من المتعارف عليه في الحروب أن أبناء القادة والرؤساء يُوضَعون في أكثر الأماكن أمانًا، حفاظًا على حياتهم… إلا في غزة.
الشهيد القائد ياسر حرب (أبو أحمد)، عضو المكتب السياسي لحماس، وضع أبناءه الخمسة في الصفوف الأمامية للدفاع عن شمال غزة؛ تقدّموا الصفوف، وكانوا في المقدّمة، يقدّمون دماءهم رخيصة لله… وكانوا أسودًا بحق، وأذاقوا عدوهم كأس الموت..
وهذا ابنه الأكبر أحمد (أبو ياسر)، قائد نخبة كتيبة غرب جباليا؛ أسد الميدان، وصاحب فكرٍ كبير وهمّةٍ لا تعرف الانكسار..
تقبلهم الله الأب وأبناءه شهداء وجمعهم في جناته جنات النعيم..
تخيل القوات الأمريكية اللي حيدت الدفاع الجوي الفنزويلي ( غالبا بمؤامرة من الداخل ) ونزلت قوات المارينز الأمريكية واعتقلت رئيس دولة شرعي من وسط قصره في ظرف ساعة واحدة أمام العالم أجمه في تجاهل تام لكل القوانين والأعراف الدولية على غرار الرئيس البنمي السابق مانويل نورييغا ١٩٨٩ عندما اعتقلته أمريكا بعد احتلال بنما في عملية اسمها Operation Just Cause
هي هي نفس القوات الأمريكية التي سحقت في بيت لاهيا لما عملوا عملية خاصة لتحرير الأسرى وشنت معركة ضارية بين المجاهدين والأمريكان والإسرائليين مجتمعين، كل هذا بدون أنظمة دفاع جوي سمائهم مراقبة ٢٤ ساعة، مخابرات العالم كله تعمل ضدهم، عملاء في كل مكان، وهم بأسلحة خفيفة.
رجال الله المجاهدين في غزة هم الأباطرة والأساطير اليونانية التي يحكى عنها في التاريخ، لا يوجد مثلهم على هذا الكوكب الأن وسيسطر التاريخ هؤلاء المجاهدين الأشاوس كحالة خاصة في هذا القرن.
من هنا لحد اخر عمركم هتعرفوا ان كتائب القسام هما اشرف وانضف واعظم رجال اخر الف سنة يمكن
حاربوا اسرائيل وامريكا سنتين غير الجوع والعطش وقائدهم استشهد بيحارب عالجبهة ومفيش واحد منهم تم أسره
النصر أو الشهادة ونالوا الشهادة
ربنا يرضى عنهم جميعا
خطابات أبو عبيدة من اكثر الحاجات الي أثرت فيا في حياتي.
وهو بيقول "والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد" كانت بتهزني وتلمس قلبي.
هفضل ممتن طول عمري لأبو عبيدة ويحيى السنوار وكل شهدائنا ومجاهدينا.
رحم الله فخر أمتنا وعزتها ونبراسها في عالم يسوده القبح.
عمي مريض بالسكر وقرر الأطباء في مستشفى ناصر في خانيونس قطع أصبعين اثنين من أصابع يده،
ذهب والدي عند رأس أخيه حتى يصبره ويثبته ويعينه على هذه العملية، والتي شاءت الظروف أن تكون منتهى القسوة والتعقيد،
ليس لأن هناك عملية بتر لنصف يده فحسب، ولكن لأنه لا يوجد مخدر في مستشفيات غزة، نعم، كما قرأت وسمعت، أدنى وأبسط حقوق أي مريض في العالم،
يقول والدي: دخلت مع أخي لغرفة العمليات، ولم أستطع المكوث عند رأسه دقائق معدودة، بعد أن وصل صراخه خارج أسوار المستشفى من شدة ألم البتر دون تخدير موضعي،
وهذه تفصيلة صغيرة جدا جدا من تفاصيل غزة اليومية، تفاصيل الصحة والتعليم والمطر والإيواء والطعام والشراب والنوم والاستيقاظ والعمل أو البطالة، وألف تفصيل آخر…!
ما أسعدني هذا اليوم!
فقد تمكنت من الحصول على 5 لتر ماء، لأستحم بعد أسبوعين من اللزوجة والعرق.
ما أسعدني هذا اليوم!
حمام بالماء البارد في عز الظهر، هذا شيء فاخر جداً، جداً، جداً،
وأنا الذي كنت أمتلك غاطس مياه في حديقة بيتي، وكانت المياه تخرج إلي مباشرة من تحت الأرض، فأرتش وأنا تحت الشجر بالماء البارد أكثر من مرة في اليوم.
بعد العدوان الإسرائيلي، صرت أفرح لخمسة لتر مياه.
فسبحان الله المانح والمانع
ولا بارك الله في العدو الإسرائيلي الذي يحاصر حياتنا.
نسأل الله أن يكرم أهل غزة بالماء، ليشربوا أولاً، ثم ليستحموا ثانياً
يا قوة الله .. داحنا صغيرين اوي!
خلال الأيام الماضية جرى التفاوض حول اخراج عدد من المقاتلين في #رفح، وكانوا قد انقطع التواصل بهم وحوصروا منذ احتلال رفح قبل أكثر من عام. هؤلاء الذين خرج أحدهم وضرب جرافة قبل عدة أيام قبل أن تكشف الكتائب عن ان الاتصالات قد انقطعت عنهم ولا يدرون باتفاق نهاية الحرب.
أكثر من عام مرابطين في عقدهم القتالية مقطوعين عن العالم، لا يعرفون إلا واجبهم الذي ندروا له أعمارهم، وتركوا الحياة بكل ما فيها من أجله، ولا عرف كيف عاشوا كل هذه المدة، كيف كانوا يأكلون أو يشربون أو يمرضون.
معجزات عصية على التخيل وصعبة على التأمل.
هؤلاء هم الجنود الذين خُذلوا خذلاناً امتد بطول العالم وعرضه، وبدلا من نصرتهم كان خصيان للعدو برتبة حكام عرب يضغطون لكي لا تقف الحرب حتى يتم التخلص منهم جميعا، إلا أنهم يخرجون اليوم ليغيظوا حثالة الأرض وخصيانهم.
هناك فيديو أحبه جدا جدا لأبو ابراهيم يتلو فيه آية تتجسد أمامنا منذ عامان، وفي القلب منها هؤلاء الأبطال الذين لا يشبههم أبطال.
﴿ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾
ايه درجة الإيمان اللي الواحد ممكن يوصلها عشان يعمل زي ما ربنا أمرنا في الآية دي
"لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"
بفضل كل شوية اسمعها واقراها واحس إن مستحيل
رسالة إلى الإرهابي ابن غفير
قوات النخبة لا تقتل أطفالاً ـ كما تدعي ـ حتى ولو كانوا يهوداً.
وقوات النخبة في كتائب القسام لا تغتصب نساءً، حتى ولو كن يهوديات.
قوات النخبة انتصرت على الجيش الإسرائيلي، وسيطرت باعتراف قياداتكم على أقوى الفرق العسكرية الإسرائيلية، فرقة غزة، وأسروا قائدها.
قوات النخبة اجتازت الحائط الالكتروني الذي بناه جيشكم تحت الأرض وفوق الأرض بتكلفة 4 مليار شيكل، وتغلبوا على المجسات الالكترونية، وكاميرات المراقبة، وكل أسلحتكم المتطورة.
قوات النخبة هم ليسوا صفوة الشعب الفلسطيني، قوات النخبة هم صفوة شباب الأمة العربية والإسلامية، ولو أتيحت الفرصة لشباب الأمة، لمشوا كلهم على طريق قوات النخبة.
قوات النخبة مفخرة الشعب الفلسطيني، وهم الرعب الذي سكن قلوبكم، والدليل هو شريط الفديو الذي تستعرض فيه إرهابكم مقابل أسرى خانتهم اللحظة.
وهؤلاء هم جنودكم في قبضة قوات النخبة
وهذه هي دباباتكم التي سيطر عليا أبطال النخبة.
حالتنا النفسيّة أسوأ من أيام الحرب بمراحل، قلة الموت جعلت الواحد فينا يستيقظ على الفواجع الأخرى التي كنا نتجاهلها أمام شلال الدم. الفقد والدمار والتيه والعوز والعجز تكاد أن تفقد المرء صوابه.
موضوع زيادة اسعار البنزين دا بيقلب عليا المواجع
في الزياده الي قبل دي لما الخبر انتشر كلمني حد من الاصدقاء قالي لو جات قدامك فرصة للسفر ياريت تعرفني لان الوضع كدا بقي مستحيل
البلد دي هتخليني اتغرب بعد ما كسرت الخمسين علشان اعرف أعيش انا وعيالي
و بعدها بيومين توفي
ربنا يرحمه ويغفرله ويدخله فسيح جناته ويلطف بالناس
اعتقد اننا كنا نحارب مليوني مقاوم في غزة وليس اربعين الف كما يقال.
في قطاع غزة كل من يتحرك هو مقاوم وساهم في ما وصلنا إليه .
استبسال المدنيين وعدم تركهم اماكنهم رغم الجحيم الذي عاشوه كان اقوى من رصاص المقاومة وكمائنها حتى صورة الطفل والتي شاهدها العالم وهو يحمل اخيه على ظهره بكل شجاعة ورجولة وكانا تحت القصف كانت اقوى من قذيفة الياسين التي خربت الميركافا وقتلت من فيها في مدينة غزة استغرق نزوح الأهالي قرابة الشهر رغم القصف والتهديد وقتل العشرات يوميا في حين عاد الى غزة اكثر من 700 الف نازح في أقل من 72 ساعة . وهل تدرون لماذا عادوا وبتلك السرعة . لا تصدقوا قصة اشتياقهم الى بيوتهم فهم يعلمون أنها دمرت ، لقد عادوا لحماية ظهر المقاومة من جديد حتى تخرج من الانفاق وربما تلتقي باهلها ولو لساعات.
أين كان السبعة الاف شرطي باسلحتهم وكيف تجمعوا واخذوا مواقعهم واستانفوا نشاطهم في أقل من أربع وعشرين ساعة ولماذا يمتثل اهل غزة بدون تردد لشرطة حماس رغم كل ما حصل.
اعتقد ان من يتحدث عن النصر الان عليه ان يخجل من نفسه حتى لا أقول شيء آخر.
غزة هذه أسطورة لابد ان يتعلم منها العالم مبادئ كثيرة انقرضت في عدة مجمتعات.
المحلل العسكري الصهيوني لهيئة البث الاسرائلية يوسي هيوشع