" السبب في شقاء الإنسان أنه دائماً يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لاينفك شقيًا في حاضره وماضيه."
@Karisma_66 بقدر سيطرتك على ماتشتهي نفسك بقدر نجاحك ، ولذلك ربط الله الجنة بضبط الشهوات ،
وعندما تنظر الى عادات الناجحين تجد ان ابرزها ضبط النفس ومقاومة الراحة والدعة ، والصبر على مايكرهون .
ليس سهلاً أن تقاوم رغبات نفسك وان تلتزم بالجدية ولو كان الأمر سهلاً لكان الكل في القمة .
لأن الألم كان لا يُطاق
هكذا هو الحال مع بعض الأشخاص في حياتنا، أو بعض المواقف التي تُجبرنا الظروف على التخلي عنها. رغم أنهم كانوا مصدرًا للسعادة يومًا ما، إلا أن وجودهم تحول إلى عبء وألم. صحيح أن غيابهم قد يترك فراغًا في حياتك، لكن الأهم أنك الآن خالٍ من الوجع الذي كانوا يسببونه.
عندما يؤلمك أحد أسنانك بشدة، يصبح همك الوحيد هو التخلص منه بسبب الألم الذي لا يحتمل. لكن بمجرد أن تقلعه، تجد نفسك لا إراديًا تلمس بلسانك الفراغ الذي خلفه، وكأنك تفتقده رغم أذاه. قد يستغرق الأمر وقتًا للتأقلم مع هذا الفراغ، وقد تسأل نفسك: هل كان ينبغي حقًا أن أزيله؟ فتجيب: نعم،
"أحيانا يستغرق الأمر سنوات، ثم يحدث كل شيء دفعة واحدة،
سنوات من الصمت والظلام، من الركض في طريق طويل تستنزف فيه روحك، وتبذل كل جهدك دون أن تحصل على شيء في المقابل،
حتى يأتي يوم، لحظة واحدة، عمل واحد، ويتغير كل شيء، تحقق ما تريد، وتدرك أن كل السنوات من اللاشيء جعلت النجاح أعظم".
يقول ابن القيم:”العارف لا يَأمر النّاس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها، ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة،فَكيف يُؤمر بالفضيلة من لم يقم الفَرِيضَة؟ “
"سيتذوّق الإنسان لذّة الهناء وراحة البال حين لا يُعلّق سعادته بحال، أو مكان، أو زمان، حين يعتني بأعماقه جيّدًا، ويُخفّفها على الدوام مما يُثقلها، حين يوطِّن نفسه على تقبُّل الأيام كيفما أقبلَت، ويُعلِّمها معنى الإيمان، والرِضا، والمُضِيّ إلى الأمام رغمًا عن كل شيء ."
أقوى جيش ستواجهه في حياتك
هو جيش الأفكار التي تدور في عقلك
فهذا الجيش قادر على تحطيمك أو نصرتك
فكن قائداً لجيش أفكارك ولاتكن تابعاً لها
فحياتك من نسيج افكارك
قاعدة في علم النفس تقول :
ما تمارسه يوميا سوف تتقنه بكفاءة
فـ الذي يتمارض سيمرض،
والذي يتذلل سيذل،
والذي يتعود القلق سيقلق حتى من رنة جوالة
والذي يرى الحياة مظلمة لن يرى النور،
فأنت حصيلة ما تقوله لنفسك
المغادرة الصامته هي الرد
العظيم لكُل من استهان بطيبة قلبي.
في علم النفس :
عزيز النفس لا يعادي، بل يترك الجمل بما حمل.
الأنسان الطيب ، تبتليه الدُنيا بما لا شأن له به ."
مقابلة أشخاص جديدة في حياتك دائمًا يعود عليك بالنفع حتى ولو كانوا يتحلون بصفات غير ملائمة لك، لأن التعامل مع مختلف الأشخاص يكسبك خبرات كثيرة جدًا
فيُمَكنك من معرفة ثقافات الأشخاص المختلفة، ويجعلك تفهم شخصية الإنسان الذي تتعامل معه بسرعة
"من علامات النضج... أن تمضي في هدوءٍ وسلام مع التغيرات التي تحدث لك لأنها جزء من قصتك، وقبول الحياة وعيشها بحلوها ومرها، ومعرفة أن البشر ليسوا سواسية بل يُميزهم الاختلاف، وأن التعايُش مع اختلافاتهم أمرٌ رائع، وأن الصداقات الحقيقية لا يحددها إلا جمال القلب والروح."
الأمور التي كانت تزعجني لم تعد تُزعجني، والطرقات التي كنتُ أراها طويلة تعلّمت اختصارها، والأشخاص الذّين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم، ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل، وحِكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد منْ حولك بِقدر عدد الصادقين مِنهم