@calculatedplot "تعظيم" قد تكون مناسبة
أراها أليق بإيجاد أو رفع القيمة العظمى لشيء ما
عموماً مقدرتي على اقتراح كلمة ما صعبة علي لقصورٍ في معجمي كون العربية ليست لغتي الأساسية، والمصطلحات الرياضية أعرفها بلغتي الأولى
ومايهمني بالدلالة عموماً هو ما يتعلق بمنطق الدرجة الاولى مباشرةً او تركيباً
أثق أن اللغة الطبيعية هي أصل كل الشرور
وهذا الأمر يتجلى لي كلما نظرت في النماذج المتوفرة لدينا، إذ كل منها يحاول نمذجة اللغة من حيثيات معينة بسبب قصور مقدرتنا على تصويرها كلياً في نموذج واحد لكثرة مشكلاتها
هناك مفهوم في علم المنطق يُعد من المفاهيم المهمة في أي علم يُذكر ،وهو مفهوم الاتساق اي الConsistency
وتكمن أهميته في أنه يُعد خاصية تُستخدم للتأكد من أن الأفكار أو النظريات لا تحتوي على تناقضات داخلية، أي أنه أداة لفحص "سلامتها" من الناحية المنطقية
ورح افصل فيه
أثق أن اللغة الطبيعية هي أصل كل الشرور
وهذا الأمر يتجلى لي كلما نظرت في النماذج المتوفرة لدينا، إذ كل منها يحاول نمذجة اللغة من حيثيات معينة بسبب قصور مقدرتنا على تصويرها كلياً في نموذج واحد لكثرة مشكلاتها
بناءً على مفهوم الاتساق يمكننا تمييز النظريات والنماذج، فنحدد أيها يعد نظرية تافهة اي Trivial Theory
والنظرية التافهة هي مجموعة من القضايا تحتوي على Theorems يكون حاصلها تناقضاً بحيث يمكن اشتقاق أي قضية ممكنة منها، سواء كانت ϕ ونفيها ϕ~، وبذلك تنتهك قانون عدم التناقض
هناك مفهوم في علم المنطق يُعد من المفاهيم المهمة في أي علم يُذكر ،وهو مفهوم الاتساق اي الConsistency
وتكمن أهميته في أنه يُعد خاصية تُستخدم للتأكد من أن الأفكار أو النظريات لا تحتوي على تناقضات داخلية، أي أنه أداة لفحص "سلامتها" من الناحية المنطقية
ورح افصل فيه
غير أن المناطقة الذين اشتغلوا على منطقيات ال Paraconsistent Logics
حاولوا تجاوز هذه المشكلة، فطوروا انساقاً منطقية تسمح بوجود بعض التناقضات داخل النسق من دون أن يؤدي ذلك إلى انهياره الكامل أو إلى إمكانية اشتقاق كل القضايا منه
@ibn_r5 أنا كطالب هندسة درسته، ولما أتممت أقسامه قررت أن أتخصص في الفلسفة التحليلية وفهم تطبيقات المنطق الفلسفية وهناك كتبٌ في هذا الأمر، أفضلها عندي كتب العلامة ويلارد كواين
كمان تقدر بعد ما تخلص الكتاب الاول تشوف كورسات في المنطق والفلسفة من الجامعات على اليوتيوب وتقرا مقالات
@ibn_r5 أولاً اعلم أن المنطق علم يُدرس ليستخدم في عدة مجالات، منها الرياضيات والحاسب والفلسفة التحليلية واللسانيات
وبناءً على تخصصك تحدد كتبك
لكن عموماً، هناك كتاب جميل وشروحه سهلة اسمه Discrete Mathematics and Its Applications
فيه قسم للمنطق والبرهان والعلاقات والمجموعات
لو جُمعت أقوالُ الأحزاب والفرق والمذاهب والطوائف، ثم مُحص اتساقُها وخلوها من التناقض في ذاتها ولوازمها، لانتفى أكثرُها
لكن ذلك متعذر في عالمٍ ينحاز فيه الناس إدراكياً لأهوائهم
على خلاف غيره
كان دي مورغان يرى أن صورة قضية العلاقة (اي القضية التي بين طرفيها علاقة، كقولنا: أ ابن ب، ب أب أ)
تختلف عن القضية الحملية
وعلى خلاف غيرها من القضايا لا ترد إليها، بل إن القضية الحملية يمكن ردها إليها
ومن هنا بدأت تتبلور الفكرة العامة لمبحث العلاقات
يعتبر أغوسطس دي مورغان حلقةً فاصلة بين آخر محاولات تطوير المنطق الأرسطي وبداية ظهور المنطق الرمزي، ويعد بحق أحد أبرز المناطقة والرياضيين في القرن التاسع عشر
وله مصنف مهم في المنطق بعنوان: المنطق الصوري
وتنسب إليه نظرية كم المحمول، غير أن هناك جدلاً حول نسبتها
@azooz227451 من عيوني
في نظرية المجموعات إذا قسمنا المجموعة (أ) إلى مجموعات جزئية Subsets
فإن المجموعة (أ) تكون مجموعة كلية Superset بالنسبة إلى مجموعاتها الجزئية
كجنس الحيوان بالنسبة إلى أنواعه