إغتيل داني شمعون لأنه كان حرًّا وجريئًا. جريمة تدين مرتكبيها وكل من يمارس العنف لإلغاء الآخر بهدف التسلط، وتذكرنا بجنوح إحتكار الساحة المسيحية ورفض لأي شريك أو منافس.
يغتال الغدر أشخاصاً، لكنه لا يمحو حقيقة القاتل ولا يلغي الذاكرة. داني شمعون باقٍ في الوجدان وفي التاريخ.GB
في ذكرى 13 تشرين: الوفا للشهداء والك جنرال انو ما نبقى واقفين مطرح ما تركونا، بل نملك الجرأة لنفتح الطريق لغيرنا حتّى نكمّل حلمك بلبنان الكبير ونبقى حاملين الرسالة لأن، لبنان أمانة
في ذكرى 13 تشرين: انا اليوم مش جايي ردّ على هتاف بهتاف ولا بدّي اتشفى، انا بس بدّي اسأل عن شي أكبر بكثير مني: اللبناني يلّي ظلمنا ليطالب بمستقبل أفضل، شو صار بمستقبله؟ اذا أوضاعه أحسن، نحنا راضيين بظلمنا
في ذكرى 13 تشرين: انا بـ تشرين 2019، سمعت اسمي صار جزء من هتافات الشارع واهاناته، وشفت بعض الناس عم تحتفل وتتنمّر لضرب الشرعية، اليوم كلّنا عم نشوف شو عم يصير ورح يصير فيها بسبب رهاناتها الخاسرة وأحلامها المتجدّدة للغلبة
في ذكرى 13 تشرين: انا بالـ 90 شفت الجنرال عون خسر معركة عسكرية وبكيت، وقتها شفت ناس عم ترقص لخسارته ورجعت شفتها عم تدفع ثمن خسارته وعم تنسجن بسببها، زعلت لها وما تشفيّت منها
في ذكرى 13 تشرين: ما بدّنا تعملوا ثورة تخرب البلد اكثر، لأن شوفوا شو عملت 17 تشرين: سرّعت الانهيار، هرّبت الأموال، كسرت الليرة، جمّدت الودائع، فلّست الدولة، فقّرت اللبنانيين، وقّفت المشاريع... بس كونوا أوفياء لمطالب 17 تشرين الإصلاحية، وما تصيروا من المنظومة
في ذكرى 13 تشرين: بدّي اسألكم ليش قامت الناس وقتها على 6¢ على WhatsApp، واليوم ما قامت على كل ما سبق؟ لأن القوى الخارجية داعمة السلطة وما عم تموّل وتحرّض، ولأن المعارضة عم تصلّح ما عم تخرّب (2)
في ذكرى 13 تشرين: 8,6$ يعني 3 مرات زيادة ضريبة على تنكة البنزين، وعلى فاتورة المولّدات يلّي صارت باعتراف الوزير اكثر من 5 مليار دولار بالسنة، وليش ما قامت على مرسوم زيادة 3% على سلع غذائية، وليش ما قامت على فلتان الأسعار؟ (1)
في ذكرى 13 تشرين: نحنا دفعنا ثمن موقفنا من النازحين معاداة كثير دول لنا وعقوبات وثورة مدبّرة من الخارج وما تراجعنا؛ السلطة بتواطؤها عم بتساهم بتغيير هويّتنا، وهيدا أكبر خطر وجودي
في ذكرى 13 تشرين: ما بتحكوا بالنازحين الاّ لمّا يقتل أحد مسؤوليكم، واليوم انتو بالحكومة، ومعكم وزير خارجية ما منسع كلمة منه على منبر عربي او دولي عن النزوح
في ذكرى 13 تشرين: وينكم يا سياديين من قرار حكومي طلع عن جديد بتسجيل مئات آلاف الطلاب السوريين بالمدارس واعطائهم شهادات بالوقت الطلاب اللبنانيين محرومين من شهاداتهم ومعادلاتها؟
في ذكرى 13 تشرين: نحنا وبالمعارضة، مثل ما رفضنا اسقاط الشرعية بـ 13 وبـ 17 تشرين، منرفض إسقاط المؤسسات الشرعية بالفوضى، والشارع بالعنف، ومندعي السلطة تشتغل للتفاهم مش للإقتتال. بالمقابل منرفض ان السلطة تحصّن نفسها ضد أي مساءلة من المعارضة بحجّة الدفاع عن الشرعية
في ذكرى 13 تشرين: لبنان ما بيقدر يبقى ساحة مواجهة اقليمية، ولا ورقة بتنحط وبتنشال على طاولة المفاوضات. لازم تحييده عن المحاور وصراعاتها، ويكون بأفضل العلاقات مع الدول العربية والخليج، وسوريا الجارة، وعلاقات احترام مع ايران، وانفتاح على العالم كله وخاصةًً اميركا وفرنسا
في ذكرى 13 تشرين: تخيّلوا ان المعارضة تملك مسوّدة استراتيجية أمن وطني، والحكومة ما عندها ولا فكرة، كلّ مشروعها للأمن القومي قائم على افتراض ان الحروب والتسويات الإقليمية بتحلّ المشكلة
في ذكرى 13 تشرين: نحنا عم نطالب الحكومة والرئيس بما التزموا فيه وما عم يطبّقوه! هيدي مصلحة لبنان، ومصيره أهم من صراع المعارضة مع الحكومة.تخيّلوا ان المعارضة تطالب السلطة بإجراء حوار بين اللبنانيين ولو من دونها حتّى ما يتقاتلوا، وهي ترفض!
في ذكرى 13 تشرين: عم نطالب بخريطة طريق واضحة، مش قرارات إعتباطية دون تنفيذ، ورمي المسؤولية على الجيش. خريطة طريق بمراحل واضحة وضمانات واتفاقات دفاعية ومهل، تربط بين الإنسحاب الإسرائيلي وحماية لبنان وتعزيز الجيش وتحييد لبنان وتنفيذ حصر السلاح وإعادة الإعمار وعودة أهلنا وأسرانا