اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: ((ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)).
أثمن ما في بعض الأشخاص ليس ما يقدمونه!
بل تلك السكينة التي يفرضونها على أفكارنا لنتوقف معهم عن التفكير في كل شيء -وكأنّ في حضورهم استراحة آمنة تُعفينا من مشقة التفكير-.
"وزادني كلفًا في الحُبِّ أن مُنعت
أحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنعا".
يؤكد هذا المعنى ويشرح أسبابه ابن الجوزي -رحمه الله- في صيد الخاطر فيقول:
"تأمّلت حرص النفس على ما مُنعت منه، فرأيت حرصها يزيد على قدر قوّة المنع".
ترندات التيك توك التي تقلل من قيمتك وحياتك وتُتداول على سبيل المزاح تثبت قاعدة قديمة:
"ما تكرر تقرر"
الكلمة أو الصوت، إذا تكررا.. ينسجان صورة الإنسان عن نفسه… وما تلتقطه، يلتقطك.