة والمسؤولية.
● إن الحكومة اليمنية، إذ تضع هذه المعلومات أمام المجتمع الدولي، تدعو منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وسلطات سلامة الطيران، وشركات الطيران الدولية، إلى التعامل مع هذا التهديد بمنتهى الجدية، وإدراجه بصورة عاجلة ضمن تقييمات المخاطر للمسارات الجوية في المنطقة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الطائرات والمسافرين.
● إن انتظار وقوع كارثة جوية قبل التحرك ليس خياراً. فأمن البحر الأحمر والمنطقة لم يعد متعلقاً بسلامة السفن والممرات البحرية وحدها، بل بسلامة الطائرات والممرات الجوية التي تربط المنطقة بالعالم.
الناطق الرسمي للقوات المسلحة:
القوات المسلحة: المليشيا الحوثية الإرهابية تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية (جوالة) ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة تشكل تهديد خطير على ممرات الطيران الدولية المدنية والطائرات المدنية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي بأن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة، تم تحويلها لمساعِد ضد الطائرات عبر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى صواريخ (جوالة) تطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتقوم هذه الصواريخ بالتجول لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة وطائرات المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية لليمن والإقليم.
وأشار العقيد/ النزيلي إلى أن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أ��لقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف وتعطيل خدمات الطيران بالمنطقة، بعد العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
وأكد الناطق الرسمي على أن تهديد المجال الجوي جنوب البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة تهديد للطائرات المدنية والمسافرين يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز حدود سلامة المجال الجوي اليمني إلى المساس بسلامة المجال الجوي الدولي، وأن استخدام هذه الأسلحة الإيرانية من الأراضي اليمنية يمثل تهديد مباشر لخطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً يمنياً، بل تهديداً للأمن والسلامة الدوليين يستوجب موقفاً مسؤولاً وحازماً وإجراءات من الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي.
السبت 26 سبتمبر 2026م.
Official Spokesman for the Armed Forces:
The Armed Forces: The terrorist Houthi militia uses Iranian air defense weapons (cruiser missile) with innovative techniques and tactics that pose a serious threat to international civil aviation routes and civilian aircraft.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
The Official Spokesman for the Armed Forces, Brigadier General/ Majeed Abdullah Al-Nuzaili, stated that the Armed Forces recently observed the terrorist Houthi militia using Iranian air defense weapons with innovative techniques and tactics, which have been converted into anti-aircraft by the Iranian Revolutionary Guard present on Yemeni territories into (cruiser) missiles launched from Hodeida Governorate toward international air routes south of the Red Sea. These missiles cruise for up to 25 minutes per missile, operate on a thermal tracking system, and attack any heat source without the ability to distinguish between military or civilian targets, which constitutes a direct and dangerous threat to the safety of civil aviation and the lives of passengers, including United Nations aircraft and humanitarian and relief organization aircraft that use these air routes to Yemen and the region.
Brigadier General/ Al-Nuzaili pointed out that this dangerous escalation coincides with the threats issued by the Iranian Supreme Leader's advisor, Mohammad Mokhber, and the Secretary of Iran's Supreme National Security Council, Mohsen Rezaei, to target and disrupt aviation services in the region, following the sanctions imposed on Iranian airline aircraft.
The Official Spokesman affirmed that the threat to the airspace south of the Red Sea and its transformation into a threat zone for civilian aircraft and passengers represents an extremely dangerous escalation that exceeds the boundaries of Yemeni airspace safety to infringe upon the safety of international airspace, and that the use of these Iranian weapons from Yemeni territories constitutes a direct threat to international air navigation routes and cannot be considered a local Yemeni matter, but rather a threat to international security and safety that requires a responsible, firm stance and measures from the relevant authorities, foremost among them the International Civil Aviation Organization and the International Air Transport Association.
Saturday, 26 September 2026.
الناطق الرسمي للقوات المسلحة:
القوات المسلحة: المليشيا الحوثية الإرهابية تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية (جوالة) ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة تشكل تهديد خطير على ممرات الطيران الدولية المدنية والطائرات المدنية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي بأن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة، تم تحويلها لمساعِد ضد الطائرات عبر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى صواريخ (جوالة) تطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتقوم هذه الصواريخ بالتجول لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة وطائرات المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية لليمن والإقليم.
وأشار العقيد/ النزيلي إلى أن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أ��لقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف وتعطيل خدمات الطيران بالمنطقة، بعد العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
وأكد الناطق الرسمي على أن تهديد المجال الجوي جنوب البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة تهديد للطائرات المدنية والمسافرين يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز حدود سلامة المجال الجوي اليمني إلى المساس بسلامة المجال الجوي الدولي، وأن استخدام هذه الأسلحة الإيرانية من الأراضي اليمنية يمثل تهديد مباشر لخطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً يمنياً، بل تهديداً للأمن والسلامة الدوليين يستوجب موقفاً مسؤولاً وحازماً وإجراءات من الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي.
السبت 26 سبتمبر 2026م.
الناطق الرسمي للقوات المسلحة:
القوات المسلحة: المليشيا الحوثية الإرهابية تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية (جوالة) ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة تشكل تهديد خطير على ممرات الطيران الدولية المدنية والطائرات المدنية.
بسم الله الرحمن الرحيم
صرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي بأن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة، تم تحويلها لمساعِد ضد الطائرات عبر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى صواريخ (جوالة) تطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتقوم هذه الصواريخ بالتجول لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة وطائرات المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية لليمن والإقليم.
وأشار العقيد/ النزيلي إلى أن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف وتعطيل خدمات الطيران بالمنطقة، بعد العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
وأكد الناطق الرسمي على أن تهديد المجال الجوي جنوب البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة تهديد للطائرات المدنية والمسافرين يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز حدود سلامة المجال الجوي اليمني إلى المساس بسلامة المجال الجوي الدولي، وأن استخدام هذه الأسلحة الإيرانية من الأراضي اليمنية يمثل تهديد مباشر لخطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً يمنياً، بل تهديداً للأمن والسلامة الدوليين يستوجب موقفاً مسؤولاً وحازماً و��جراءات من الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي.
السبت 26 سبتمبر 2026م.
مع حلول الذكرى الخالدة لثورة 26 سبتمبر المجيدة، يعود هذا النشيد ليحمل من جديد صوت اليمن، وذاكرة شعب عرف معنى الحرية، وارتبطت وجدانه بموقد الثورة ومشاعل الفخار.
واليوم، فيما يسطر أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ملاحم وتضحيات في مواجهة مشروع الإمامة الجديدة، تبقى سبتمبر حاضرة بما تحمله من دلالات وطنية، ويبقى صوت ا��يمنيين أعلى من كل محاولات إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء.
توقدي مشاعل الفخار.. فاليمن لا ينسى تاريخه، ولا تنطفئ في وجدانه شعلة سبتمبر 🇾🇪🔥